تقدم جدولاً حافلاً وشاملاً من الفعاليات

افتتاح 19 مركزاً رياضياً مجتمعياً خلال «تحدي دبي للياقة»

مشاركة مجتمعية من مختلف الأعمار في «تحدي دبي للياقة». من المصدر

تتواصل فعاليات «تحدي دبي للياقة» في دورته السنوية السادسة، مع افتتاح 19 مركزاً للياقة البدنية في مختلف المجتمعات المحلية في جميع أنحاء المدينة، وهو أكبر عدد من مراكز اللياقة ضمن فعاليات التحدي منذ إطلاقه.

وقالت اللجنة المنظمة للدورة في بيان، أمس، إن دورة هذا العام من «تحدي دبي للياقة»، المبادرة الرياضية المجتمعية الرائدة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، تتميز بجدول حافل وشامل من الفعاليات الرياضية، وأنشطة وحصص اللياقة البدنية المجانية، التي تقام على مستوى الإمارة.

وأضافت أنه تم خلال الدورة الحالية من «تحدي دبي للياقة» افتتاح 19 مركزاً للياقة البدنية، تتوزع على المجمعات السكنية والتجارية المنتشرة في مختلف أنحاء دبي، بما في ذلك سوق التنين، ومركز دبي المالي العالمي، ومركز زعبيل سبورتس ديستريكت للياقة، ومكتبة محمد بن راشد، وسبورت سوسايتي، وواحة دبي للسيليكون، ومركز حتا وادي هب للياقة، وحي دبي للتصميم، ودي تشامبس سبورتس اند فتنس، وذا بييتش، وبلوواترز، ومركز دبي للسلع المتعددة، ونخلة جميرا، ومدينة دبي الرياضية، ومركز ذا سبايس للياقة، ونادي زعبيل للسيدات، ونادي ضباط شرطة دبي، ودبي هيلز مول، ودبي فستيفال سيتي مول.

ويدعم كل مركز للياقة البدنية هدف التحدي، المتمثل في تشجيع سكان دبي وزوارها على القيام بتمارين رياضية لمدة 30 دقيقة يومياً على مدار 30 يوماً، والالتزام بأسلوب حياة أكثر صحة.

من جهته، قال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، أحمد الخاجة: «من خلال (تحدي دبي للياقة) بإمكاننا أن نجعل دبي إحدى أكثر مدن العالم نشاطاً. يتميز برنامج هذا العام من التحدي بوجود أكبر عدد من مراكز اللياقة البدنية المنتشرة في جميع أنحاء المدينة مقارنة بالدورات السابقة، ويبلغ عددها 19 مركزاً للياقة، مقارنة بـ14 مركزاً عام 2021، ويعود السبب في ذلك إلى الاهتمام المتزايد من المجتمعات المختلفة في دبي باللياقة».

بدوره، قال أمين عام مجلس دبي الرياضي، سعيد حارب: «نحن سعداء بالإقبال الكبير على فعاليات التحدي منذ انطلاقه، والمشاركة الجماهيرية من مختلف الفئات وكل الأعمار والجنسيات في مئات الفعاليات الرياضية والتدريبات المجانية التي يتضمنها التحدي، وتهدف إلى نشر وترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة، ليس خلال 30 يوماً فقط، وإنما على مدار العالم بأكمله».

طباعة