غوستافو سجل هدف المباراة الوحيد

شباب الأهلي ينتصر.. والوحدة يكسب الاحترام

لاعبو شباب الأهلي يحتفلون بالهدف الذي سجله غوستافو. من المصدر

حقق شباب الأهلي فوزاً بشق الأنفس على الوحدة، بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما، أمس، على استاد راشد في ذهاب الدور نصف النهائي من كأس رابطة المحترفين لكرة القدم.

وعانى شباب الأهلي أمام الوحدة، الذي قرر مدربه الفرنسي، غريغوري، أن يخوض المواجهة بمجموعة من اللاعبين الشبان، مُفضلاً أن يمنح الراحة لنجومه الكبار، أمثال إسماعيل مطر، وعمر خريبين، وجواو بيدرو، وادريان سيلفا، ومارتنيز، الذين يعانون الإرهاق.

وانتظر شباب الأهلي حتى الدقيقة 80 ليتمكن لاعبه البديل البرازيلي، غوستافو أولفيرا، من تسجيل هدف اللقاء الوحيد.

ومن المقرر أن يلتقي الفريقان في مباراة الإياب، الثلاثاء المقبل، على استاد آل نهيان في العاصمة أبوظبي.

ورغم الخسارة قدم الوحدة أداءً أحرج نجوم شباب الأهلي، فقد ظهر واضحاً أن أصحاب الأرض بدوا عاجزين في الشوط الأول عن تهديد مرمى الحارس راشد علي، ونجحوا مرة واحدة فقط خلال تلك المرحلة من المباراة في تهديد مرمى الوحدة عن طريق أولسن، من كرة تلقاها من كارتابيا، وضعته في انفراد مع الحارس راشد علي، لكنه سدد بجوار القائم.

ونزل شباب الأهلي إلى الشوط الثاني بنشاط نسبي، ولم يمكنهم شباب الوحدة من تهديد مرمى حارسهم، بفضل التنظيم الجيد، والكثافة العددية في نصف ملعبهم.

وكان بوسع الوحدة أن يبادر بالتسجيل في شباك الحارس ماجد ناصر من تسديدة «صاروخية»، أطلقها طحنون الزعابي، ارتطمت بالقائم والعارضة، وسط مُطالبة من لاعبي العنابي باحتساب هدف، إلا أن تقنية «الفار» صدقت على أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى.

وتلقى شباب الأهلي ضربة موجعة بطرد مدافعه محمد جابر، قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء، بعد أن أعاق خليل إبراهيم وهو في وضعية انفراد بالمرمى، لكن جوستافو أولفيرا استطاع أن يكسر عناد الوحدة، بتسديدة قوية من خارج المنطقة، استقرت على يمين الحارس الذي فشل في التصدي لها.

طباعة