مسؤولون: فرصة أكبر للإعداد يقابلها إرباك لخطط عمل المدربين

4 إيجابيات وسلبيتان لقرار تأجيل الموسم إلى أكتوبر المقبل

صورة

كشف مسؤولون وإداريون، في أندية بدوري الخليج العربي، عن إيجابيات وسلبيات فنية للقرار الأخير، الصادر من قبل اتحاد كرة القدم، ورابطة المحترفين، بتأجيل مسابقات الموسم الرياضي الجديد 2020 -2021، إلى أكتوبر المقبل، بدلاً من انطلاقته، أول من أمس، بمسابقة كأس الخليج العربي، لتستمر حالة توقف النشاط الكروي بسبب فيروس كورونا.

وقالوا، لـ«الإمارات اليوم»: «الإيجابيات تتمثل في أن القرار يراعي المصلحة العامة المتعلقة بضمان سلامة جميع الرياضيين، سواء لاعبين أو مدربين أو أجهزة فنية وإدارية أو غيرها، فضلاً عن أنه يعطي الأندية فرصة أطول للإعداد والتجهيز، وخوض مباريات ودية أكثر بعد فترة توقف طويلة عن النشاط، منذ 15 مارس الماضي، بجانب إتاحة فرص أطول للاعبين الجدد للتأقلم أكثر مع بقية زملائهم اللاعبين، إضافة إلى أن القرار يساعد المدربين الجدد مع فرقهم للتعرف أكثر إلى اللاعبين وفرقهم في آنٍ واحد».

وأضافوا: «في المقابل، هناك سلبيتان لقرار التأجيل، تكمن الأولى في إرباك خطط عمل مدربي الأندية بتجهيز فرقهم، كون قرار التأجيل كان مفاجئاً، بجانب أن الأندية المشاركة بدوري أبطال آسيا ستكون الأكثر تضرراً»، مطالبين اتحاد الكرة ورابطة المحترفين بـ«الإسراع في إصدار المواعيد الجديدة لانطلاقة المسابقات بمختلف مراحلها وفئاتها، حتى يتمكن مدربو الأندية من وضع برنامج الإعداد والمباريات الودية، وفقاً لجدول المسابقات الرسمية».

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة اتحاد كلباء لكرة القدم، علي كانو: «نحن مع قرار الجهات المختصة، كونها تدرك مصلحة الرياضيين والمجتمع»، مضيفاً: «اتحاد كلباء وصل إلى مستوى عالٍ من الجاهزية، وخاض دورة ودية فاز بلقبها، لكن قرار التأجيل المفاجئ يجعل الفريق بحاجة إلى فترة طويلة وخوض وديات كثيرة، ليستعيد جاهزيته التي وصل إليها، خلال الفترة الماضية».

بدوره، أكد عضو مجلس إدارة شركة النصر لكرة القدم، عبدالرحمن محمد، أن «إيجابيات قرار التأجيل أكثر من السلبيات، لأنه يعطي الأندية فرصة كبيرة للتحضير بشكل جيد، وخوض مباريات ودية أكثر، خصوصاً أن هناك أندية لم تخض حتى الآن أي مباراة ودية، وكانت ستدخل مسابقة كأس الخليج العربي قبل تأجيل مسابقات الموسم إلى أكتوبر المقبل».

وأضاف: «كما أن هناك أندية استقطبت لاعبين جدداً إلى صفوفها، وهم بحاجة إلى فترة أطول للتأقلم والانسجام مع بقية اللاعبين، كما أن التأجيل باعتقادي، أيضاً، فرصة لبعض المدربين الجدد، ليجدوا فرصة أكثر للتعرف إلى فرقهم ولاعبيها، قبل انطلاقة مباريات الدوري».

وتابع: «الناحية السلبية لقرار التأجيل، بشكل عام، أنه أربك خطط المدربين في عملية تجهيز فرقهم».

وطالب عبدالرحمن محمد اتحاد الكرة والرابطة بسرعة تحديد المواعيد الجديدة للانطلاقة، خلال أسبوع أو 10 أيام، حتى تتمكن الأندية من وضع جدول لخططها ومبارياتها الودية.

وقال إداري فريق عجمان، محمد حسين: «إن الجانب الإيجابي في القرار أنه يتيح للأندية فرصة جديدة للإعداد، خصوصاً أن هناك فرقاً لم تلعب مباريات ودية، رغم فترة التوقف الطويلة عن اللعب التي امتدت لنحو ستة أشهر»، مضيفاً «الناحية السلبية أن الأندية المشاركة بدوري أبطال آسيا ستكون الأكثر تضرراً من قرار التأجيل».

ووصف عضو شركة كرة القدم لنادي خورفكان ومدير الفريق الأول، علي خليل، التأجيل بـ«القرار الممتاز»، وقال: «إنه يصب في مصلحة الجميع، حتى تتمكن الأندية من التحضير الجيد للموسم الجديد، خصوصاً أن هناك أندية لم تتمكن من خوض مباريات ودية، حتى تطمئن بشكل أكبر على جاهزية لاعبيها لمسابقات الموسم الجديد».

وقال مشرف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة، أحمد سعيد: «القرار سليم، ويعد فرصة مثالية للأندية للإعداد والتحضير الجيد، وخوض مباريات ودية أكثر، للوقوف على مستويات لاعبيها، والاطمئنان على جاهزيتهم، خصوصاً أن هناك أندية لم تجد الفرصة لخوض مباريات ودية».

الإيجابيات

1- ضمان سلامة اللاعبين والمدربين والأجهزة الفنية والإدارية.

2- إعطاء أندية فرصة أطول للإعداد والتجهيز وخوض مباريات ودية أكثر.

3- إتاحة فرص أكبر للاعبين الجدد مع فرقهم للتأقلم والانسجام.

4- مساعدة المدربين الجدد في التعرف أكثر إلى اللاعبين وفرقهم.

السلبيتان

1-إرباك خطط مدربي الأندية في تجهيز فرقهم.

2- الأندية المشاركة بدوري أبطال آسيا ستكون الأكثر تضرراً من القرار.

طباعة