أكد أنه يتحمل مسؤولية الوداع المبكر للأزرق

الفهد: طائرة الكويت لم تهبط على أرض الواقع

المنتخب الكويتي لم يقدم المستوى الذي يليق ببطل الخليج. أ.ف.ب

أعلن رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ طلال الفهد، تحمله شخصياً مسؤولية خروج المنتخب الكويتي من الدور الأول لبطولة كأس الأمم الآسيوية الـ15 خاوي الوفاض بعد أن تلقى الخسارة الثالثة على التوالي مساء أول من أمس أمام المنتخب القطري صاحب الأرض والجمهور بثلاثة أهداف نظيفة.

وأثار الفهد مساحة جديدة من الجدل خلال الحوار الذي أجراه معه مراسل قناة أبوظبي الرياضية، السعودي سعيد الهلال وتمت إذاعته عبر برنامج «سما آسيا» الذي يقدمه الزميل يعقوب السعدي.

وأكد الفهد أن المنتخب الكويتي لم يقدم المستوى الذي يليق به كونه بطلاً لكأس الخليج في نسختها الـ20 التي جرت في اليمن شهر نوفمبر الماضي، وقال «أتحمل شخصياً المسؤولية، لأننا لم ننزل بطائرة المنتخب من ارتفاع 32 ألف قدم إلى أرض الواقع، والخسارة واردة في عالم كرة القدم، واليوم كان مستوى المنتخب أقل من مباراتي الصين وأوزبكستان وسنناقش الأمور وكيفية معالجتها، خصوصاً أننا لعبنا خمس مباريات في كأس الخليج سجلنا سبعة أهداف واستقبلنا هدفين، بينما خضنا ثلاثة لقاءات في البطولة الآسيوية واستقبلنا سبعة أهداف وسجلنا هدفاً واحداً فقط، وسندرس كل الأمور وانتظروا أشياء جيدة في الأيام المقبلة».

وأضاف «السعودية خرجت والهند والصين وهو أمر لا يقلل من شأن تلك المنتخبات وفي النهاية سيفرح فريق واحد من بين 16 دولة فالخروج متتابع».

وزادت إثارة الحوار عندما تحول المذيع إلى بطولة الخليج وتحدث عن عدم مشاركة فرق عدة بفريق الرديف فرد الفهد «السعودية لم تحضر والبحرين والإمارات.. حتى الجمهور لم أتِ، قلتم إن السعودية حضرت بالرديف واليوم جاءت بالفريق الأول، كونوا واضحين.. لا يوجد شيء اسمه الرديف والفريق الأول فهناك منتخب يشارك ويمثل دولة، إلا إذا كنتم خائفين على اللاعبين من أحداث اليمن. ولكن من ارسلتموهم أليسوا عيالكم»، فرد المذيع «سمو الشيخ أنا سعودي نعم، ولكنني مذيع في قناة أبوظبي الرياضية أوجه الأسئلة، وأتمنى أن أحصل على إجابة وأبناء خادم الحرمين الشريفين كلهم غالون»، فرد رئيس الاتحاد الكويتي «إذن هناك منتخب، ويبقى سؤال على كل حال، وهو أن تعرف السعودية والكويت وعمان أو حتى البحرين أن هناك محاولة أخرى لأن الوصول للقمة سهل لكن الحفاظ عليها صعب، واسألني في الأمور الفنية لكي أرد عليك، لا تناقشني في أمور بعيدة».

وتابع الفهد «الكويت كانت جاهزة فنياً بنسبة مئة بالمئة، ولكنها لم تكن جاهزة معنوياً وهذا خطأ اتحمله شخصياً».

وسأل المذيع «هل انشغلتم بالكونغرس الآسيوي وتجاهلتم الأزرق؟»، وأجاب الفهد «هذه أول مرة أسمع هذا الكلام، لقد وصلت مع الفريق على الطائرة نفسها، وسأغادر معه والانتخابات لم تستغرق أكثر من ست ساعات ونجحنا فيها والحمد لله». وحاول المذيع ربط الكرة بالانتخابات وسأل «قطر تفوقت عليكم في الملعب بعد أن تفوقتم عليها في الانتخابات»، فرد الفهد «ما حدث ليس له دخل ولا يجب أن نحولها إلى مواجهات دول، فالأشخاص لا يمثلون الدول، فقد صوتنا في الانتخابات لرجل عربي ومسلم ونجح، ولا نغشل بالنا بأي أمور أخرى، بعد أن انتهت الانتخابات وهذه هي الديمقراطية التي نعيشها وتربينا عليها، ونتقبل الرأي والرأي الآخر وقد تقبلنا ما افرزته الانتخابات الماضية بكل ما فيها».

وعن الهدف المقبل للاتحاد الكويتي لكرة القدم قال الفهد «نتمنى أن يحقق المنتخب الكويتي بطولة كبرى في المرحلة المقبلة، ونحن نعمل من أجل خدمة الوطن وسنرحل، ويأتي من يتولى المسؤولية وسيبقى اللاعب وهو الأهم ويجب الحفاظ عليه».

الخالدي والعنزي والمطوع يعتذرون إلى جمهور الأزرق

 

اعترف حارس مرمى المنتخب الكويتي نواف الخالدي، بأن المنتخب القطري استحق الفوز على فريقه بثلاثة أهداف نظيفة أول من أمس، في ختام مباريات المجموعة الأولى بنهائيات كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة حتى 29 يناير الجاري. وتقدم الخالدي بالتهنئة إلى الشعب القطري ومنتخب العنابي على الفوز والتأهل للدور الثاني، وأكد أنه يستحق ذلك لأن لاعبيه أدوا بمستوى جيد خلال المباراة. وأوضح نواف أن الهدف المبكر قلل حماسهم، فضلاً عن أن الظلم التحكيمي الذي تعرض له الأرزق في المباراة الأولى أمام الصين كان له أثر سلبي أيضا في الفريق. وكذلك توجه النجم الكويتي بدر المطوع بالتهئنة إلى الشعب القطري على الفوز، مشيراً «المنتخب القطري ظهر بمستوى جيد واستحق التأهل والهدف الأول أحبط لاعبي الأزرق». ووعد مهاجم المنتخب الكويتي الجماهير بالتعويض في البطولة المقبلة واعتذر لهم عما حدث في البطولة الآسيوية.

وأكد نجم المنتخب الكويتي فهد العنزي «أن أداء الكويت أمام العنابي لم يكن جيداً، مشيراً إلى أن المعنويات هبطت بعد دخول هدفين في شباك الفريق».

وأوضح أن المنتخب الكويتي مملوء بالعناصر الشابة التي ينتظرها مستقبل مشرق وسيكونون قادرين على التعويض في البطولات المقبلة. الدوحة ــ د.ب.أ

طباعة