سنوات تفصل حارس شباب الأهلي عن الـ 40 ولا يفكر في الاعتزال

الكابتن ماجد لا يعرف عدد ألقابه.. ويؤكد: مازلت جائعاً للبطولات

ماجد ناصر: لقب كأس رئيس الدولة الأصعب. تصوير: إريك أرازاس

يعيش حارس مرمى فريق شباب الأهلي، ماجد ناصر، أزهى أيام مسيرته الرياضية، وهو يؤدي دوره في حراسة الخشبات الثلاث، مقدماً موسماً استثنائياً، توج فيه بثلاثية «كأس رئيس الدولة، وكأس الخليج العربي، وكأس سوبر الخليج العربي»، في وقت كان فيه منافساً رئيساً على لقب دوري الخليج العربي حتى قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

ومع فوزه بلقب كأس رئيس الدولة، السبت الماضي، في مواجهة جارهم النصر، فإن الكابتن ماجد لا يعرف تحديداً عدد الألقاب التي حققها في مسيرته الرياضية مع المنتخب الوطني والأندية التي ارتدى شعارها، لكنه يؤكد أنه «جائع» لتحقيق المزيد من الألقاب مع فريق شباب الأهلي، الذي سيفتتح الموسم المقبل بلقاء السوبر أمام الجزيرة، في حين يعود كذلك إلى ساحة المنافسة القارية، بعد حصوله على بطاقة التأهل المباشر.

ويقول ماجد ناصر لـ«الإمارات اليوم» حول عدد الألقاب التي حصدها حتى الآن: «(4 زائد 4 زائد 3).. لا أعلم بالتحديد، لقد حققت الكثير من الألقاب في مسيرتي الرياضية حتى الآن، ومازلت جائعاً لتحقيق المزيد منها، وبكل تأكيد الحصول على الألقاب هو الهدف الرئيس الذي نضعه قبل بداية كل موسم، ونسعى لتحقيقه في النهاية».

ويؤكد الحارس، الذي يبلغ 37 عاماً، أن فريقه استطاع أن ينقذ الموسم بأفضل طريقة ممكنة من خلال الحصول على ثلاثة ألقاب مهمة للغاية، وقال: «حصدنا السوبر أمام الشارقة، وتوجنا بكأس الخليج أمام النصر، وفزنا على المنافس نفسه في كأس رئيس الدولة. تحقيق الثلاثية لم يكن بالأمر السهل على الإطلاق في ظل الموسم الحالي».

ويرى ماجد ناصر أن التتويج بلقب كأس رئيس الدولة كان الأصعب، مقارنة باللقبين الآخرين، ويقول: «كان صعباً علينا، لأنه ليس بالأمر السهل أن تخوض مباراة في نهاية الموسم، وفي مواجهة منافس قوي مثل النصر، الحافز كان كبيراً للطرفين، لأن هذا اللقب لديه خصوصية الاسم الغالي على الجميع، كما أنه يؤهل حامله للمشاركة في دوري أبطال آسيا دون خوض ملحق الدور التمهيدي».

وكشف حارس مرمى شباب الأهلي، الذي كان عنصراً أساسياً في تحقيق الألقاب الثلاثة التي حققها فريقه في الموسم الحالي، أنه سيهدي «الثلاثية» لأفراد أسرته. وقال: «أنا سعيد بكل تأكيد بتحقيقنا هذه الألقاب الثلاثة التي أهديها لوالدتي العزيزة، ولزوجتي وأبنائي».

وأمام ماجد ناصر ثلاث سنوات للوصول إلى الـ40 من العمر، وهي السن التي يعتزل فيها معظم لاعبي كرة القدم مشوارهم الرياضي، لكن بالنسبة لماجد ناصر، الذي يعتبر أكبر حراس المرمى سناً في دوري الخليج العربي (37 سنة)، فإن العمر مجرد رقم، إذ لايزال متعطشاً لحصد المزيد من الألقاب مع فريقه الحالي شباب الأهلي، الذي انتقل إلى صفوفه في عام 2012 قادماً من نادي الوصل.

ويقول الحارس، الذي يرتدي شارة القيادة في شباب الأهلي، حول الموعد الذي يمكن أن يخلع فيه قفازه: «أريد الاستمرار في الملاعب حتى أرى نفسي عاجزاً عن القيام بواجباتي داخل الملعب، وهو الوقت الذي لن يكون فيه أي نادٍ يرغب في تقديم عروض لي».

يذكر أن ماجد ناصر بدأ مسيرته الرياضية مع نادي الفجيرة في 2004، وانتقل لاحقاً إلى صفوف الوصل حتى عام 2012، ثم انضم إلى فريق الأهلي الذي أصبح لاحقاً «شباب الأهلي»، وخاض معه 217 مباراة كاملة في دوري الخليج العربي.

طباعة