الشراء يقتصر على صفحات التواصل والمواقع الإلكترونية

الذهب يرتفع 14 درهماً للغرام في أسبوع

صورة

سجلت أسعار الذهب، أول من أمس، ارتفاعات راوحت قيمتها بين 11 و14.25 درهماً للغرام من مختلف العيارات، بحسب الأسعار المعلنة في أسواق دبي والشارقة، مقارنة بأسعارها نهاية الأسبوع السابق.

وأفادت مجموعة الذهب والمجوهرات بدبي بأن عودة أسعار الذهب للزيادة بعد الانخفاضات خلال الأسبوع السابق، ترجع لحدة الاضطرابات بالأسواق العالمية، مشيرة إلى أن عمليات الشراء محلياً، تتم عبر صفحات التواصل الاجتماعي، أو مواقع إلكترونية تابعة لمتاجر بالدولة.

سعر الغرام

وتفصيلاً، بلغ سعر غرام الذهب من عيار 24 قيراطاً، 193.5 درهماً، بارتفاع قيمته 14.25 درهماً، مقارنة بأسعاره نهاية الأسبوع السابق. فيما سجل سعر الغرام عيار 22 قيراطاً 181.75 درهماً، بزيادة 13.75 درهماً. ووصل سعر الغرام عيار 21 قيراطاً إلى 173.5 درهماً، بارتفاع بلغ 12.75 درهماً. كما وصل سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً إلى 148.75 درهماً، بزيادة 11 درهماً.

ارتفاع كبير

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، توحيد عبدالله، إن عودة أسعار الذهب لتسجيل ارتفاعات بقيمة كبيرة بعد الانخفاضات التي سجلتها خلال الأسبوع السابق، ترجع أسبابها إلى حدة الاضطرابات بالأسواق العالمية وزيادة الطلب من المستثمرين العالميين على المعدن الأصفر، باعتباره ملاذاً آمناً خلال الظروف الراهنة في الاستثمار.

وأشار، لـ«الإمارات اليوم»، إلى أنه مع إغلاق منافذ تجارة الذهب والمشغولات بالأسواق المحلية منذ يوم الثلاثاء الماضي، في ظل إجراءات مواجهة انتشار فيروس (كورونا) المستجد بالدولة، تركزت عمليات التجارة والطلب فقط على صفحات للتواصل الاجتماعي عبر «إنستغرام» أو «فيس بوك»، أو من خلال مواقع تجارة إلكترونية تابعة لشركات تجارة المشغولات والمجوهرات، وتتم وفق الأنظمة المعتادة للتجارة الإلكترونية عبر اختيار القطع وتوصيلها للمتعاملين.

وأضاف أنه من المهم مع تركز ونشاط الطلب بصفحات التجارة الإلكترونية، أن يقبل المتعاملون على الشراء من المواقع التابعة للشركات المرخصة بشكل قانوني، مع الحرص على الحصول على فواتير رسمية موثقة من تلك الشركات، بما يضمن كل حقوق المستهلكين.

وأشار إلى أنه على الرغم من اقتصار التجارة، حالياً، على أنظمة المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، فإنها في ظل الظروف الراهنة تعد محدودة للغاية، وتقتصر على بعض قطع المشغولات الصغيرة أو في بعض السبائك بأحجام متوسطة، والتي يشتريها البعض لأغراض تتعلق بالادخار أو الاستثمار.ِ


الذهب لأفضل أداء أسبوعي عالمياً منذ 2008

تراجع الذهب، أمس، إذ باع المستثمرون المعدن الأصفر لجني الأرباح، لكنه يتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ ديسمبر 2008، إذ تسبب ارتفاع قياسي في طلبات إعانة البطالة الأميركية بسبب فيروس كورونا في تغذية الآمال بمزيد من التحفيز لكبح الضرر الاقتصادي الناجم عن الجائحة.

في غضون ذلك، اتجه البلاتين والبلاديوم المستخدمان في الحفز الذاتي لتحقيق أكبر مكسب أسبوعي على الإطلاق، إذ أدت حالة الإغلاق في جنوب إفريقيا وهي منتج كبير، إلى تأجيج المخاوف بشأن الإمدادات.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1624.41 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعد خمس جلسات متتالية من المكاسب. ونزل الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.5% إلى 1643.3 دولاراً للأوقية.

وربح المعدن الأصفر ما يزيد على 8.4% منذ بداية الأسبوع الماضي، بدعم من بيانات أميركية ضعيفة وإجراءات تحفيز اقتصادي غير مسبوقة اتخذها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).

وقال كبير خبراء استراتيجيات السوق لدى «أكسي كورب» للخدمات المالية، ستيفن إينس: «لا أرى أي سبب حقيقي لبيع الذهب في الوقت الراهن، بخلاف احتمال جني الأرباح قبل نهاية الأسبوع».

وأضاف:«كل شيء لايزال جيداً للذهب، باستثناء الحاجة المذعورة للبيع من أجل الحصول على السيولة».

وقالت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، إنها تتوقع أن يقر المجلس مشروع قانون بقيمة تريليوني دولار، لتخفيف أثر الفيروس، عقب موافقة مجلس الشيوخ يوم الأربعاء الماضي.

وارتفعت الأسهم الآسيوية، إذ يراهن المستثمرون على أن صانعي السياسات سينفذون المزيد من إجراءات التحفيز لمكافحة الوباء، بعد أن ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأميركية إلى مستوى قياسي عند 3.28 ملايين الأسبوع الماضي.

وقال مدير أول للسلع الأولية لدى «فيليب» للعقود الآجلة، أفتار ساندو، إن «البيانات داعمة للذهب، إذ إنها تغذي التوقعات بمزيد من الإجراءات المالية، والمزيد من التيسير الكمي وتحركات أخرى من جانب (المركزي الأميركي)».

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 1.8% إلى 2373.08 دولاراً للأوقية، بعد أن زاد أكثر من 44% منذ بداية الأسبوع، بينما صعد البلاتين 1.7% إلى 748.51 دولاراً للأوقية وربح 22% في أسبوع.

وارتفعت الفضة 1% إلى 14.54 دولاراً للأوقية، واتجهت صوب تحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ 2008. لندن ■رويترز


عوامل خارجية وراء عودة أسعار الذهب للزيادة محلياً.

سعر الغرام عيار 21 قيراطاً ارتفع إلى 173.5 درهماً، بزيادة 12.75 درهماً.

193.5

درهماً سعر غرام الذهب عيار 24 قيراطاً، بزيادة 14.25 درهماً.

طباعة