غراب: الإعداد النفسي للاعبين فرصة المنتخب لتغيير الصورة واستعادة شخصيته

الإعداد النفسي للاعبين فرصة المنتخب لتغيير الصورة واستعادة شخصيته

محمد مطر غراب: «الروح والأداء اللذان يظهر بهما اللاعبون بعيدان عن احتياجات المنتخب».

أكّد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم سابقاً المحلل الفني محمد مطر غراب، أن الإعداد النفسي الجيد للاعبي المنتخب هو الأساس، ويعد فرصة المنتخب لاسترجاع كل الأمور وتغيير الصورة التي ظهر بها في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، واستعادة شخصيته والعودة إلى تحقيق الانتصارات مجدداً، بعد تعادله حتى الآن في ثلاث مباريات وخسارته في مباراتين أمام كل من إيران وكوريا الجنوبية، مشدداً على أن المنتخب يفتقد هذا الجانب، علماً أن المنتخب دشن تحضيراته للمواجهة المقبلة أمام نظيره اللبناني غداً في لبنان ضمن الجولة السادسة من منافسات المجموعة الأولى في الدور الحاسم للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، مشيراً إلى أن المنتخب يفتقد الإعداد النفسي، وأن هذا الجانب فيه ضعف لدرجة كبيرة، معتبراً أن حصول المنتخب على المركز الثالث إنجاز في ظل الظروف الحالية التي يمر بها، مؤكداً أنه يجب على المنتخب التغلب على الظروف.

وقال محمد مطر غراب لـ«الإمارات اليوم»: «ذكرت من قبل منذ التصفيات الأولى أن المنتخب لابد أن يلعب بكل طاقته، كونه يلعب في مراحل نهائية ويواجه فرقاً من مستويات مختلفة بدءاً من المستوى الأول والثاني والثالث والرابع والخامس». وأضاف «لابد للمنتخب من الاستفادة من هذه المشاركة، ففي حال تمكن من التأهل للمونديال فإن هذا هو المطلوب، وإن لم يتمكن فعليه تقييم المشاركة للخروج بفوائد».

وشدد غراب على أهمية أن يدخل المنتخب كل مباراة بهدف الفوز بنقاطها الثلاث دون النظر للخصم الذي يواجهه.

ويحتل المنتخب حالياً المركز الخامس في ترتيب منتخبات المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط فقط حصدها بالتعادل أمام كل من لبنان وسورية والعراق، في حين تعرض لخسارتين أمام إيران وكوريا الجنوبية.

وأبقى الجهاز الفني للمنتخب عقب مباراته الأخيرة أمام كوريا الجنوبية التي خسرها بهدف نظيف، على 23 لاعباً في القائمة النهائية استعداداً لمواجهة لبنان غداً، فيما قام باستبعاد اللاعبين وليد عباس بسبب الإصابة ومحمد عباس بداعي الإيقاف.

وتابع غراب: «الفوز في المباريات بدءاً من مباراة لبنان المقبلة يعد مطلباً، لكن حالياً لابد للمنتخب أن يسترجع شخصيته في المقام الأول حتى يتمكن من الفوز، والمشكلة أن المنتخب بعيد عن شخصيته وأن أغلب اللاعبين بعيدون عن حالتهم، كما أن التنظيم الخاص بالمنتخب لايزال غير مقنع».

وأشار غراب إلى أن كل مباراة يخوضها المنتخب في هذه التصفيات المؤهلة لكأس العالم أصبحت مسألة تحدٍّ للجميع، وهي أولاً للإدارة نفسها وللاعبين والمدرب.

وأكمل «الروح والأداء اللذان يظهر بهما اللاعبون بعيدتان عن احتياجات المنتخب، وبالتالي فإن هذه الجوانب لابد من التركيز عليها من قبل الجهاز الفني والإدارة والأشخاص القريبين من الفريق، مثل أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وكلهم لهم أدوارهم».

طباعة