17 مدرباً قادوا «الزعيم» في عصر الاحتراف

مدرب العين الإماراتي: بيدرو لايزال صامداً.. وفوساتي "أسرع إقالة"

صورة

اقترب مدرب فريق العين، البرتغالي بيدرو إيمانويل، ليصبح أكثر مدرب صبرت عليه الإدارة العيناوية في عصر الاحتراف، على الرغم من النتائج المتراجعة التي حققها «الزعيم»، بعكس موسمه الأول الذي أظهر فيه قدرات فنية كبيرة قادت الفريق إلى نهائي كأس رئيس الدولة، إلى جانب المنافسة على لقب الدوري قبل إلغائه بسبب فيروس «كورونا».

وكشفت إحصائية للمدربين الذين درّبوا العين، منذ بداية الاحتراف وعددهم 17 مدرباً، بأن الكرواتي إيفان ليكو أكثر مدرب صبرت عليه الإدارة العيناوية، إذ استمر في منصبه خمسة أشهر، رغم الأصوات التي كانت تطالب بإقالته بعد شهر من توليه تدريب الفريق خلفاً للإسباني خوان غاريدو، لكنه استمر بعدها أربعة أشهر.

وكان ليكو تولى تدريب «البنفسج» في الثاني من يونيو 2019 في خطوة للعودة إلى المدرسة الكرواتية التي حققت النجاح مع الفريق، بقيادة زلاتكو داليتش وزوران ماميتش، غير أن ليكو لم يواكب التطلعات مبكراً، ورغم ذلك مدّت الإدارة العيناوية حبال الصبر قبل أن تقيله في 21 ديسمبر 2019 بسبب سوء النتائج، إذ كان الفريق يحتل المركز الرابع في ترتيب الدوري لحظة إقالة المدرب.

وبدأت الضغوط بإقالة المدرب بيدرو، منذ مطلع نوفمبر الماضي، بسبب الانطلاقة المتواضعة التي حققها الفريق في دوري الخليج العربي، إذ حقق أسوأ انطلاقة في تاريخ مشاركاته في المسابقة على مدار الـ13عاماً، بعد أن جمع خمس نقاط فقط في أول أربع جولات (فوز واحد، وتعادلان، وخسارة).

وعلى الجانب الآخر، لاتزال إقالة الأوروغوياني خورخي فوساتي الأسرع، إذ أعفي من منصبه بعد شهرين فقط من توليه المسؤولية الفنية، إذ عيّن في 29 يوليو 2013 خلفاً للروماني أولاريو كوزمين، الذي انتقل لتدريب «الأهلي سابقاً»، لكن المدرب أقيل من منصبه يوم 13 سبتمبر 2013 قبل يوم من انطلاقة الموسم، وبررت الإدارة الاستغناء بأنه جاء بعد تحليل دقيق من اللجنة الفنية.

في المقابل، فإن أربعة مدربين فقط عاشوا فترة من الاستقرار مع «الزعيم»، بداية من الألماني وينفريد شايفر (عامان)، الذي حقق لقب الدوري وكأس رئيس الدولة والسوبر، والروماني كوزمين (عامان)، وحقق لقب الدوري في نسختين إلى جانب السوبر، والكرواتي زلاتكو (ثلاثة أعوام) وتوّج بالدوري وكأس رئيس الدولة والسوبر ووصافة أبطال آسيا 2016، والكرواتي زوران ماميتش (عامان)، حقق الدوري وكأس رئيس الدولة ووصافة مونديال الأندية 2018.

وعلى الرغم من النجاحات التي حققها المدرب زلاتكو مع الفريق الذي يعدّ أكثر استقراراً في منصبه، فإن رحيله جاء أيضاً بعد ضغوط جماهيره كان من بينها قيام مجموعة من جماهير «الزعيم» خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل لقاء الجزيرة بحمل لافتة مرسوم عليها صورة لتذكرة سفر باسم المدرب، تعبيراً منهم عن غضبهم من تراجع نتائج الفريق، ويبدو أن زلاتكو تفاعل سريعاً مع اللافتة بإعلانه الاستقالة رسمياً من تدريب العين، عقب الخسارة من الجزيرة بثلاثة أهداف مقابل هدف في الدوري.

وخلال هذه السنوات تولى ستة مدربين قيادة الفريق بصفة «مدرب طوارئ»، أبرزهم المواطن أحمد عبدالله، مرتين (2010 و2013)، والمواطن عبدالعزيز المستكي (2010) والمغربي رشيد محمود (2009)، والكرواتي سبانجيتش (2017)، ومواطنه سوبيتش (2019)، والعراقي غازي فهد (2019).

ومنذ تولي بيدرو المهمة في يناير 2020 قاد الفريق في 36 لقاءً في جميع المنافسات، فاز في 15، وتعادل في 10، وخسر 11، وأصبحت مساعي الفريق بعيدة عن دائرة المنافسة على لقب المسابقة في الموسم الحالي.

سالم جوهر: ما هي الحكمة من الصبر على المدرب

استغرب قائد فريق العين السابق المحلل الرياضي حالياً، سالم جوهر، من صبر إدارة النادي على المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل، طوال الفترة السابقة، على الرغم من سوء النتائج التي حققها الفريق تحت قياداته. وقال جوهر لـ«الإمارات اليوم»: «إدارة الشركة مطالبة بالخروج إلى وسائل الإعلام للرد على سؤال الحكمة، والتطرّق إلى هذا الموضوع، فما هي الحكمة من الصبر على المدرب بيدرو؟».

وأضاف: «الصمت من قبل المسؤولين في شركة نادي العين يعتبر أمراً يدعونا للاستغراب». وتابع: «لماذا لا يخرج أي مسؤول ليوضح للرأي العام أسباب بقاء المدرب مع الفريق، وأسباب تدهور نتائج الفريق الذي تراجع مستواه طوال الفترة السابقة؟».


4

مدربين فقط عاشوا فترة من الاستقرار مع «الزعيم» هم: شايفر وكوزمين وزلاتكو وزوران.

طباعة