دعا إلى إعادة هيكلة «أجور المحترفين».. والاعتماد على نظام الحوافز

الشريف: تراجع نتائج المنتخب يستلزم خفض رواتب لاعبي الدوري

صورة

اقترح رئيس هيئة التحكيم الرياضي السابق في اتحاد كرة القدم، المستشار القانوني الدكتور يوسف الشريف، أنه «في ظل التراجع في مستوى المنتخب الوطني خلال مشاركاته الأخيرة يجب ألّا يتعدى الراتب الشهري الأساسي للاعب في دوري أدنوك للمحترفين 10 آلاف درهم، على أن يرتفع مع حوافز بدل التدريب والمواصلات وبدل مخاطر إلى رقم كبير يوازي ما يحققه اللاعب».

وقال الشريف إن هذه القيمة مناسبة جداً، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية التعامل مع اللاعبين بنظام الحوافز، ومن ذلك تسجيل الأهداف والأداء الجيد، حتى يصل راتبه الشهري مع الحوافز إلى ما بين 70 ألفاً و100 ألف درهم. وأكد لـ«الإمارات اليوم» أن مقترحه مبني على المستوى الذي يقدمه اللاعبون، «كونه لا يوجد مردود مادي في الأندية يغطي كلفة المبالغ الكبيرة التي تدفع لهم حالياً».

وأضاف: «كنت أتمنى أنه في ظل المعطيات الأخيرة التي نتجت عنها نتائج المنتخب، أن تحدث إعادة هيكلة لرواتب اللاعبين في الدوري الإماراتي، ليتناسب ذلك مع المردود الذي يقدمه اللاعبون».

وشهدت الفترة الأخيرة مطالبات عدة في الأوساط الرياضية بخفض رواتب اللاعبين، وذلك على خلفية تراجع المستوى الفني للمنتخبات الوطنية، لاسيما المنتخب الوطني الأول خلال مشاركته الأخيرة في كأس العرب 2021، وكذلك خروج منتخبات المراحل السنية من مشاركاتها الخارجية المتعددة، إلى جانب تواضع نتائج الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا.

وقدّم الشريف مقترحاً سمّاه «سياسة جديدة إلى إدارات الأندية الإماراتية في كرة القدم»، آملاً أن يُلزم به اتحاد الكرة الأندية التابعة له، وأن يدعم بقرار سيادي لتنظيم لعبة كرة القدم وعمل الأندية. وتساءل الشريف عما إذا كانت أندية كرة القدم تقوم بعقد جمعيات عمومية، مشيراً إلى أنه في حقيقة الأمر لا تعقد هذه الأندية جمعيات عمومية، وهذا يعد مخالفة لقانون الشركات، كونها شركات ذات مسؤولية محدودة.

من جانب آخر، أرجع الشريف تراجع حالات العقوبات الانضباطية في الدوري الإماراتي، إلى ما سمّاه بحدوث نوع من الانضباط من قبل اللاعبين، مشيراً إلى أن الفترة الأخيرة لم يحدث في الدوري المحلي شيء يثير الانتباه، أو حتى يمتعض منه الجمهور، واصفاً ذلك بأنه أمر جيد، لافتاً إلى أنه من الممكن أن لا يوجد شيء يثير الجمهور في المدرجات، خصوصاً مع قلة الجمهور بسبب «كوفيد-19»، وقال إنه من الممكن أن يكون ذلك سبباً آخر.

وبخصوص تراجع حالات النزاعات بين الأندية في كرة القدم من جانب، وبين اللاعبين والمدربين من جانب آخر، أكد الشريف أن هذا الأمر أيضاً قل قياساً على ما كان عليه الحال في الفترة الماضية، نظراً لحدوث نوع من الوعي من قبل اللاعبين.

وعن تفاصيل المقترح الذي قدمه الشريف، أشار إلى راتب أساسي لا يتعدى 10 آلاف درهم، وبدل تدريب (10 آلاف درهم)، وبدل مخاطر (5000 درهم)، ومثلها بدل مواصلات، بينما قال إن كل عضو من أعضاء الفريق يستحق 1000 درهم عن كل هدف يحرزه، وأي صناعة هجمة خطرة (500 درهم)، و1500 درهم في حال تُرجمت إلى هدف، و1000 درهم لكل حارس مرمى في حال تصدى لهجمة خطرة، وخصم 500 درهم من كل لاعب يحصل على بطاقة صفراء، و1000 درهم لكل بطاقة حمراء، كما يستحق أعضاء الفريق والجهاز الفني 5000 درهم لكل فرد في حال الفوز، و2000 درهم عن التعادل، مشيراً إلى أن هذا الراتب مع الحوافز قد يصل إلى 100 ألف درهم شهرياً، كونها ستكون مقرونة بالأداء.

• المقترح الذي تقدّم به يوسف الشريف قد يصل برواتب اللاعبين إلى 100 ألف درهم، وذلك مرهون بما يحققونه من نتائج.

طباعة