أكد احترامه للسوري ويرى خروج السعودي مفاجأة كبيرة

حمد: أحلم بمشاهدة النشامى في المونديال

حمد: المنتخب يسير على الطريق الصحيح. تصوير: أسامة أبوغانم

أكد مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم العراقي عدنان حمد، أن مواجهة المنتخب السوري بفرصتين تمثل أمراً إيجابياً للفريق الأردني في ختام منافسات المجموعة الثانية لكأس الأمم الآسيوية الـ15 المقامة حالياً في العاصمة القطرية الدوحة وتستمر حتى 29 الجاري.

وأوضح حمد أنه لم يجدد تعاقده بعد مع الاتحاد الأردني لأن تركيزه ينصب حالياً على مهمته مع الفريق في كأس آسيا وقال «لدي طموحات كبيرة مع الفريق وأحلم بالتأهل للمونديال، خصوصاً أن المنتخب بات يمتلك شخصية ولاعبين على مستوى عالٍ».

ويحتاج الأردن للفوز أو التعادل لضمان التأهل للدور ربع النهائي للبطولة بعد التعادل مع اليابان بهدف لمثله والفوز على السعودية بهدف نظيف، وقال حمد في حوار مع صحيفة الراية القطرية، إنه يحترم منافسه السوري ويرى أنه يمتلك عدداً من اللاعبين المميزين وقدم عروضاً قوية وحقق الفوز على السعودية وخسر بصعوبة أمام اليابان، ويمتلك فرصة في التأهل ولهذا فإن اللقاء سيكون غاية في الصعوبة والأهمية. وأضاف: «نركز جيداً على كيفية مواجهة السوري في اللقاء ونعمل للاعبيه ألف حساب، وفي الوقت نفسه سنلعب المباراة بكل قوة من أجل الفوز بها، واللعب بفرصتين قد يكون أمراً إيجابياً وفي أحيان أخرى يكون سلبياً وبالنسبة لي أرى أنه إيجابي لأن التعادل في المباراة يؤهلنا للدور ربع النهائي، والفوز قد يعطينا صدارة المجموعة في حالة خسارة اليابان أو تعادلها مع السعودية وفي كل الأحوال نخوض المباراة بشعار الفرصة الواحدة وهو الفوز من أجل الحفاظ على حظوظنا قوية في بلوغ الدور الثاني من البطولة وهذا هو الهدف الأول لنا». وأكد حمد أن فريقه يسير على الطريق الصحيح، وقال «الفوز على السعودية وقبله التعادل مع اليابان يعني أن الفريق يسير على الطريق الصحيح، إذ أدى المطلوب وعلينا التركيز في لقاء سورية الآن لتحقيق الطموح الأول لنا بالوصول لربع النهائي ثم الطموح الأكبر بالذهاب لما هو أبعد من ذلك، واللاعبون قادرون على ذلك».

واعترف مدرب الأردن بأن خروج السعودية كان مفاجأة كبيرة، وقال «المنتخب السعودي منتخب كبير وسيظل كبيراً ولا يمكن لأحد استبعاده من الترشيحات والمنافسة على أي بطولة قارية يشارك فيها ويملك جيلاً جيّداً من اللاعبين المتميّزين، وما حدث يمكن أن يحدث لأي منتخب في كرة القدم حيث التوفيق وعدم التوفيق».

وعبر حمد عن رفضه لانتقادات لاعبي العراق لمدربهم الألماني فولفغانغ سيدكا، وقال «هذا أمر مرفوض من اللاعبين، إذ إن اللاعب يجب أن يبقى لاعباً فقط والمدرب هو صاحب القرارات الفنية ولا يجب على أحد الاعتراض عليها وأنا حزين من تلك التصريحات، وعلى اللاعبين أن يركزوا في البطولة ويبعدوا أنفسهم عن مثل هذه الأمور التي من شأنها أن تؤثر بالسلب فيهم، ولو كنت مدرباً للفريق ما سمحت بحدوث مثل تلك الأمور وأعتقد أن السبب فيها هو التسريبات الإعلامية، والأمور بصفة عامة في المنتخب العراقي تأخذ أكثر من حقها ويتم تضخيمها بصورة تدعو للحزن، وأتمنى من لاعبي المنتخب العراقي التركيز بشدة في المباريات وفي خدمة منتخب بلادهم ولا يفكرون في أي شيء آخر ويتركون المدرب يعمل بهدوء وتركيز».

ورشح حمد منتخب أوزباكستان لبلوغ المباراة النهائية «لعبنا مباراتين وديتين معه قبل البطولة في الإمارات وهو فريق يمتاز بقوة لاعبيه الجسمانية وأيضاً المهارية ويلعب بصورة أوروبية، ولديه مؤهلات المنافسة وشخصيتهم قوية في الملعب، وبعد المباراة الثانية لنا في دبي ذهبت لأصافح مدرب أوزباكستان وقال لي: سألعب النهائي في الدوحة وبعد أن شاهدت مستوى أوزباكستان في أول مباراتين أستطيع أن أرشحه للوصول إلى النهائي».

وشدد حمد على أن الأخطاء التحكيمية أبرز ظواهر البطولة، وقال «هي جزء من متعة كرة القدم، ولهذا فأنا ضد الاستعانة بالفيديو».

طباعة