15 ألف دولار لكل لاعب في منتخب «النشامى» بعد التأهل

«دبكة» أردنية ودموع سورية

المنتخب الأردني أسعد أنصاره بالتأهل التاريخي الثاني لربع النهائي الآسيوي. أ.ب

عاش الجمهور الأردني في العاصمة القطرية الدوحة ليلة سعيدة بعد الفوز على المنتخب السوري 2/1 والتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة أمم آسيا لكرة القدم، وسط أجواء احتفالية امتدت، أول من أمس، من ملعب نادي قطر إلى مقر إقامة بعثة المنتخب الأردني في فندق الميلنيوم.

وحضر المشجعون بكثافة إلى الفندق لتحية اللاعبين والغناء لهم ورقص الدبكة على أنغام الأهازيج الأردنية التي صدحت في فضاء الدوحة، عرفاناً للاعبين بالإنجاز الثاني لهم في البطولة القارية، بعدما كانوا قد بلغوا الدور ذاته في نسخة عام 2004 في الصين.

وفي المقابل، سيطرت مشاعر الحزن والدهشة والصدمة على لاعبي منتخب سورية وأعضاء البعثة، وأجهش الكثير من لاعبي نسور قاسيون في البكاء، وغادرت البعثة الدوحة ظهر أمس متجهة إلى دمشق، وعلى الرغم من آلام الهزيمة السورية أمام الأردن، والخروج من الدور الأول، إلا أن الجماهير السورية حرصت على التوجه إلى المطار لتوديع اللاعبين والإشادة بما قدموه من مستوى متميز في كأس آسيا، رغم الخروج من الدور الأول.

مكافأة النشامى

أكدت مصادر لـ«الإمارات اليوم»، أن كل لاعب في المنتخب الأردني سيحصل على 15 ألف دولار، مكافأة التأهل إلى الدور الثاني.

وأضافت أن اللاعبين سيحصلون على مكافآت مضاعفــة في حــال تأهلهم إلى الدور نصف النهائي، وأن قيمة المكافآت ستتصاعد في حال الوصول إلى المباراة النهائية.

وقال حارس النشامى، عامر شفيع، عقب انتهاء المباراة، إن أكبر مكافأة يسعى إليها اللاعبون هي إسعاد الجماهير الأردنية التي زحفت خلف الفريق في الدوحة، والتي تترقب الانتصارات خلف الشاشات في عمان.

وأكد أن كل المكافآت التي من الممكن أن يحصل عليها اللاعبون لا تساوي الفرحة الطاغية والشعور بالسعادة والارتياح الذي يسيطر عليهم بعد التأهل إلى الدور ربع النهائي.

وأشار إلى أن الأردن يستحق الفوز على سورية والتأهل الى الدور ربع النهائي بعد العروض القوية والرجولية التي قدمها الفريق منذ بداية البطولة، وقال ان «طموح الفريق في تصاعد والنشامى لن يكتفوا بالتأهل الى الدور الثاني فقط، ويتطلعون إلى تجاوز منتخب اوزبكستان والوصول على الدور قبل النهائي».

وكان المنتخب الأردني قد تأهل إلى الدور ربع النهائي في عام 2004 تحت قيادة المدرب المصري القدير محمود الجوهري، وكرر الجيل الحالي الذي يقوده المدرب العراقي، عدنان حمد، الإنجاز نفسه وتأهلوا إلى الدور ذاته، لكن حظوظهم قائمة لتجاوز هذه المرحلة والتأهل الى الأدوار النهائية.

العزيمة والإصرار

من جهته، قال قائد المنتخب الأردني، بشار بن ياسين، ان «النشامى استحقوا الفوز على سورية والتأهل الى الدور الثاني، بعد ان تحلوا بالعزيمة والإصرار»، وأشاد بوقفة جماهير الأردن معهم، وأكد أن عدد مشجعي وأنصار النشامى سيتضاعف في المباراة المقبلة أمام أوزبكستان بعد ان تنضم كل الجماهير العربية الموجودة في قطر بجانب جماهير الأردن لتشجيع النشامى في مواجهة أوزبكستان.

ومن جانبه، تأسف اللاعب عدي الصيفي، لجماهيره عن الإصابة التي لحقت به في مواجهة سورية، وقال إنه كان يتمنى ان يكون موجوداً في المباراة المقبلة، لمشاركة زملائه في التأهل إلى الدور قبل النهائي، وأكد ان مواجهة منتخب سورية لم تكن سهلة، نظراً لقوة المنافس وطبيعة مواجهة المنتخبين.

طباعة