%15 زيادة متوقعة في التحويلات المالية خلال الربع الثاني

محمد الأنصاري: «عادة ما تتصاعد وتيرة التحويلات واستبدال العملات تزامناً مع الصيف، وزيادة حركة السفر».

توقعت مؤسسة الصيرفة والتحويل المالي، نمو حركة التحويلات وبيع العملات بنسبة تراوح بين 10 و15%، خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بدعم من تخفيف إجراءات السفر، وإعادة فتح الأجواء في كثير من الوجهات، إضافة إلى تفضيل المقيمين من البلدان التي تغلق السفر إليها الاكتفاء بتحويل الأموال والبقاء في الإمارات خشية عدم التمكن من العودة.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة، محمد الأنصاري، لـ«الإمارات اليوم»، إن «الأسبوعين الماضيين اللذين شهدا نهاية شهر رمضان وعيد الفطر، سجلا نمواً في حركة التحويل بنحو 10%»، معتبراً أن هذه النسبة جيدة للغاية، وتتماشى مع المعدلات للفترات قبل انتشار فيروس «كورونا». وأضاف الأنصاري: «عادة ما تتصاعد وتيرة التحويلات واستبدال العملات في أشهر مايو ويونيو يوليو، تزامناً مع فصل الصيف، وزيادة حركة السفر، لذا فإنه من المتوقع أن يواصل القطاع تحقيق معدلات نمو جيدة»، لافتاً إلى أن العام الماضي سجل تراجعاً خلال الفترة ذاتها بسبب تداعيات «كورونا»، مؤكداً أن الوضع حالياً أفضل بكثير من السابق.

وأشار إلى أن إغلاق بعض الوجهات حركة السفر إليها بسبب تفشي الفيروس لا يؤثر في التحويلات المالية، بل تسير وفق الوتيرة المعتادة وأحياناً تزيد، نتيجة تفضيل جنسيات تلك البلدان عدم السفر خشية عدم التمكن من العودة، وذلك ينطبق إلى حد كبير على العمال والموظفين من الهند وبنغلاديش.

وتظهر آخر بيانات صادرة عن المصرف المركزي أنه خلال العام الماضي بلغت تحويلات العمالة في الإمارات الموجهة إلى الخارج نحو 158.8 مليار درهم، مقابل 165.2 مليار درهم في عام 2019.

طباعة