قال إن المبالغ المدفوعة لا توازي المردود الفني

الشامسي: لا يوجد لاعب محلي في دورينا يستحق 200 ألف درهم راتباً شهرياً

من مباراة سابقة للجزيرة وعجمان. ■ تصوير: إريك أرازاس

أكد رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين السابق في اتحاد كرة القدم، الدكتور سليم الشامسي، أنه «لا يوجد لاعب محلي في دوري الخليج العربي يستحق 200 ألف درهم راتباً شهرياً»، واصفاً المبالغ التي يتقاضها اللاعبون حالياً بالكبيرة، مقارنة بالمردود الفني الذي يقدمونه، سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب، واعتبر أن اللاعب السوبر في حال لم يحقق لمنتخب بلده أو فريقه إنجازاً فإنه لا يعتبر لاعباً مميزاً.

وقال الشامسي لـ«الإمارات اليوم»: «يفترض أن تقوم لجنة أوضاع اللاعبين، التي قامت أخيراً بتشكيل لجنة لدراسة موضوع سقف رواتب اللاعبين، بإلغاء سقف الرواتب الحالي، كون أنه لم يحدد الهدف المنشود نظراً إلى كون أن هناك أندية لم تلتزم بتطبيق السقف».

وقال إن من الممكن تغيير السقف الحالي ليصبح فئتين فقط بدلاً من أربع فئات، بحيث يكون الراتب الشهري للاعب في الفئة الأولى 150 ألف درهم، والفئة الثانية 50 ألف درهم مع استثناء اللاعب الموهبة من خلال وضع شروط محددة».

يذكر أن اتحاد الكرة شكّل، أخيراً، لجنة لدراسة موضوع سقف الرواتب الحالي، وإمكانية اتخاذ قرار بشأن إلغائه من عدمه، أو إجراء تغييرات عليه.

وأشار الشامسي إلى أن «كل التعديلات التي تمت سابقاً على سقف الرواتب، وصلت إلى أكثر من أربعة تعديلات، لكن لم يتغير أي شيء، كون لا توجد رقابة على الموضوع من قبل اتحاد الكرة، ولا يوجد أي مبرر لزيادة السقف الحالي».

وأثار موضوع سقف رواتب اللاعبين جدلاً واسعاً، علماً أن اتحاد الكرة السابق اعتمد أربع فئات لسقف الراتب، إذ يبلغ سقف الفئة الأولى 2.5 مليون درهم، والثانية 1.8 مليون درهم، والثالثة 1.2 مليون درهم، والرابعة 600 ألف درهم.

وبخصوص تمديد فترة الانتقالات قال سليم الشامسي أنه في حال تمت، فإن ذلك سيصب في مصلحة اللاعبين، مشيراً إلى أن اتحاد الكرة، في حال كانت لديه نية تمديد فترة (الميركاتو)، فإن عليه أخذ موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتابع: «أتوقع أن الاتحاد الدولي (فيفا) لن يرفض طلب اتحاد الكرة في هذا الخصوص في حال تقدم به، نظراً إلى أسباب عدة، منها الظروف الراهنة المتعلقة بـ(كورونا)، فضلاً عن أن الموسم الجديد لم يبدأ حتى الآن».


4

فئات لسقف الرواتب الحالي، تبلغ في الأولى 2.5 مليون درهم، وفي الرابعة 600 ألف درهم.

طباعة