رياضيون اعتبروا الموسم الماضي أقوى .. ويؤكدون:

تراجع المستوى الفني للدوري سببه الأساسي «اللاعبون الأجانب»

صورة

اعتبر رياضيون أن المستوى الفني للموسم الجاري لدوري أدنوك للمحترفين تراجع كثيراً، مقارنة بالموسم الماضي 20-2021، على الرغم من تأثيرات جائحة «كورونا» على ذلك الموسم، مقارنة بالفترة الحالية. وحددوا في حديث إلى «الإمارات اليوم» خمسة أسباب، اعتبروها الأبرز في تفسير تواضع المستوى الفني للموسم الجاري، وقالوا إنها تتجلى في تأثير التغيير الذي حصل مقارنة بالموسم الماضي، حيث بدأت العودة إلى الحياة الطبيعية، وخروج اللاعبين كثيراً، إلى جانب

ضعف فترات الإعداد للعديد من الفرق، وكذلك أبرز الأسباب تواضع مستوى اللاعبين الأجانب في معظم الفرق، وقلة المواهب، وعدم اختيار مقيمين مميزين، ويضاف إليها أيضاً تأثير أجندة المنتخب في تصفيات كأس العالم، وضغط المباريات.

وقال مدير فريق النصر السابق، خالد عبيد، إن «من الأسباب المهمة في قوة الموسم الماضي وضعف الحالي هو العودة إلى الحياة الطبيعية، على عكس الموسم الماضي، الذي خاضه اللاعبون بعد فترة كبيرة من البقاء في المنزل، والتركيز فقط في الحفاظ على لياقتهم والذهاب إلى التدريبات والمباريات، وهو ما زاد من قوة وتركيز اللاعبين، وشاهدنا موسماً هو الأفضل في تاريخ المحترفين».

وأضاف: «معظم الفرق تأثر سلباً أيضاً بسبب ضعف فترة الإعداد، وطول مدة الراحة التي وصلت إلى أربعة أشهر، فعلى سبيل المثال أربعة فرق فقط ذهبت إلى معسكرات إعداد خارجية، بينما كثرة الخروج إلى الأماكن الترفيهية أثرت سلباً في لياقة اللاعبين وتركيزهم». وقال إن الرابطة لا تسأل عن روزنامة الموسم، لأنها وفّرت كل شيء ممكن، وأن المسؤولية تقع على الأندية في تحضير اللاعبين وتهيئتهم للمنافسة. ومن مظاهر هبوط المستوى الفني للفرق

ابتعاد شباب الأهلي عن المنافسة، رغم تتويجه بثلاث كؤوس الموسم الماضي، وكذلك وصيف الموسم الماضي بني ياس تراجع كثيراً، وبات في المركز التاسع حالياً، كما أن فريقاً كبيراً مثل النصر ودّع كل البطولات، ولم يحقق الفوز في 109 أيام إلا بعد الانتصار الأخير على الجزيرة، إلى جانب هبوط المستوى الفني لحامل لقب الدوري الجزيرة، وأيضاً مفاجأة الموسم الماضي خورفكان، الذي بات يصارع من أجل البقاء في الموسم الجاري.

أجندة المنتخب

من جانبه، قال مدير منتخب الإمارات للكرة الشاطئية، بدر حارب، إن «ارتفاع مستوى الفرق يعتمد بشكل كبير على تميز اللاعبين الأجانب»، لكنه شدد على أنه «في الموسم الجاري، وباستثناء فريق أو فريقين، معظم الفرق لم يوفق في اختيارات الأجانب، وحتى من استمروا من الموسم الماضي لا يقدمون المنتظر منهم».

وقال أيضاً إن أجندة المنتخب التي انطلقت منذ ختام الموسم الماضي، واستمرت فترات متقطعة في الموسم، أثّرت سلباً في مستوى اللاعبين، وتسببت لعدد منهم في الإرهاق، كما أن غياب الجمهور عن الفترات الأولى من الموسم الجاري، أفقد اللاعبين الحماس المطلوب.

وأكد عضو مجلس إدارة ومشرف فريق الوصل السابق، حميد يوسف، أن الإصابات تسببت في إرباك حقيقي وخلط للأوراق بالنسبة لعدد كبير من المدربين، وتابع: «معظم الفرق يعتمد على لاعبين معينين، لكن المدرب يفاجأ بغياب لاعب قبل المباراة بـ24 ساعة، ومن ثم عودة اللاعب بعد 10 أيام أو أسبوعين إلى التدريبات، وهذا يجعل المدرب يضطر إلى إشراكه في المباراة وهو غير جاهز، وربما يكون مجبراً على ذلك».

وأضاف: «ضغط المباريات الكبير على اللاعبين، خصوصاً الدوليين، ما بين المنتخب والدوري، أثر سلباً أيضاً في المستوى الفني العام للدوري».

• المسؤولية تقع على الأندية في تحضير اللاعبين وتهيئتهم للمنافسة.


الأسباب الـ 5 لهبوط مستوى الدوري

1- العودة إلى الحياة الطبيعية التدريجية للاعبين.

2- ضعف فترات الإعداد قبل بداية الموسم.

3- تواضع مستوى اللاعبين الأجانب لمعظم الفرق.

4- قلة المواهب وعدم اختيار مقيمين مميزين.

5- تأثير أجندة المنتخب في تصفيات المونديال، وزيادة ضغط المباريات.

طباعة