استوقفني تصريح سيباستيان تيغالي عن ارتفاع المستوى الفني لدورينا، مقابل الاعتماد على استقطاب المواهب من الخارج بدلاً من تطويرها محلياً. فهذا التصريح يفتح باباً أوسع من مجرد الحديث عن الأكاديميات، ويثير تساؤلًا حول العلاقة بين الأهداف
من المسؤول عن تطوير اللاعب الإماراتي؟ سؤال يتكرر مع نتائج المنتخبات الوطنية، لكنه يبدأ قبل وصول اللاعب إلى المنتخب بسنوات، عندما تحدد الأندية معايير اختياره، وتمنحه فرص التدريب والمنافسة والتدرج إلى الفريق الأول. في موسم 2026–2027، تسمح
في تطوير البراعم، البيئة جزء من المنهج نفسه. الطفل الذي نشأ في بيئة كانت كرة الشارع جزءاً من حياته اليومية، ويلعب ساعات إضافية خارج النادي، يختلف عن طفل تكون الأكاديمية المصدر شبه الوحيد لممارسته للكرة. كما تختلف المدرسة، والمناخ، والأسرة،
عندما تنتهي مباريات في دوري تحت 13 سنة بنتائج مثل 16–0 و12–1، فإن القراءة الفنية تتجاوز تفاوت المستويات إلى سؤال يتعلق بجودة المنافسة ومعايير انتقاء اللاعبين: هل توفر مسابقاتنا السنية بيئة مناسبة لاكتشاف المواهب وتطويرها، أم أن طبيعة
تلقيت استفسارات من مدربين في السعودية والأردن حول الاعتراف بالدبلوم الاحترافي الآسيوي (AFC Pro): هل أصبح معادلاً تلقائياً لرخصة (UEFA Pro)؟ وبحكم تجربتي في إعداد منهج الدبلوم الاحترافي الذي جرى اعتماده، أرى أن توضيح القرار يبدأ من اللوائح
يبدأ تقييم مشروع المنتخب الوطني من معرفة نقطة الانطلاق: ماذا تقول نتائج السنوات الماضية عن مستوى الفريق، وما التحسن الفني المطلوب للوصول إلى كأس العالم 2030؟ فالمشروع الممتد أربع سنوات يحتاج إلى مراحل يمكن قياسها، وإلى فهم دقيق للعوامل
الاستراتيجية في كرة القدم مرجعية مؤسسية تحدد الاتجاه والأهداف ومؤشرات الأداء، وتمنح برامج التطوير استمراريتها عند تغير مجالس الإدارات، لذلك فإن انتقال المسؤولية من مجلس إلى آخر يستدعي مراجعة ما تحقق، وتحديد ما يستمر وما يحتاج إلى تعديل. في
سبع حصص تدريبية فقط كانت المساحة التي امتلكها زلاتكو داليتش قبل أن يبدأ أول بطولة له مع منتخب الإمارات. ومع هذا الوقت القصير، ظهرت ملامح أولية تستحق القراءة، لأنها تكشف طريقة إدارته لبداية مرحلة جديدة. زلاتكو دخل كأس الخليج وهو يعرف أن
لكأس الخليج مكانة خاصة في تاريخ كرة القدم بالمنطقة، فقد أسهمت في تطور المنتخبات الخليجية وتعزيز حضورها الآسيوي، وصنعت جماهيريتها عبر سنوات من المنافسة والحماس والرغبة في الفوز. ومع كل نسخة تتجدد طموحات المنتخبات في المنافسة على اللقب،
يدخل منتخب الإمارات بطولة «خليجي 27» في السعودية بحثاً عن التتويج، ويدخلها المدرب زلاتكو داليتش بحثاً عن إجابات. فاللقب هدف تنافسي، أما الإجابات فهي التي ستحدد كيف يبدأ مشروع الوصول إلى كأس العالم 2030. اتحاد الكرة اختار مدرباً بعقد يمتد
كانت ليلة أكبر من أربعة أهداف.. العين قدّم أمام النصر السعودي مباراة أعادت اسمه سريعاً إلى واجهة الحديث الآسيوي، بثنائية حسين رحيمي، وهدفَي سفيان رحيمي وغياكوماكيس، في بداية حملته بدوري أبطال آسيا للنخبة. فنياً، دخل العين المباراة بفكرة