تاريخ المونيال

«الطائر المقوس» أهدى البرازيل كأس العالم 1962

اللاعب البرازيلي جارينشيا. من المصدر

يحفل تاريخ الساحرة المستديرة بقصص ملهمة للاعبين نجحوا في تحدي حياتهم الصعبة، نحو مجد كرة القدم، من ضمنهم اللاعب جارينشيا الشهير بـ«الطائر المقوس»، ويُعد الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الكرة البرازيلية، بعد أن عانى منذ ولادته تقوساً كبيراً في ساقيه، لم يقف عائقاً أمام إرادته في الحصول لاحقاً على لقب أسرع جناح أيمن على مستوى العالم، وتحقيق حلمه في قيادة منتخب «السامبا» للفوز في مونديال تشيلي 1962.

دفع التشوّه الخلقي الذي عاناه مانويل فرانسيسكو دوس سانتوش منذ ولادته عام 1933 بساقين مقوستين، وعدم قدرة عائلته الفقيرة على علاجه، إلى جعل معظم الأندية في البرازيل ترفض انضمامه إليها، رغم امتلاكه السرعة والمهارة، ما اضطره للعمل في سن مبكرة في أحد مصانع النسيج وهو بعمر 14 ربيعاً، قبل أن يحقق حلمه أخيراً بلعب كرة القدم من بوابة نادي «بوتافوجو».

ونجح جارينشيا لاحقاً في بلوغ المنتخب الوطني، وشكل ثنائياً رائعاً مع الأسطورة بيليه نحو تتويج منتخب «السامبا» بلقبه العالمي الأول عام 1958 في السويد، قبل أن يحمل «الطائر المقوس» المهمة منفرداً بعد إصابة بيليه، في إهداء منتخب «السامبا» لقبه الثاني في مونديال 1962، حين سجل جارينشيا أربعة أهداف في البطولة، ودخل شريكاً على لقب الهداف مع كل من زميله فافا، والتشيلي لونيل سانشيز، والمجري فلوريان ألبرت، والكرواتي درازين يوكوفيتش، والسوفييتي فالنتين إيفانوف.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة