محللان: قطاع الاتصالات يجذب اهتمامات المستثمرين

6.6 مليارات درهم سيولة التداول بالأسواق خلال أسبوع

صورة

قال محللان ماليان إن أداء الأسواق خلال الأسبوع الماضي جاء متبايناً، حيث تناوب الصعود والهبوط على مؤشرات الأسهم الرئيسة والقطاعية، مع تحسن في أحجام التداول، مقارنة بالأسبوع السابق.

وأكدا، لـ«الإمارات اليوم»، أن هذا التباين يرجع إلى حيرة المستثمرين في ما يتعلق باتخاذ قرارات استثمارية، إلا أنه كان هناك اهتمام واضح بقطاع الاتصالات بين أوساط المتداولين في السوق.

وعلى مدار جلسات الأسبوع، سجل المؤشر العام لسوق دبي المالي ارتفاعاً بـ31 نقطة، بنسبة 1.2%، فيما سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعاً بقيمة 130 نقطة، وبنسبة 2.3%. وسجلت سيولة التداول بالأسواق نحو 6.6 مليارات درهم خلال الأسبوع. وربحت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو 14 مليار درهم خلال خمس جلسات.

الارتفاع والانخفاض

من جانبه، قال المحلل المالي، جمال عجاج، إن «التذبذب بين الارتفاع والانخفاض كان السمة الغالبة على جلسات الأسبوع، ما خلق نوعاً من الحيرة لدى المستثمرين في عملية اتخاذ القرار، ومع ذلك وجدنا اهتماماً واضحاً من قبل المستثمرين بسهم (اتصالات)». وأضاف أن «الأسهم التي أعلنت عن توزيعات للمساهمين، مثل (أبوظبي الأول) و(الإمارات دبي الوطني)، استطاعت استرداد المبالغ التي تم توزيعها من خلال ارتفاعات ملحوظة على مدار الأسبوع».

وأشار عجاج، إلى أن الاستثمار الأجنبي أيضاً كان له حصة من تداولات الأسبوع، إضافة إلى ارتفاع أحجام التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال جلسة آخر الأسبوع، إلى نحو مليار و300 مليون درهم، نتيجة عمليات تحويل أسهم في بعض المحافظ الكبيرة العالمية، متوقعاً أن يأتي أداء الأسبوع المقبل أفضل من الأسابيع الماضية، بدعم من عودة جزء من أموال التوزيعات مرة أخرى إلى السوق.

سوق دبي

بدوره قال مدير التطوير في شركة الأنصاري للخدمات المالية، عبدالقادر شعث، إنه «من الناحية الفنية، يمكن القول إن سوق دبي المالي شهد أداءً أفضل خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بالأسبوع السابق، حيث اخترق مستوى 2600 نقطة، بدعم من قطاع البنوك، الذي سجل ارتفاعات جيدة، بجانب تحسن طفيف في أداء القطاع العقاري»، مضيفاً أن «مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية أيضاً حافظ على مكاسبه، واختتم تعاملات الأسبوع عند 5736 نقطة، مع استقرار واضح في أحجام التداول، على مدار جلسات الأسبوع، بفضل الاستثمار المؤسسي، والابتعاد عن المضاربات، التي تؤدي إلى تذبذبات عالية، وغير مرغوبة».

توزيع أرباح

وبيّن شعث أن «السوقين شهدا ارتفاعات لبعض الأسهم، التي قامت بتوزيع أرباح عن العام الماضي، بجانب أداء أفضل لأسهم البنوك، خصوصاً في سوق أبوظبي»، لافتاً إلى أن القطاع العقاري مستقر بالسوقين، خلال الأسبوع، رغم أن بعض الأسهم، دون قيمتها الاسمية، مثل «إشراق» و«منازل»، منوهاً بأن قطاع الاتصالات شكل دعماً كبيراً لسوق أبوظبي، بعد أن أعلنت «اتصالات» عن نتائج جمعيتها العمومية والتوزيعات القوية.

وتوقع أن يشهد الأسبوع المقبل المزيد من استحقاقات التوزيعات للشركات المدرجة، ورغم أن جميع العوامل الاقتصادية الداخلية جيدة، وكذا أداء الأسواق العالمية، إلا أن الأسواق المحلية لم تؤدِ بالمستوى نفسه، لذا مازالت هناك فرص للصعود وارتفاع سعري.

أداء متباين

شهدت المؤشرات خلال جلسة أمس منفردة، تبايناً ملحوظاً، تزامناً مع اختلاف أداء الأسهم الكبرى بسوق دبي المالي، وأبوظبي للأوراق المالية، حيث أقفل سوق دبي مرتفعاً بنسبة 0.1% عند مستوى 2604 نقاط، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 266 مليون درهم.

ومن أصل 35 شركة تم تداول أسهمها، أمس، ارتفعت أسهم 13 شركة، بينما تراجعت أسهم 13 شركة أخرى، وبقيت أسهم تسع على ثبات.

وأقفل سوق أبوظبي للأوراق المالية منخفضاً بنسبة 0.2% عند مستوى 5736 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 1.32 مليار درهم.


14 مليار درهم مكاسب القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة خلال 5 جلسات.

طباعة