برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    رياضيون يقولون إنه لا أعذار أمام المدرب الهولندي.. ويؤكّدون:

    بدلاء المنتخب يسهّلون مهمة مارفيك في مواجهة الإرهاق و«حرارة الجو»

    صورة

    أكّد رياضيون أن قائمة المنتخب الوطني، التي تخوض التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، تضم عدداً كبيراً من اللاعبين البدلاء الجاهزين للمشاركة في أي وقت، لافتين إلى أن مباراة ماليزيا كشفت عن دورهم في تسهيل مهمة المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، في التعامل مع ضغط المباريات والإرهاق، الذي قد يتعرض له اللاعبون في نهاية الموسم، إلى جانب مواجهة الجهد البدني الكبير الذي يبذلونه بداعي ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.

    وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن «مارفيك ليس لديه أعذار بشأن خوض مباراة كل أربعة أيام»، مشيرين إلى أن «البدلاء صنعوا الفارق في مباراة ماليزيا»، مبينين أنه في الوقت الذي كان يتفوق فيه الفريق الضيف في وسط الملعب، أسهمت جاهزية البدلاء في إعادة السيطرة على مجريات اللعب وإحراز ثلاثة أهداف في الدقائق الـ10 الأخيرة، مشددين على أن قائمة «الأبيض» تضم خيارات عدة، تسهل من مهمة المدرب الهولندي في المباريات الثلاث المقبلة أمام تايلاند وإندونيسيا وفيتنام.

    من جهته، أكد عضو مجلس إدارة نادي الوحدة السابق، جمال الحوسني، أن جودة اللاعبين الموجودين في قائمة المنتخب، منحت مارفيك المرونة في اختيار التشكيلة التي خاض بها مباراة ماليزيا، موضحاً: «المدرب الهولندي بدأ اللقاء بتشكيلة اللاعبين التي تناسب طريقة لعب ماليزيا، للسيطرة على وسط الملعب، بينما أسهمت التبديلات في الشوط الثاني في تفوق (الأبيض) بسبب جودة البدلاء».

    وأضاف: «أرى أنه في المباريات المقبلة سيقوم مارفيك بعمل بعض التغييرات، وعلى سبيل المثال، مواجهة فيتنام الأخيرة قد تكون مختلفة، خصوصاً أن المنافس يعتمد على اللعب السريع ويدافع بشكل جيد، لذلك وجود خيارات عدة في قائمة (الأبيض) يمنح المدرب الهولندي الأفضلية في التعامل مع كل مباراة بالشكل الذي يناسبها».

    من جانبه، قال عضو مجلس إدارة الوصل السابق، سلطان حارب: « الهولندي مارفيك خاض المباراة الأولى ولديه عدد من النجوم على مقاعد البدلاء، مثل كايو كانيدو وسيباستيان تيغالي وماجد حسن».

    وأوضح: «اللاعبون سيبذلون جهداً بدنياً كبيراً بخوض مباراة كل أربعة أيام، إلى جانب أن موقف المنتخب في المجموعة السابعة، يجعل الفريق في موقف صعوبة بأهمية عدم خسارة أي نقطة قد تبعد الفريق عن المنافسة على المركز الأول المؤهل مباشرة إلى المرحلة الثالثة، بينما أرى أن خوض أربع مباريات في 12 يوماً ليس عائقاً بوجود عدد كبير من اللاعبين الجاهزين».

    في المقابل، شدد لاعب الجزيرة السابق، محمد السيد، على أن مارفيك محظوظ بقائمة المنتخب، وقال: «وفرة اللاعبين الذين يمتلكون مهارات عالية، يسهل من مهمة المدرب في مواجهة التراجع البدني، بسبب ضغط المباريات وارتفاع درجة الحرارة حالياً».

    وتابع: «المنتخب يضم لاعبين مؤثرين جداً في وسط الملعب والهجوم، مثل عبدالله رمضان وليما وخلفان مبارك وعلي مبخوت وكايو، لذلك عندما يتراجع المردود البدني لأي لاعب ستكون هناك خيارات أخرى للمدرب تساعده على اللعب بقوة وإحراز الأهداف، مثلما حدث أمام ماليزيا، حيث كانت أفضل فترة للاعبين في الدقائق الـ10 الأخيرة من المباراة».

    من جهته، أكد المتحدث الرسمي السابق لفريق الجزيرة، محمد الخضيري، أن المدرسة الهولندية تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الشباب، مشيراً إلى أن مارفيك نجح في دمج اللاعبين الذين يمتلكون خبرة كبيرة مع الشباب، الذين انضموا في الفترة الماضية، ما أسهم في الاعتماد على سياسة التدوير، وعدم التركيز على تشكيلة ثابتة.

    وقال إن «المباراة الأولى أمام ماليزيا كشفت عن أهمية دور اللاعبين الشباب، مثل عبدالله رمضان وعلي سالمين، وأسهمت جاهزية البدلاء في تطوير أداء الفريق في الشوط الثاني، لكن في الوقت نفسه يجب الحذر في المباريات المقبلة، خصوصاً أن مواجهة تايلاند وفيتنام صعبة».

    • وفرة من اللاعبين الجاهزين لدى مارفيك، لاختيار التشكيل الأنسب للمباريات الثلاث المتبقية أمام تايلاند وإندونيسيا وفيتنام.

    طباعة