المغرب يبحث عن ثأر غائب منذ 28 عاماً

صورة

متسلحاً بروحه القتالية العالية وسعيه لمواصلة التألق أمام الكبار، يخوض المنتخب المغربي تحدياً جديداً في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في قطر، وذلك عندما يواجه منتخب بلجيكا اليوم، على ملعب (الثمامة)، في الجولة الثانية لمباريات المجموعة السادسة للمونديال.

ويتقاسم منتخب المغرب المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة مع منتخب كرواتيا برصيد نقطة واحدة، عقب تعادلهما دون أهداف في الجولة الأولى، حيث يتأخران بفارق نقطتين خلف المنتخب البلجيكي (المتصدر)، الذي فاز 1/صفر على كندا، في الجولة الافتتاحية.

ويبحث المغرب عن تحقيق انتصاره الثالث في نهائيات كأس العالم، التي بدأت بنسخة المكسيك عام 1970، رغم صعوبة مهمته أمام المنتخب الملقب بـ(الشياطين الحمر).

كما يأمل المغرب في رد الاعتبار من خسارته صفر/1 أمام نظيره البلجيكي بنسخة مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأميركية، في المواجهة الوحيدة التي جرت بينهما بكأس العالم.

وتبدو إمكانية مشاركة نصير مزراوي، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، في مباراة اليوم، شبه معدومة، عقب تعرّضه للإصابة بتورم في العظم العلوي للورك، تسببت في استبداله خلال لقاء كرواتيا، لكن من المتوقع ألّا تحرمه من مواصلة مشواره في المونديال، واللحاق باللقاء الأخير في دور المجموعات أمام كندا.

ويطمع منتخب المغرب في استغلال حالة عدم الاتزان التي يعانيها المنتخب البلجيكي في الفترة الأخيرة، حيث بدا لاعبوه بعيدين تماماً عن مستواهم المعتاد خلال مواجهة كندا في الجولة الماضية.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة