بلاتر: أبواب «فيفا» مفتوحة أمام مارادونا في أي وقت

حمدان بن محمد يتوسط أحمد بن محمد وبلاتر. الإمارات اليوم

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر، أن أبواب «فيفا» مفتوحة أمام الاسطورة الارجنتيني ديغو أرماندو مارادونا للعمل معه في أي وقت يختاره.

وكان بلاتر قد التقى الأسطورة الأرجنتيني على هامش حفل تكريم الفائزين بـ«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، في دورتها الرابعة، بعد ست سنوات على آخر لقاء جمعهما خلال مباراة الارجنتين مع المكسيك في نهائيات كأس العالم في ألمانيا ‬2008.

وأطلق مارادونا تصريحات نارية ضد بلاتر خلال العام الماضي، عندما كان الأرجنتيني مدرباً للوصل، ووصفه فيها بـ«المنافق»، فضلاً عن اتهامه الاتحاد الدولي لكرة القدم بـ«إغلاق كل الأبواب في وجهه»، وقوله إن «من لا ينافق مسؤولي (فيفا) لا يدخل الأندية، وسأكسب عيشي أينما كنت، وأفضّل أن أكون يتيماً على أن أنتمي إلى عائلة فيفا».

ورد بلاتر في تصريحات صحافية أمس: «لم نغلق أبوابنا في وجه مارادونا أو غيره من الاشخاص الراغبين في العمل لدى (فيفا)، فالأسطورة تاريخه معروف لكل من له علاقة بكرة القدم، ونحن نرحب بوجوده معنا في أي وقت، ولم يكن لي خلافات في السابق مع مارادونا، بل على العكس فأنا أعرفه منذ عام ‬1979، والعلاقة بيننا على ما يرام».

وأوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «نعتبر عمل مارادونا في الأندية والمنتخبات مساعدة مباشرة لنا، ونعرف أن الأسطورة يقوم بعمل جيد في أي مكان يتوجه اليه، ونحن لا يمكننا أن ننكر ما فعله هذا النجم الكبير لكرة القدم في سنوات عدة».

وألقى رئيس الاتحاد الدولي كلمة في حفل تكريم المبدعين، وقال «لي الشرف والتقدير أن أكون موجوداً في حفل تكريم الفائزين بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وأشعر في الوقت نفسه بأنني في صميم عملي الأولمبي، وأنني لازلت منتمياً للأسرة الأولمبية، وأود أن أبعث إلى الجميع بالتحية، ولزملائي أعضاء اللجنة التنفيذية في الفيفا».

مضيفاً «لا أريد أن أدخل في تفاصيل هذه الجائزة، لقد تأثرت كثيراً بما تم إنجازه، وما شاهدته في القاعة من روح، وأبارك ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي، وأتمنى له مستقبلاً باهراً».

وأكمل «أعود إلى الرياضة وما تعنيه لنا، فلا يمكن نكران ما تقدمه للمجتمع من أعمال، فهي جزء لا يتجزأ من جوانب الحياة المختلفة، وتقوم على مبدأ الاحترام، وفيها عنصر المنافسة والتحدي للنفس، وتنقل القيم واللعب النظيف لمجتمعنا، والرياضة جزء مهم للصحة أيضاً، وتخلق حافز من الشغف والحب، ويكون فيها الامل، ربما تخسر في إحدى المرات، لكن يمكن أن تفوز في مرة ثانية، وهذا سر جاذبية الرياضة، أنك يمكن أن تخسر وتفوز في أسبوع واحد، وهذا لا يتحقق في الكثير من المجالات».

طباعة