كلاسيكو في «الظل» بين الهلال والاتحاد

صورة

يخطف كلاسيكو الدوري السعودي الأنظار اليوم بين الهلال والاتحاد، لكن الواقع اليوم مختلف عن الأمس حينما كان الناديان يتصارعان على الصدارة والألقاب محليا، حيث يتواجه الناديان وكلاهما في ترتيب مختلف في منافسات المرحلة السابعة عشرة من الدوري بإقامة ثلاث مباريات، تتصدرها مباراة الكلاسيكو، في حين يلتقي الاتفاق ضيفه التعاون، بينما يستقبل نجران الشعلة.

وتختتم مباريات المرحلة غدا بإقامة أربع مباريات مهمة لجميع الفرق، حيث يلتقي النصر والرائد في الرياض، والفتح والشباب في الأحساء والأهلي والنهضة في جدة، والفيصلي والعروبة في المجمعة.

ويتطلع النصر المتصدر لإضافة ثلاث نقاط جديدة لرصيده، عندما يستضيف الرائد غدا على استاد الملك فهد الدولي بالرياض، ضمن مباريات المرحلة السابعة عشرة لدوري المحترفين السعودي، في مباراة مهمة لكلا الفريقين. ولم يتذوق النصر طعم الخسارة حتى الآن، ويدخل المباراة بطموح الفوز فقط، للمحافظة على القمة التي يتربع عليها والاقتراب أكثر من لقب البطولة، في حين يسعى الرائد لتعطيل المتصدر، سواء بالفوز أو التعادل، والعودة بنتيجة إيجابية تعزز من وضعه في المنطقة الدافئة. ويسعى الاتحاد لرد اعتباره من ضيفه الهلال، عندما يستقبله على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع بمكة في مباراة مهمة، لكلا الفريقين خصوصا الهلال الذي يسعى لحصد النقاط الثلاث، للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب، وتشديد الخناق على جاره النصر الذي يتصدر البطولة، في الوقت الذي يأمل فيه الاتحاد الثأر لخسارته الكبيرة في الدور الأول، وتحسين مركزه في سلم الترتيب العام. ورغم أفضلية الهلال الفنية، نظرا لتكامل صفوفه إلا أن المهمة لن تكون سهلة لكلا الفريقين، اللذين لا يمكن التكهن بنتائج مبارياتهما المباشرة، نظرا للتنافس الكبير بين الفريقين في السنوات الأخيرة. ويدخل الاتحاد المباراة وهو في المركز السادس برصيد 21 نقطة، وبفارق خمس نقاط عن صاحب المركز الثالث، وقد جمع هذه النقاط من 16 مباراة حيث فاز كما خسر في خمس وتعادل في ست مباريات، ويبحث عن فوزه السادس لاعتبارات عدة، منها رد اعتباره من خسارة الذهاب التي انتهت لمصلحة الهلال 5/2، وكذلك المنافسة على المركز الثالث الذي سيمكنه من الوجود في دوري أبطال آسيا، وبالتالي سيكون حريصا على تحقيق نتيجة إيجابية تسعد جماهيره، التي مازالت تدعم الفريق رغم المشكلات التي يعانيها على الصعد كافة.

وفي المقابل، يدخل الهلال المباراة وهو في المركز الثاني برصيد 38 نقطة وبفارق أربع نقاط عن النصر المتصدر، وجمع نقاطه من 16 مباراة، حيث فاز في 12، وتعادل كما خسر مباراتين ويطمح إلى العودة بالنقاط الثلاث والبقاء في صلب المنافسة، كون أي نتيجة أخرى قد توسع الفارق بينه وبين المتصدر وتنعكس سلبا على نفسيات لاعبيه، وربما نتائجه في المباريات المقبلة، وبالتالي سيرمي مدربه الوطني سامي الجابر بجميع أوراقه الرابحة منذ البداية، لحسم المباراة والابتعاد عن الحسابات المعقدة.

ويدرك الجابر أهمية المباراة وقوة المنافس، رغم اعتماد الأخير على مجموعة كبيرة من اللاعبين صغار السن، الذين يفتقرون للخبرة الكافية وسيلعب بالطريقة المناسبة التي تكفل له تحقيق مبتغاه، رغم الظروف التي يعانيها في منطقة الدفاع بعد إصابة لاعبه الكوري كواك تاي، وقبله يحيى المسلم ووجود عبدالله الحافظ مع المنتخب الأولمبي. ويبرز في الفريق ياسر الشهراني، وسعود كريري وعبدالله الزوري، وسالم الدوسري، وناصر الشمراني والبرازيلي تياغو نيفيز والأكوادوري كاستيلو.

ويبحث الفتح (حامل اللقب) عن طوق نجاة والهروب من مركزه المتأخر، الذي وضعه في دائرة الخطر عندما يستقبل الشباب،على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء، بينما يأمل الشباب استعادة توازنه والعودة لسكة الانتصارات.

 

طباعة