الحلقة الرابعة تكمل ظهور المشاركين الـ 16

    «اليولة».. المنافسة تتواصل على «كأس فزاع الذهبي»

    صورة

    اكتمل صعود المشاركين الـ16 على خشبة المسرح في ختام الدور الأول «المجموعات»، أول من أمس، في الحلقة الرابعة من بطولة فزاع لليولة في نسختها الـ20 والنسخة الـ15 من برنامج الميدان، البطولة الأكبر من نوعها لليولة، ويحصد فيها الفارس «كأس فزاع الذهبي» والجائزة الكبرى البالغة مليون درهم.

    وتزيّنت قلعة الميدان في القرية العالمية بدبي بالحضور الحاشد الذي توافد لمتابعة فعاليات الحلقة، التي كشفت عن ثالث دفعة من المتأهلين إلى الدور الثاني ممن حصدوا أفضل النتائج، وهما: جمعة عبيد بالعبد آل علي، الذي حقق المركز الأول وسبق له الفوز بلقب بطولة الناشئين، ومنصور بن عبيد الوهيبي، من سلطنة عُمان، الذي جاء بالمركز الثاني.

    وانطلقت المنافسات في الحلقة بمشاركة المجموعة الرابعة، وجاءت البداية بالصعود على خشبة المسرح من اليويل صالح عبدالحكيم يوسف، برقم التصويت 13، وهو المشارك من مملكة البحرين. وقدم اليويل أداءً جيداً في اليولة الأرضية من خلال التحكم والثبات، لكنه لم ينجح في عملية الفر بمحاولة قرع الجرس، وتعرض لسقوط السلاح مرتين خارج المسرح، ليحصل على العلامة 46.

    ثم صعد محمد عمر المهيري، برقم التصويت 14، من إمارة الشارقة، الذي تمكن من إلهاب حماس الجماهير بعد أداء ثابت وقوي نجح خلاله من قرع جرس الليزر مرتين من أصل خمس محاولات، إلى جانب قدرته في الانتقال السريع بين الحركات والثبات الأرضي، وهو ما جعل لجنة التحكيم تمنحه العلامة 47.

    وجاء الدور على عيسى محماس الأحبابي، برقم التصويت 15، من العين، وهو يشارك للمرة الأولى، والذي نال تفاعلاً من الجماهير الحاضرة بأدائه الثابت وقدرته على تناقل السلاح بكل خفة وبراعة ليؤكد تفوقه في اليولة الأرضية، وأكمل روعة عرضه بالنجاح، على الرغم من قرع أجراس الميدان مرتين فقط، حيث حصل على العلامة 49.

    ثم اختتم العروض عبيد سالم النعيمي، برقم التصويت 16، من عجمان، الذي قدم أداءً مليئاً بالثقة ونجح بالإبداع والتفوق في جميع الفئات الخاصة باليولة، وتحديداً عملية الفر بعدما نجح بقرع جرس الليزر في محاولتين من أصل ثلاث محاولات، ليحصل على العلامة 48.

    وأكدت مديرة إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، سعاد إبراهيم درويش، أن المستويات التي قدمها اليويلة الـ16 في الدور الأول، تعد بالمزيد من الإثارة والعروض القوية في الأدوار الحاسمة، وقالت: «نشكر جميع اليويلة الذين شاركوا في الدور الأول، ونتمنى التوفيق لمن سيكمل التحدي، ونشكر كل من صعد على خشبة المسرح ولم يدخر جهداً في المنافسة لإثبات نفسه، والأهم تقديم عروض تليق بقيمة الحدث والتنافس القوى سنوياً، من أجل الفوز بالجائزة الكبرى ورفع كأس فزاع الذهبي».

    نظام المجموعات

    ويقضي نظام المسابقة هذا الموسم بتقسيم المتسابقين إلى أربع مجموعات، كما في الأعوام السابقة، وهي كالتالي: المجموعة الأولى تضم كلاً من اليويلة: سلطان عبدالله علي عبيد بالرشيد الكتبي، محمد عبدالله حمدان بن دلموك، عبدالله علي جمعة عبيد الكتبي، وصالح صويلح العامري. وتضم المجموعة الثانية اليويلة: عبدالسلام عبدالرزاق عبطان، راشد سعيد بن حرمش المنصوري، راشد سلطان راشد الدرمكي، وخليفة عبدالله بن ركاض آل علي. وتتكون المجموعة الثالثة من اليويلة: منصور بن عبيد الوهيبي، أصيل أبوغالية، مطر علي أحمد الحبسي، وجمعة عبيد سيف بالعبد آل علي. أما المجموعة الرابعة فتتكون من اليويلة: صالح عبدالحكيم صالح يوسف، محمد عمر محمد عبيد المهيري، عيسى محماس علي مصلح الأحبابي، وعبيد سالم محمد النعيمي.

    قصيدة «نوادر المعنى»

    قدم الشاعر سيف بن سالم المنصوري، قصيدة بعنوان «نوادر المعنى»، مهداة لسموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وقال: «يشرفني المشاركة للعام الثالث على التوالي، حيث باتت هذه البطولة محطة يترقبها الجميع سنوياً، لمتابعة أجمل وأفضل العروض التراثية في رياضة اليولة، إلى جانب تقديم هذه القصائد التي نعتبرها هدية بسيطة للقيادة الرشيدة، التي مهما قدمنا لهم لن نستطيع أن نوفيهم حقهم، ليكون برنامجاً تراثياً شاملاً بفقراته ومتنوعاً، إلى جانب إقامته في بيئة ملائمة متمثلة بالقرية التراثية الإمارتية».

    المشاركة الدائمة

    عبّر الفنان فاضل المزروعي، عن سعادته بالمشاركة بصورة شبه دائمة في البرنامج، حيث وجد في 14 من أصل 15 موسماً، وهو ما يجعله في كل عام يسعى إلى تحضير أغانٍ خاصة بالحدث. وقدم المزروعي أغنيتين، الأولى بعنوان «مزن وأمطار»، من ألحانه ومن كلمات عبدالله بن ذيبان، والأغنية الثانية بعنوان «بالدجى ونيت»، من كلمات محمد بن سوقات، وقال الفنان: «سعيد بالمشاركة هنا بصورة متواصلة منذ بداية البطولة، ودائماً أحاول تقديم ما يضيف ويعزز من الإيقاع التراثي المرتبط بالبرنامج».


    - سعاد إبراهيم

    درويش: «المستويات

    تعد بالكثير في مراحل

    الحسم».

    طباعة