أبرزها تعقُّد موقفه في حسابات التأهل.. والأرقام الفنية الضعيفة

4 جوانب سلبية لشباب الأهلي بعد التعادل مع باختاكور في «أبطال آسيا»

أهدر شباب الأهلي فرصة ثمينة للاقتراب من التأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال آسيا، بعد تعادله دون أهداف مع باختاكور الأوزبكي، أول من أمس، في الجولة الخامسة من مباريات المجموعة الثانية، ليرفع رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثالث، بينما وصل رصيد باختاكور إلى النقطة الثامنة في المركز الثاني، خلف المتصدر الهلال السعودي وله 11 نقطة، وتأهل رسمياً إلى ثمن النهائي.

وتكبد شباب الأهلي أربع سلبيات بسبب نتيجة التعادل التي حققها الفريق أمام باختاكور، أبرزها تعقد موقف الفريق في حسابات التأهل إلى دور الـ16، خصوصاً أن الجولة السادسة، التي ستقام غداً، ستشهد مباراتين، تجمعان كلاً من شباب الأهلي مع الهلال وباختاكور مع شاهر خودرو الإيراني، إذ لن يكون أمام شباب الأهلي خيار آخر سوى تحقيق الفوز على حامل اللقب، ليرفع الفريق رصيده إلى النقطة العاشرة، بينما يترقب تعثر باختاكور بالتعادل أو الخسارة أمام شاهر خودرو، وهو الأمر الذي لن يكون سهلاً، خصوصاً أن الفريق الإيراني يعد من أضعف الفرق في دور المجموعات، والفريق الوحيد الذي لم يحرز أي هدف حتى الآن في المسابقة.

أما السلبية الثانية فهي طريقة اللعب غير المتوقعة التي لعب بها المدرب الإسباني جيرارد زاراغوسا خلال المباراة، إذ اعتمد على الدفاع طوال الشوط الأول، وتكرر الأمر نفسه في أول 25 دقيقة من الشوط الثاني، قبل أن يتحسن الأداء في آخر 20 دقيقة، رغم أن «فرسان دبي» كان الأكثر احتياجاً لتحقيق الفوز، خصوصاً أن باختاكور سيخوض مواجهة سهلة في الجولة المقبلة أمام شاهر خودرو، والفوز يكفي الفريق الأوزبكي لضمان التأهل إلى دور الـ16.

وتجسدت السلبية الثالثة في ردود أفعال عدد من جمهور شباب الأهلي على مواقع التواصل الاجتماعي، تشير إلى شعورها بالقلق من مردود المدرب زاراغوسا، خصوصاً أنه تم تصعيده من فريق تحت 21 سنة، واقتصرت تجاربه السابقة على العمل مع فرق الشباب، أو العمل مساعد مدرب، ورغم قيادته للفريق للفوز مرتين على شاهر خودرو، ولكن طريقة تعامله مع مباراة باختاكور أسهمت في شعور بعض المشجعين بالقلق من مردوده مع «فرسان دبي» في الموسم الجديد. والسلبية الرابعة تتعلق بالأرقام الضعيفة التي حققها شباب الأهلي في مباراته أمام باختاكور، وهي من أبرز السلبيات، إذ تفوق الفريق الأوزبكي في الشوط الأول بشكل كبير، وبلغت نسبة استحواذه على الكرة 70%، مقابل 30% لشباب الأهلي، بينما حصل باختاكور على ثلاث ركنيات، فيما لم يحصل شباب الأهلي على أي ركنية، كما سدد لاعبو باختاكور تسع تسديدات مقابل تسديدتين من أحمد خليل خارج المرمى. ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني، إذ حافظ باختاكور على أفضليته في الاستحواذ على الكرة بنسبة 68.5% مقابل 31.5% لشباب الأهلي، وبلغ عدد تسديدات الفريق الأوزبكي 21 تسديدة، مقابل سبع تسديدات من لاعبي شباب الأهلي، كما تفوق باختاكور في دقة التمريرات بنسبة 84%، مقابل نسبة ضعيفة جداً للاعبي شباب الأهلي بلغت 62%.


السلبيات الأربع

- تعقّد موقف الفريق في حسابات التأهل إلى ثمن النهائي.

- طريقة اللعب الدفاعية التي ظهر بها الفريق أمام باختاكور.

- قلق الجمهور من مردود المدرب جيرارد زاراغوسا.

- أرقام الفريق الضعيفة التي أظهرتها مباراته أمام باختاكور.


• شباب الأهلي كان الأقل استحواذاً خلال الشوطين.

طباعة