فائدتها كبيرة فنياً ومالياً وتسهم في اكتشاف المواهب

رياضيون: أندية الهواة تحتاج إلى مسابقة جديدة.. الدوري لا يكفي

صورة

اقترح رياضيون إطلاق بطولة جديدة تشارك فيها أندية الدرجة الأولى، بجانب بطولة الدوري، والمنافسات المؤهلة إلى دور الـ16 في كأس رئيس الدولة. واقترحوا إقامة المسابقة في منتصف أو نهاية الموسم، وذلك من أجل خلق أجواء تنافسية وإيجابية للأندية المشاركة، ومنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة.

وقالوا في حديث إلى «الإمارات اليوم»: «بطولة جديدة ستكون لها أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدرجة الأولى، وقد تسهم في تقليل الفوارق الفنية الكبيرة بينها وبين أندية المحترفين، فزيادة عدد المباريات ستزيد من مستوى الفرق فنياً، بجانب أن الأندية واللاعبون قد يأخذونها بأريحية ومن دون ضغوط كبيرة، وقد يكون لها دور مهم في اكتشاف المواهب الصاعدة، ومنح فرصة إبراز إمكاناتها، كما أنها ذات منفعة مالية للفائزين، وتساعد على الترويج لأندية الهواة بشكل أفضل، وقد تمهد لجلب الرعاة مستقبلاً».

وقال نائب رئيس مجلس إدارة نادي مصفوت حمد الكعبي: «فكرة ممتازة أن يتم إطلاق بطولة جديدة لأندية الدرجة الأولى، لأنها قد تكون بمثابة مكافأة لهذه الأندية كونها ستشجعها على المنافسة في الفوز بجائزة مادية، وذات نفع مادي وستسهم في خلق أجواء فنية مميزة، ولا أعتقد انها ستكون صعبة على لجنة المسابقات في اتحاد الكرة بعد النجاحات التي تحققت في الموسم الماضي».

تعزز الثقة

يرى نائب رئيس مجلس إدارة نادي التعاون عبدالعزيز منقوش، أن استحداث مثل هذه البطولة أمر مهم، مضيفاً أن «هذا سيخدم الكرة الإماراتية، وستكون فرصة طيبة تسهم بمنح فرصة اللعب لعدد كبير من اللاعبين الذين لا يجدون فرصة اللعب في الدوري، ويمكنها أن تدعم برامج استكشاف الموهوبين، خصوصاً اذا كانت هنالك جوائز مادية متفاوتة القيمة لأصحاب المراكز الأولى». وتابع: «يفضل إقامتها منفصلة عن الدور التمهيدي للكأس، وأن يكون موعدها في منتصف الموسم أو بمواعيد متفرقة، مثلما يجري في كأس رابطة المحترفين». وتابع: «من المؤكد أنها ستعزز من ثقة الاندية التي لا تنافس في الصعود لكي تقدم صورة فنية أجمل عن إمكاناتها، وقد تمهد لجلب الرعاة مستقبلاً».

إضافة فنية

وفي السياق نفسه أكد الأمين العام لنادي دبا الحصن سعيد الريامي، أن إقامة هذه البطولة الرديفة للدوري تعد من الحاجات الملحة لأندية الهواة، وفي حال الموافقة على استحداثها ستشكل إضافة فنية ومعنوية مهمة للأندية. وعن موعدها قال: «في بداية الدوري أو منتصفه أو بعد ختامه، فالأمر متروك للجنة المسابقات». وأضاف: «تنظيم البطولة يختصر الفارق الفني والاداري بين أندية المحترفين والأولى، كونه يمهد لخوض عدد كبير من المباريات، وفي أوقات متقاربة، فضلاً عن أن مجرد الفوز ببطولة يعتبر نقطة مهمة في تاريخ النادي الفائز، إضافة الى أن الفوز يمهد لكي يحصل الفائزون على جوائز مادية.

 

بلا ضغوط

بدوره قال المدرب السابق لمسافي ودبا الفجيرة محمد الخديم، إن إقامة مسابقة رديفة لدوري الدرجة الأولى أمر مهم، لأنها ستكون بطولة مريحة للاندية المشاركة تخلو من الضغوط النفسية التي تصاحب المنافسة في الصعود، كما أنها تمنح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، وتعطي المدربين فرصة اختبار اللاعبين. وتابع: «يفضل أن تقام في مواعيد متفرقة مثل ما يحدث في كأس رابطة المحترفين».


الفوائد المتوقعة من البطولة المقترحة

• اختصار الفارق الفني والإداري بين أندية الأولى والمحترفين.

• تشجيع الأندية التي يصعب عليها الفوز ببطولة الدوري للمنافسة في مسابقة رديفة.

• يمكن لأصحاب المراكز المتقدمة الاستفادة من العائد المادي للجوائز.

•  الترويج لأندية الهواة، ودعمها في جلب الرعاة.

•  فرصة لاستكشاف المواهب وزيادة عدد المباريات، ومنح فرصة اللعب لشريحة واسعة من اللاعبين.

 

طباعة