العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    صعد إلى المركز الثاني وأنعش آماله في التأهل

    6 نقاط «مضيئة» للمنتخب برباعية مبخوت وليما في ماليزيا

    صورة

    أنعش المنتخب الوطني لكرة القدم آماله في الصعود إلى المرحلة الثانية من التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022، وكأس أمم آسيا 2023، بعدما فاز أمس على ماليزيا بأربعة أهداف دون مقابل، سجلها علي مبخوت وليما بواقع هدفين لكل منهما.

    وقدم الأبيض أداء راقياً في مُجمل المباراة، باستثناء بعض الدقائق التي سيطر فيها الفريق الضيف من دون أن يصل إلى شباك الحارس، علي خصيف، أو أن يُهدد مرماه.

    وأضاءت ست نقاط فنية طريق الأبيض في مشواره بالمجموعة السابعة، ليتقدم إلى المركز الثاني في المجموعة السابعة من التصفيات، مستغلاً تعادل تايلاند مع إندونيسيا 2/‏‏‏2 نسردها في السطور التالية.

    1- البداية القوية

    أخذ الأبيض الأمور على محمل الجد من البداية، وكاد يتقدم على مستوى النتيجة، حينما منح خلفان مبارك كرة مثالية إلى خليل إبراهيم، وضعته في مواجهة مباشرة مع حارس ماليزيا، فاريزال مارلياس، الذي أبعد اللعبة بصعوبة إلى ضربة ركنية «7»، لتتضح بعد ذلك نية المنتخب الوطني في تحقيق الفوز على الرغم من الأسلوب الدفاعي الذي دخل به الفريق الماليزي المباراة، إلا أن المنتخب الوطني استطاع أن يخلق العديد من الفرص التي كان من الممكن أن تزيد من النتيجة.

    2- الاختراق من العمق

    على الرغم من دفع المدرب الهولندي، مارفيك، بالثنائي علي خميس وبندر الأحبابي إلى الأطراف، إذ يغلب على أدائهما الجانب الهجومي، إلا أن الأبيض اعتمد في استراتيجية أدائه على ضرب دفاع ماليزيا من العمق، ووضح ذلك في العديد من الفرص، وكان أبرزها الكرة التي نجح عبدالله رمضان من خلالها في ضرب دفاع النمور بكرة طولية، وصلت إلى علي مبخوت ليضعها بعد ذلك من فوق الحارس في لحظة خروجه من مرماه لملاقاته.

    3- قراءة المنافس

    أجاد المنتخب الوطني قراءة المنافس بصورة منعته من تشكيل أي خطورة على مرمى الحارس علي خصيف، إذ تفوق الثنائي شاهين عبدالرحمن ووليد عباس، على المهاجم الماليزي دي باولا، الذي كان يعتمد عليه منتخب ماليزيا، بجانب المساند الدفاعي من ثنائي الوسط، عبدالله رمضان وعلي سالمين، كما يُحسب للاعبي الأبيض عدم افتقاد الكرة في المناطق المهمة من الملعب، على الرغم من أن الأداء في بعض الوقت اتسم بالبطء الشديد بسبب الرطوبة العالية، التي أثرت في الجهد البدني للاعبين.

    4- تألق مبخوت

    لم يُخيب علي مبخوت الآمال التي كانت معقودة عليه بالتسجيل في شباك ماليزيا، فسجل هدفين رفع بهما رصيد أهدافه الدولية إلى الرقم 73 في مسيرة اللاعب الدولية، من أصل 89 مباراة خاضها بقميص الأبيض، ليواصل تألقه الذي كان عليه في مباراتَي الهند والأردن الوديتين، اللتين سجل «هاتريك» في كل منهما، كما وضح تأثير مبخوت في صناعة الفرص لزملائه، فأهدى خليل إبراهيم كرة سجل منها هدفاً، لكن الحكم الكوري الجنوبي، كيم يونغ، ألغى اللعبة بداعي التسلل.

    5- تبديل كايو

    أعاد نزول كايو التوازن الذي فقده الأبيض في بداية الشوط الثاني، والذي تحول فيه الأداء لمصلحة الفريق الماليزي الذي استغل تراجع أداء المنتخب من دون داعٍ، إذ نجح كايو في صناعة الفارق عند نزوله من الجانب الهجومي، وأهدى ليما فرصة هدف مُحقق تصدى لها الحارس، كما منع المدافع الماليزي جونيور، كايو من تسجيل هدف من تسديدة خارج الصندوق.

    6- الجانب البدني

    أظهرت مواجهة ماليزيا قدرات المنتخب الوطني من الناحية البدنية وجاهزية اللاعبين في هذا الجانب، حينما ضغط الأبيض في الدقائق الـ10 الأخيرة، إذ نجح لاعبو الأبيض في تسجيل ثلاثة أهداف في تلك الدقائق عن طريق ليما (هدفان) وعلي مبخوت (هدف)، منحت الأبيض نتيجة مُستحقة.

    • تايلاند اكتفى بالتعادل أمام إندونيسيا في ثانية مباريات المجموعة أمس.

    طباعة