العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    القيمة السوقية للشركات المدرجة في أسواق المال المحلية بلغت 1.599 تريليون درهم

    الأسهم المحلية تكسب 36 مليار درهم خلال أسبوع

    ارتفاع أسهم 8 شركات من أصل 30 شركة في سوق دبي المالي. تصوير: أحمد عرديتي

    واصلت أسواق المال المحلية، الأسبوع الماضي، تعزيز مكاسبها السوقية بواقع 36 مليار درهم، مصحوبة بسيولة مليارية يومية، تركز معظمها في سوق أبوظبي للأوراق المالية، الذي اخترق للمرة الأولى في تاريخه حاجز 7040 نقطة.

    وبنهاية جلسة أمس، بلغت القيمة السوقية للشركات المدرجة في سوقَي دبي المالي و«أبوظبي للأوراق المالية»، تريليونين و599.8 مليار درهم.

    وعلى مدار الأسبوع الماضي، ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية 64 نقطة، تعادل نسبة 0.9% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عليه، فيما سجل نظيره في «دبي المالي» تراجعاً بنسبة 1.3% تعادل 37 نقطة خلال الفترة ذاتها.

    المؤشرات

    وبحسب بيانات السوقين خلال جلسة أمس منفردة، أقفل مؤشر سوق دبي المالي منخفضاً بشكل طفيف، وبواقع نقطتين عند مستوى 2780 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 138 مليون درهم.

    وارتفعت أسهم ثماني شركات من أصل 30 شركة تم تداولها، بينما انخفضت أسهم 15 شركة، وبقيت سبع شركات على ثبات.

    وفي «أبوظبي للأوراق المالية» أغلق المؤشر العام للسوق منخفضاً بشكل طفيف، بحدود سبع نقاط عند مستوى 6963 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 1.2 مليار درهم.

    وارتفعت أسهم 18 شركة من أصل 45 شركة تم تداولها، فيما انخفضت أسهم 17 شركة، وبقيت 10 شركات دون تغيير.

    أعلى مستوى

    وتعقيباً، قال الخبير بأسواق المال، عبدالقادر شعث، لـ«الإمارات اليوم»، إن «سوق أبوظبي للأوراق المالية سجل، خلال الأسبوع الماضي، للمرة الأولى، أعلى مستوى له على الإطلاق بوصوله إلى 7040 نقطة، وهو فنياً يعد أعلى مستوياته، كما وصل حجم القيمة السوقية للشركات المدرجة إلى مستوى تاريخي وقيمة جديدة، في حين حافظت السيولة على معدلات مليارية كل يوم، وهذا يعطي مزيداً من الثقة للمستثمرين وعمقاً متواصلاً للسوق».

    «سوق أبوظبي»

    وأضاف شعث أن «هناك عدداً من الأسهم في سوق أبوظبي، تميز أداؤها إلى حد كبير، خلال جلسات الأسبوع، في قطاعات عدة حققت ارتفاعات كبيرة تلامسها للمرة الأولى، ما زاد من شهية الاستثمارين الفردي والمؤسسي».

    وأوضح أن من بين تلك الأسهم، سهم أبوظبي لبناء السفن، وكذلك سهم القدرة القابضة الذي أغلق، أمس، على ارتفاع بلغت نسبته 15%، وهو الحد الأقصى المسموح به للارتفاعات، وأيضاً سهم إسمنت رأس الخيمة الذي ارتفع بنسبة 8%، وسهم الجرافات البحرية الذي سجل 15% أيضاً صعوداً، بجانب سهم شركة الإمارات لقيادة السيارات.

    وأكد شعث أنه في المجمل يمكن القول إن «سوق أبوظبي لايزال متماسكاً ومستمراً من النواحي الفنية، في تحقيق ارتفاعات قوية بدعم من أحجام السيول القوية»، لافتاً إلى أن إغلاقات عدد كبير من الأسهم، خلال جلسة أمس، يعد الأفضل على الإطلاق.

    «سوق دبي»

    وبالنسبة لسوق دبي المالي، قال شعث إن السوق شهد، الأسبوع الماضي، أداء عرضياً مع تراجعات طفيفة لمعظم الأسهم في جميع القطاعات، مقارنة بإغلاقات الأسبوع السابق عليه، مشيراً إلى أن العقار كان الأكثر تأثراً بسوق دبي المالي خلال الأسبوع الماضي.

    وذكر أن «المستوى الفني العرضي الذي ساد أداء الأسبوع، صاحبه إحجام سيولة ضعيفة تدور بين 150 و180 مليون درهم، مؤكداً حاجة السوق إلى محفزات جديدة، بجانب إعلان الشركات المرتقب عن نتائج النصف الأول، التي يأمل الجميع أن تسهم في تحريك الأسهم باتجاه الصعود».

    إفصاح

    إلى ذلك، أفادت شركة إعمار العقارية، في إفصاح لها نشر على موقع سوق دبي المالي، بأنها تتوقع أن يكتمل الاندماج المقترح مع شركة «إعمار مولز» بنهاية العام الجاري.

    وذكرت الشركة أنها تقوم حالياً بإجراءات الموافقة التنظيمية العادية مع هيئة الأوراق المالية والسلع، من أجل اندماجها مع «إعمار مولز» وإلغاء إدراج هذه الأخيرة.

    • سيولة مليارية يومية تركز معظمها في «أبوظبي للأوراق المالية».

    طباعة