مدربون قالوا إن مواجهتي إيران والعراق لا تحتملان الخطأ.. ويؤكدون:

المنتخب مطالب باستغلال كل الأوراق «الرابحة».. وتنويع مصادر القوة الهجومية

صورة

دعا مدربون مختصون في كرة القدم، مدرب المنتخب الوطني، الهولندي مارفيك، لاستغلال كل أوراقه الرابحة في المباراتين المهمتين للغاية أمام المنتخبين الإيراني والعراقي، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات المرحلة النهائية المؤهلة عن قارة آسيا إلى كأس العالم 2022.

وقالوا إن المدرب يمتلك العديد من الأوراق المهمة، خاصة على مستوى الهجوم، وعليه استغلال المهارات التي يتمتع بها الرباعي المميز، علي مبخوت وكايو وليما وتيغالي. ويحتل المنتخب المركز الثالث في المجموعة الأولى بنقطتين، بينما يتصدر المنتخب الإيراني بست نقاط، مقابل أربع لكوريا الجنوبية، ونقطة لكل من سورية ولبنان والعراق.

ويخوض المنتخب على أرضه مواجهتي إيران غداً الساعة 20:45، والعراق يوم 12 الجاري في استاد زعبيل بنادي الوصل في دبي. وقال المدربون لـ«الإمارات اليوم» إنه لا مجال للخطأ أمام المدرب، وعليه تعويض فقدان النقاط الأربع في أول مباراتين، والخروج بفوز وتعادل على أقل تقدير من اللقاءين المرتقبين.

وقالوا إنه «يجب تنويع مصادر القوة الهجومية في المنتخب، والدفع بالأكثر جاهزية، واستغلال مهارات المهاجمين، وتوظيفهم بالشكل الصحيح، ومن ذلك الدفع بليما كصانع ألعاب. وقالوا إن أمام المدرب خيارات عديدة من الناحية الفنية.

وقال المدرب السابق للمنتخب الأولمبي علي إبراهيم، إن المباراتين المقبلتين بمثابة «عنق الزجاجة»، وتابع: لابد من دعم الناحية الهجومية، وكذلك الدفاعية، وتفادي الأخطاء الكبيرة التي شهدتها مباراتا لبنان وسورية.

وطالب مارفيك بأن يمتلك «مرونة تكتيكية»، وألا «يسير المباراة بالنمط نفسه، وطريقة لعب واحدة، كما حصل في السابق». وحذر من أن الخسارة أمام إيران تعقد مهمة «الأبيض» بشكل كبير. وأضاف: «لابد أن يكون الدفاع في قمة تركيزه، واختيار عناصر تساعد المنتخب، خاصة أن لاعبي إيران يتميزون بالقوة البدنية وطول القامة».

وأكمل علي إبراهيم «لا نريد إعطاء المدرب نصائح، لأنه أدرى بعمله، لكن هذه أمور فنية يجب عليه الاهتمام بها كثيراً».

بدوره أكد مدرب المنتخب السابق، الدكتور عبدالله مسفر، أن تيغالي يعد حالياً في أفضل حالاته، ويستحق الدفع به أساسياً، وأن على المدرب إنصافه، كون الأبيض في حاجة لكل أوراقه الرابحة، معتبراً أن مباراة إيران بحاجة إلى لاعبين بمواصفات بدنية محددة.

وأضاف: «أتمنى من اللاعبين أن يراجعوا أنفسهم، ويعملوا على شحن معنوياتهم بدنياً وذهنياً». وتابع «هناك تراجع في مستوى بعض اللاعبين المؤثرين، بينهم كايو، الذي لم يقدم حتى الآن نفسه بالشكل المطلوب خلال مباراتي لبنان وسورية». وقال: على المدرب أيضاً تجهيز مبخوت فنياً وبدنياً، بجانب أنه بحاجة إلى التنويع في مصادر القوة، فضلاً عن أهمية استغلال الضربات الثابتة بشكل جيد. ورأى أنه في حال تعرض المنتخب لأي نتيجة غير إيجابية في المباراتين، فسيكون خارج حسابات التأهل.

بدوره قال مدرب الوصل، والدولي السابق، حسن محمد (بولو)، إنه «يجب على الجهاز الفني التحضير الجيد ودراسة نقاط القوة والضعف في صفوف المنتخبات التي سيقابلها، ووضع الأسلوب، واختيار التشكيل المناسب لكسب النقاط»، وفي تصوره، فإن اللاعبين وصلوا إلى الجاهزية البدنية بعد الجولة الخامسة. وشدد على أهمية اختيار العناصر الأكثر جاهزية لخوض المباريات الدولية.

وأوضح حسن بولو «أغلب اللاعبين الأساسيين في المنتخب شاركوا مع أنديتهم بانتظام، وهذا يساعد على ظهورهم بقوة بدنية». وأضاف حسن بولو «في زمن وجدولة الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن إعداد المنتخبات يقتصر على مشاركات اللاعبين في دورياتهم، ومدى جاهزيتهم بدنياً وتكتيكياً، ومتابعة الجهاز الفني للاعبين بشكل مستمر».

• «الأبيض» عليه تحقيق نتيجة إيجابية في لقاءي إيران (7 الجاري) والعراق (12 الجاري)، للحفاظ على فرصته في التأهل.

طباعة