أكدت أن الفكرة الإبداعية في أضخم معرض عالمي كانت دافعها للحضور إلى دبي

«اليوغا» تقود «غريتشل» للقدوم من ليفربول إلى «إكسبو»

صورة

أكدت السائحة البريطانية، غريتشل سيلك، أن الأفكار الإبداعية غير المسبوقة التي قدّمها «إكسبو 2020 دبي»، الحدث الأضخم بتاريخ المعارض الدولية، وتخصيص مراكز وملاعب رياضية، من ضمنها حصص لممارسة «اليوغا» بأساليب احترافية، كانت وراء استجابتها لدعوة أصدقاء لها، للقدوم من ليفربول إلى «إكسبو»، في رحلة هي الأولى لها لـ«دانة الدنيا» دبي، والمشاركة في الفعاليات التي يتضمنها المعرض، خصوصاً دروس الـ«يوغا».

وقالت غريتشل، لـ«الإمارات اليوم»، إن «السمة الكبيرة التي رافقت انطلاقة (إكسبو 2020 دبي) في وسائل الإعلام العالمية، كأضخم معرض بتاريخ معارض (إكسبو) الدولية، والأفكار الإبداعية التي قدمها على الصعد كافة، كانت وراء موافقتي على تلبية دعوة الأصدقاء للقدوم من ليفربول إلى دبي، والمشاركة في حصص (اليوغا) التي تعد من الرياضات الذهنية المفضلة لدي».

وأوضحت: «المفاجأة كانت كبيرة حين أخبرني أحد الأصدقاء أن هناك مركزاً رياضياً ضخماً داخل (إكسبو)، المعرض الذي يخاطب المستقبل والحاضر في أفكار الاستدامة وتواصل العقول وغيرها، وأنه يمكنني ممارسة رياضتي المفضلة (اليوغا) في حصص تم تخصيصها ضمن الفعاليات المصاحبة لـ(إكسبو دبي)».

وأضافت: «توجهت سريعاً إلى وضع حجوزات السفر، والتوجه في زيارة هي الأولى لي إلى دبي، لتواصل الإثارة طريقها، على أرض الواقع مع وصولي إلى مقر (إكسبو 2020)، في الإقبال الكثيف من الجمهور، سواء القادم من خارج الإمارات، أو الجنسيات التي تعيش على أرضها، وممارسة الأنشطة الرياضية بصورة عامة، والـ(يوغا) على وجه التحديد».

وأشارت غريتشل إلى المواظبة طوال فترة إجازتها في دبي على الانتظام في دورس «اليوغا» في «إكسبو دبي»، وقالت: «مع انتهاء حصتي الأولى، وما قدمته من خبرات احترافية في (اليوغا)، كنت حريصة على إبداء رغبتي لدى المعنيين، في المشاركة بجميع الحصص المتاحة، بما يتيح لي أيضاً فرصة في الأيام الفاصلة بين تلك الحصص، القدوم مجدداً والتعرف إلى ما يقدمه معرض دبي من أفكار إبداعية، وزيارة القدر الأكبر من أجنحة المعرض».

وتابعت: «الإبداع المعماري الذي جاء مجسداً للأفكار التي يتبناها (إكسبو دبي) في الاستدامة والتنقل والفرص، زاد من اهتمامي في تخصيص الوقت الكافي لاكتشاف ما يقدمه معرض دبي، الذي نجح بامتياز وتفرّد في الجمع بين أجنحة 192 دولة تحت قبة واحدة، بجانب التنوع الكبير في الفعاليات التي لامست بالفعل جميع الاهتمامات، سواء المهرجانات الفنية عبر استقطاب نخبة النجوم عالمياً، أو الكنوز الأثرية التي تعرض للمرة الأولى، وصولاً للجانب الرياضي الذي جاء مبدعاً بالفعل، خصوصاً في تركيز جانب أساسي منه على الصحة العامة، والتشجيع على انتهاج الرياضة كأسلوب حياة».

وتابعت: «العديد من أصدقائي في بريطانيا، أبدوا تفاعلاً كبيراً مع ما قمت بنشره على صفحاتي الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين حرصهم على القدوم إلى دبي».

واختتمت: «سأحرص في فترة الشتاء التي عادة ما تكون باردة في موطني، على أخذ إجازة جديدة والقدوم إلى دبي مجدداً والاستمتاع بشمسها الدافئة، ما يمنحني فرصةً إضافية في زيارة الأجنحة التي لم أحظَ بزيارتها في إجازتي الحالية».

طباعة