رياضيون حدّدوا 5 صعوبات ستواجه «الأبيض» أمام «نسور قاسيون»

خارطة طريق إعداد المنتخب لمباراة سورية «ضبابية»

تحمل مباراة «الأبيض» مع سورية أهمية بالغة. تصوير: أسامة أبوغانم

أكد رياضيون أن هناك صعوبات عدة ستواجه المنتخب الوطني قبل مباراته المرتقبة أمام المنتخب السوري، المقررة يوم 27 الجاري، ضمن الجولة السابعة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، تتمثل في عدم وضوح الرؤية وضبابيتها حتى الآن بالنسبة لبرنامج الإعداد، كما لم يصدر حتى الآن قرار من مجلس إدارة اتحاد الكرة بالتصديق على التوصيات التي أصدرتها لجنة المنتخبات الوطنية، في أول اجتماع لها عقد 22 ديسمبر الماضي، عقب تشكيلها الجديد برئاسة عضو مجلس إدارة الاتحاد حميد الطاير، التي كان أهمها التوصية باستمرار المدرب مارفيك حتى انتهاء المنتخب من تصفيات المونديال في مارس المقبل، بجانب أهمية الفوز في مباراة سورية، كونها حاسمة ومفصلية في مشواره بالتصفيات، إضافة إلى تمسك الجهاز الفني للمدرب بالطريقة السابقة التي يلعب بها دون تغييرها، وتسببت في تراجع نتائج المنتخب في الفترة الأخيرة، وكذلك الضغوط النفسية التي تحاصر مارفيك في أعقاب النتائج الأخيرة، سواء في تصفيات المونديال أو كأس العرب، ومطالبة بعضهم برحيله.

وقال رياضيون لـ«الإمارات اليوم» إن «الشارع الرياضي ينتظر من اتحاد الكرة، ومن لجنة المنتخبات الوطنية، عقب تشكيلها الجديد، برئاسة حميد الطاير، اتخاذ قرارات وخطوات تطمئنه على مستقبل المنتخب، لاسيما أنه مقبل على مرحلة مفصلية وحاسمة في تصفيات المونديال».

ويحتل المنتخب المركز الثالث في ترتيب المجموعة الأولى، برصيد ست نقاط، فيما يتصدر المنتخب الإيراني المجموعة، يليه المنتخب الكوري الجنوبي، ثم منتخب الإمارات ثالثاً، ولبنان رابعاً برصيد خمس نقاط، والعراق خامساً برصيد أربع نقاط، وسورية في المركز الأخير برصيد نقطتين فقط. وستقام مباراة المنتخب أمام سورية 27 الجاري على استاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي.

5 صعوبات تواجه المنتخب قبل مباراة سورية

1- عدم وضوح رؤية برنامج إعداد المنتخب لمباراة سورية، أو المباريات الثلاث المتبقية.

2- أهمية الفوز في مباراة سورية، كونها حاسمة ومفصلية في مشواره بالتصفيات.

3- الطريقة التي يلعب بها الجهاز الفني وتسببت في تراجع النتائج.

4- الضغوط النفسية التي تحاصر مارفيك في أعقاب نتائج كأس العرب، ومطالبات برحيله.

5- عدم اعتماد مجلس إدارة اتحاد الكرة حتى الآن توصية لجنة المنتخبات باستمرار مارفيك. ستقام مباراة المنتخب أمام سورية 27 الجاري، على استاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي.


غراب: لا نعرف ما يفكرون فيه

أكد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق المحلل الفني محمد مطر غراب، أنهم لا يعرفون ما يفكر فيه اتحاد الكرة على صعيد الأمور الخاصة بالمنتخب، لافتاً إلى أنه كان يجب على اتحاد الكرة، خلال اجتماعه الأخير، التصديق على القرارات التي اتخذتها لجنة المنتخبات الوطنية، خلال اجتماعها السابق التي تعرض على مجلس الإدارة لاتخاذ قرارها فيها، لاسيما بالنسبة لاستمرارية المدرب، مشدداً على أهمية أن تكون هناك شفافية في هذا الاتجاه لتطمئن الشارع الرياضي بالنسبة للمستقبل على صعيد المنتخب، لكن السكوت وإهمال الموضوع، لا يخدم الإعلام في الوقت نفسه.

وأضاف غراب «المنتخب شكله في البطولة العربية كان أفضل من تصفيات المونديال، إذا استبعدنا مباراة المنتخب أمام قطر، وبدأت تظهر عناصر جيدة، وبدأت تشكيلة الفريق تتغير، كما الأندية نفسها لو استبعدنا فريق النصر، قدمت خلال مبارياتها الأخيرة مردوداً جيداً، وهذا يساعد المنتخب على صعيد جاهزية اللاعبين».

عوض: الصعوبة في الطريقة والأسلوب

واعتبر عضو لجنة المسابقات السابق في اتحاد كرة القدم خالد عوض، أن الصعوبة الكبرى التي ستواجه المنتخب خلال مباراة سورية، تتمثل في الطريقة والأسلوب الذي يتبعه الجهاز الفني في التعامل مع المباريات، لافتاً إلى أن الجهاز الفني لايزال مصمماً على أسلوبه السابق، وتمسكه بفكره وآرائه، لافتاً إلى أنه لا يتوقع أن يحدث تغيير في هذا الجانب، مؤكداً أن مباراة سورية ستكون صعبة، مشيراً إلى أن أملهم الوحيد في هذه المباراة هو في الروح القتالية للاعبين.

الخديم: الإسراع في التوصية المقدمة

من جانبه، شدّد مدرب فريق دبا الفجيرة ومسافي السابق محمد عبيد الخديم، على أهمية الإسراع في اعتماد التوصية المقدمة من لجنة المنتخبات الوطنية، باستمرار المدرب مارفيك ومنحه الثقة مجدداً حتى يتمكن من وضع برنامج الإعداد لمباراة سورية المقبلة، وكذلك المباريات المتبقية للمنتخب في تصفيات المونديال، مشدداً على أنه في الوقت الحالي مع استمرار المدرب في عمله كون أن المنتخب مشواره كبير.

وأضاف «حتى الآن هناك ضبابية في الأمور الخاصة بالمنتخب والصورة غير واضحة، كما أنه لا توجد تجمعات للمنتخب، فهل هذه الأمور في مصلحة المنتخب؟ بالتأكيد لا».

وتساءل الخديم عما إذا كانت الإدارة المسؤولة عن المنتخب لديها الثقة الكبيرة بالمدرب أم لا، لافتاً إلى أنه في حال كانوا يرون أن المدرب يرضي طموحهم، وأنهم وضعوا له خطة معينة، فإن هذا الأمر سيكون مردوده إيجابياً على المنتخب.

طباعة