«الإسعاف الوطني»: لا يمكن زيادتها أو إعادة توزيعها دون أسباب

مواطنون يطالبون بنقاط إسعاف في المناطق البعيدة برأس الخيمة

صورة

طالب مواطنون في رأس الخيمة، بإنشاء نقاط لسيارات الإسعاف الوطني في المناطق السكنية البعيدة عن المدن للوصول السريع لمصابي الحوادث المرورية والمرضى، وإنقاذ أرواحهم في الوقت المناسب، خصوصاً أن سيارات الإسعاف تستغرق للوصول إلى هذه المناطق أكثر من نصف ساعة.

في المقابل، قال الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني، أحمد الهاجري، إن آلية توزيع الموارد الإسعافية تعتمد على طلب الخدمة والبنية التحتية والربط الاستراتيجي لتوزيع النقاط والموارد المتاحة والارتباط مع شركاء الخدمة، إذ لا يمكن إعادة توزيع الموارد أو زيادتها ما لم يكن هناك أسباب لذلك مثل زيادة الطلب على الخدمة، واختلاف الطبيعة العمرانية للمنطقة، وزيادة العدد السكاني، وتوافر خدمات أخرى مرتبطة بنوعية خدماتنا المقدمة.

وتفصيلاً، قال المواطن خليفة علي، إنه يسكن في مدينة شعم التي تبعد 30 كيلومتراً عن مدينة رأس الخيمة، وإن أقرب مركز للإسعاف الوطني موجود في مدنية الرمس، وإنه من الصعب وصول سيارات الإسعاف لمدينة شعم في حال وقوع حادث مروري أو طلب المساعدة من أحد المرضى، بسبب بعد المسافة ووجود شاحنات على الطريق.

وأوضح أن مدينة شعم منطقة نائية، وبحاجة لنقطة إسعاف وطني من أجل الوصول الى الحالات الطارئة بأسرع وقت، لافتاً إلى أن تأخير وصول سيارات الإسعاف يُشكل خطراً على سلامة المرضى والمصابين خصوصاً الذين بحاجة إلى نقلهم لمستشفى صقر الحكومي في مدينة رأس الخيمة كونه مخصصاً لحالات الطوارئ والحوادث.

وأضاف أن سيارات الإسعاف تحتاج للوصول إلى مدنية شعم في حالات الطوارئ نحو ساعة في حال وجود ازدحام على الطريق، وهو ما يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية للمريض أو المصاب.

فيما أشار المواطن خميس الشحي، إلى أنه يسكن في منطقة الطويين جنوب إمارة رأس الخيمة، التي تفتقر لأي مركز إسعاف، أو مستشفى مخصص لحالات الطوارئ، وأن أقرب سيارة إسعاف تستغرق أكثر من ساعة للوصول إلى منطقتي الطويين وأذن لنقل المصابين والمرضى لمستشفى صقر الحكومي في مدنية رأس الخيمة، وأقل من ذلك في حال نقلهم لمستشفى الذيد في المنطقة الوسطى في إمارة الشارقة.

وأوضح أن طريق الطويين يشهد حوادث مرورية خطرة نتيجة مرور شاحنات ومركبات على الطريق نفسه، ولفت إلى أهمية دراسة الإسعاف الوطني لاقتراحات السكان والعمل على تنفيذها بما يخدم المصلحة العامة، خصوصاً في المناطق التي تشهد حوادث مرورية متكررة.

وذكر المواطن أبوعبيد، أن غياب أي مراكز أو مستشفيات مخصصة لعلاج مصابي الحوادث المرورية في الناحية الجنبية برأس الخيمة، يجعل من الضرورة إنشاء نقطة إسعاف في تلك المنطقة.

وأضاف أن السكان قدّموا طلبات عدة خلال السنوات الماضية لإنشاء نقطة إسعاف للجهات المختصة، من أجل حماية صحة وحياة أفراد المجتمع، وقائدي المركبات في حال وجود حوادث مرورية.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني، أحمد الهاجري، أن الإسعاف الوطني يعمل وفق استراتيجية عمل وإجراءات تضمن التحديث والتطوير والتوسع في تقديم الخدمات الإسعافية، وفق خطط مدروسة وشاملة تلبي متطلبات واحتياجات المجتمع وتواكب التطور والتوسع العمراني والبشري.

وأضاف أنه يتم وضع الحلول المناسبة واتخاذ القرارات بناء على دراسات شاملة وعمليات تقييم وتحليل للبيانات ذات العلاقة، وفقاً للمعايير الموضوعة وضمن إطار زمني محدد، وليس بمقدور الإسعاف الوطني النظر إلى أي طلب خاص حول إضافة نقاط أو تعديل موقع كنتيجة عن حادث معين دون النظر والتحليل للعوامل المذكورة.

طباعة