المباراة تقام على ملعب آل مكتوم في دبي وتحدد مصير المنتخب المونديالي

«الأبيض» يواجه سورية بمعنويات مرتفعة

من تدريبات المنتخب الوطني استعداداً لمباراة سورية. من المصدر

يواجه المنتخب الوطني لكرة القدم تحدياً جديداً، عندما يلتقي عند الساعة السابعة من مساء اليوم، على استاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي، ضيفه المنتخب السوري، ضمن الجولة السابعة لحساب المجموعة الأولى في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022، إذ تعد هذه المباراة بالنسبة للمنتخب حاسمة ومفصلية، كون أن أي نتيجة غير الفوز ستضعف من حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل عبر بوابة المركز الثالث، بعدما تضاءلت فرصته في المنافسة على بطاقة التأهل المباشر من خلال المركزين الأول الثاني، علماً أن لقاء الذهاب بين المنتخب كان قد انتهى بالتعادل 1-1، فيما انتهى آخر لقاء جمع المنتخبين في كأس العرب في قطر بفوز المنتخب الوطني 2-1. ويعول الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة المدرب الهولندي مارفيك، بجانب سلاح الروح المعنوية العالية، والقتال في الملعب، والدعم الجماهيري، على الأوراق الرابحة الصاعدة، مثل ماجد راشد وعلي صالح وحارب عبدالله ومحمد جمعة (بيليه)، بجانب عنصر الخبرة ممثلاً في كايو كانيدو وتيغالي وعبدالله رمضان وعلي سالمين وعلي خصيف، فيما سيفتقد عناصر مؤثرة مثل علي مبخوت وفابيو دي ليما.

ويسعى المنتخب للمحافظة على مركزه الحالي الثالث برصيد ست نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة واحدة فقط على حساب لبنان، فيما يحتل المنتخب السوري المركز الأخير برصيد نقطتين فقط.

ويأمل مارفيك الحد من مفاتيح اللعب والأوراق الرابحة في المنتخب السوري، لاسيما الثنائي عمر خريبين وعمر السومة.

ومثلت مشاركة المنتخب في كأس العرب الأخيرة إعداداً جيداً بالنسبة له، رغم خروجه من المنافسة من الدور نصف النهائي.

واختتم المنتخب أمس تدريباته اليومية، بعدما خاض معسكراً داخلياً في دبي، منذ 18 الجاري، دون أن يخوض خلاله أي مباراة ودية، مكتفياً بالتمارين اليومية.

وتاريخياً تواجه المنتخبان في سبعة لقاءات رسمية، فاز الأبيض الإماراتي في ثلاث وتعادلا في مثلهما وفاز منتخب سورية في مباراة واحدة.


مارفيك: قد نواجه صعوبة  في الهجوم

 

أكد مدرب المنتخب الوطني، الهولندي بيرت فان مارفيك، أن المنتخب قد يواجه صعوبة في تسجيل الأهداف خلال مباراته أمام المنتخب السوري، نظراً للغيابات في الخط الأمامي، لكنه شدد على أن هذا لا يمنع أن اللاعبين الموجودين لديهم الحافز، ولديهم العقلية الإيجابية التي بإمكانهم استغلالها لتسجيل الأهداف، ونيل نقاط المباراة.

ويفتقد المنتخب في مباراة اليوم عدداً من اللاعبين الذين يمتلكون قدرات هجومية، أبرزهم علي مبخوت وفابيو ليما وخلفان مبارك.

وعن مدى جاهزية العناصر الجديدة في المنتخب لخوض هذه المباراة المهمة، وصف مارفيك الأمر بالمحير نوعاً ما، لأن اللاعبين الشباب قد يتحفزون بروح أكبر، لكن قد تعكس هذه الروح بطريقة سلبية، لذلك يجب عليهم التركيز، واستغلال طاقة اللاعبين بطريقة صحيحة.

وشدد خلال المؤتمر الصحافي التقديمي للمباراة أمس على جاهزية الأبيض ورغبة اللاعبين في تحقيق الفوز. من جانبه، وصف مدرب منتخب سورية، الروماني فاليريو تيتا، المواجهة بالصعبة، مشدداً على أن لاعبيه متحفزون لتحقيق نتيجة إيجابية.

طباعة