أكد أن اتحاد كلباء مدرسة في تخريج الموهوبين

ياسر حسن: هدفي في اليابان علامة فارقة في مسيرتي

لاعب المنتخب الأولمبي واتحاد كلباء ياسر حسن. من المصدر

وصف لاعب المنتخب الأولمبي واتحاد كلباء ياسر حسن، المشاركة في بطولة كأس آسيا تحت 23 سنة التي أقيمت أخيراً في أوزبكستان بالمهمة والمفيدة، على الرغم من عدم تأهل المنتخب للأدوار التالية، إذ منحت عدداً من اللاعبين فرصة مهمة لخوض المباريات الدولية خصوصاً أن الغالبية منهم يشاركون للمرة الأولى مع المنتخب الأولمبي.

وودع الأبيض الأولمبي التصفيات بعد أن تلقى خسارتين أمام اليابان 1-2، والسعودية صفر-2، وفاز على طاجيكستان بهدفين نظيفين، لكنه ترك بصمة فنية جيدة بعد تقديمه أداء نال إشادة الكثير من المتابعين.

ونجح ياسر في تسجيل هدف في مرمى اليابان اعتبره المحللون أحد أجمل أهداف البطولة لأنه جاء من وضع صعب وبطريقة فنية متقنة، عندما لعب كرة طولية على الطاير هزت الشباك، ووصفه بأنه «علامة فارقة» في مسيرته الكروية كونه أعطاه الثقة العالية في مهمته التهديفية.

وقال ياسر حسن لـ«الإمارات اليوم»: «أتطلع إلى الانضمام مستقبلاً للمنتخب الوطني الأول وتمثيله، لكني أدرك أن التطلعات لا تتحقق بالأمنيات بل بالتدريبات الجادة والحرص على تطوير مستواي الفني».

وأضاف: «فرصة المنتخب الأولمبي بالتأهل عن دور المجموعات في البطولة كانت ممكنة لولا الخسارة غير المتوقعة في المباراة الأولى أمام اليابان، والتي كنا فيها الطرف الأفضل بآراء جميع المراقبين، لكن النتيجة ذهبت للمنتخب الياباني، وكنت سأكون سعيداً بشكل أكبر لو أننا لم نخسر في تلك المباراة خصوصاً أنها شهدت تسجيلي اول هدف في مسيرتي الكروية مع المنتخبات الوطنية، وكذلك لما وصفته الاوساط الرياضية بكونه كان أحد أجمل أهداف البطولة».

وتابع: «على الرغم من الخروج من البطولة لكننا استفدنا كثيراً وتعلمنا دروساً مهمة منها الاحتكاك القوي قبل المشاركة في التصفيات المؤهلة لأولمبياد باريس، والتي ستقام العام المقبل».

ووصف ياسر البلوشي نادي اتحاد كلباء بأنه صاحب فضل كبير عليه كونه اكتشفه ودربه وعلمه فنون الكرة، مؤكداً أنه تدرب على يد أكثر من مدرب منذ أول مرة انضم فيها لصفوف «النمور» والى الوقت الحاضر، وتعلم منهم جميعاً، مشيراً إلى أنه يعتز بدور المدرب عيسى بوصيم الذي دربه ووجه مسيرته الفنية بشكل أسهم في تطوره، وأنه يثني على جميع المدربين الذين دربوه ومنهم جمال إبراهيم والمدرب الاوروغوياني خورخي سيلفا ومدرب الأولمبي الاسباني دينيس دا سيلفا، وأي مدرب أسهم في صقل موهبته ولو فترة زمنية قليلة للفائدة المتحققة.

وأضاف: «كل الشكر لرئيس شركة اتحاد كلباء لكرة القدم علي كانو للدعم المستمر لي ولجميع اللاعبين، وأسرة النادي جميعاً، وأكن الفضل الكبير لأخي بدر حسن البلوشي وأخي لاعب النصر يعقوب حسن البلوشي ومدير المنتخب الأولمبي جمال بوهندي، للتوجيهات والنصائح المهمة، ولوقوفهم معي وتشجيعي على التميز في المباريات، والتي وضعتني على الطريق الصحيح».

وختم: «اتحاد كلباء أحد أكثر الأندية التي رفدت المنتخبات الوطنية باللاعبين المؤثرين على مستوى منتخبات الناشئين والشباب والاولمبي، ويمكنني وصف نادي اتحاد كلباء بأنه مدرسة لتخريج اللاعبين الموهوبين، وأشعر بالسعادة لأن لاعب النادي سلطان عادل محمد انضم للأبيض الإماراتي بعمر مبكر وثبت قدمه، ما أعطى كل لاعب شاب وموهوب الدافع لأن يصل الى المنتخب من خلال مستواه الفني».


«تعلمنا دروساً مهمة من بطولة آسيا واستفدنا من الاحتكاك القوي».

«الوصول للمنتخب الوطني يأتي بالتدريب وليس الأمنيات».

طباعة