برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    طالبان تحتفل بمغادرة آخر جندي وتستعرض قواتها الخاصة في مطار كابول

    الجيش الأميركي يدمر طائرات ومدرعات ومنظومة صواريخ قبل انسحابه من أفغانستان

    احتفل عناصر طالبان وأنصارها الثلاثاء بعد مغادرة آخر الجنود الأميركيين أفغانستان مطلقين العنان لأبواق عرباتهم في قندهار ومستعرضين قواتهم الخاصة في مطار كابول فيما رفعوا رايات الحركة في كل مكان.

    في العاصمة، تقدم المتحدث الرئيس باسم طالبان ذبيح الله مجاهد مجموعة من المسؤولين على مدرج المطار، وفيما لا تظهر علي وجهه بشكل عام أية تعابير، ارتسمت عليه هذه المرة ابتسامة عريضة.

    أما عناصر القوات الخاصة التابعة لحركة طالبان وتُسمّى كتيبة «بدري 313»، فقد وقفوا وهم يرتدون أحذية وسترات باللون الكاكي فوق بزاتهم المموّهة، لالتقاط صور، حاملين أسلحة أميركية ورافعين علمهم الأبيض الذي كُتبت عليه باللون الأسود الشهادتان.

    وداخل حرم مطار كابول، بقيت عشرات الطائرات والمروحيات التي منحتها واشنطن للجيش الأفغاني، فارغة بعدما أعطبتها القوات الأميركية قبل انسحابها.

    وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي خلال مؤتمر صحافي إنّ قواته «نزعت سلاح» حوالى 73 طائرة أي أعطبتها وجعلتها غير قابلة للتشغيل مرة أخرى. وأكد أن «هذه الطائرات لن تحلّق مرة أخرى» مضيفاً «لن يتمكّن أحد من استخدامها».

    وحُطّمت نوافذ قمرات القيادة في الطائرات وثُقبت إطاراتها.

    وعطّل الجيش الأميركي أيضاً 70 عربة مصفّحة مقاومة للألغام - تبلغ كلفة الواحدة منها مليون دولار - و27 مركبة هامفي مدرّعة خفيفة، في ختام جسر جوي أقيم على مدى أسبوعين.

    ودمّرت الولايات المتحدة أيضاً منظومة دفاع صاروخية من طراز «سي-رام» نُصبت لحماية مطار كابول، وهي المنظومة التي اعترضت الإثنين خمس هجمات صاروخية شنّها تنظيم «داعش» على المطار.

    وأوضح الجنرال ماكنزي أنّ «تفكيك هذه الأنظمة إجراء معقّد ويستغرق وقتاً طويلاً، لذلك قمنا بنزع سلاحها حتى لا يتمّ استخدامها مرة أخرى».

    طباعة