نتائج أنديتنا الخارجية.. «أفعال»

كاتب

حسين الشيباني

تعكس النتائج الإيجابية التي تحققها أنديتنا الإماراتية في مشاركاتها الخارجية، سواء في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا 2، أو البطولة الخليجية للأندية، مؤشرات مهمة على تطور مستوى المنافسة والقدرة التنافسية لكرة القدم الإماراتية على الصعيدين القاري والخليجي، وهو ما يدعونا إلى التفاؤل بمواصلة هذه النتائج الإيجابية خلال المرحلة المقبلة.

ونتمنى أن تستمر أنديتنا في تقديم المستويات الفنية المميزة، ومواصلة حصد النقاط حتى بلوغ الأدوار النهائية، والمنافسة بقوة على الألقاب وتحقيق الإنجازات القارية والخليجية، بما يعكس مكانة الكرة الإماراتية وطموحاتها في المحافل الخارجية.

إن هذه النتائج لا تقتصر مكاسبها على الأندية وحدها، بل تمتد آثارها الإيجابية إلى منتخبنا الوطني الأول، الذي يستفيد من مشاركة لاعبينا في بطولات قوية تتطلب مستويات عالية من الجاهزية الفنية والبدنية، وتمنح مدرب المنتخب فرصة أكبر لمتابعة اللاعبين وتقييم مستوياتهم واختيار العناصر الأكثر جاهزية، إلى جانب اكتشاف أسماء جديدة قادرة على تقديم الإضافة للمنتخب في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

كما أن استمرار الحضور الإماراتي القوي في البطولات الخارجية يسهم في تعزيز تصنيف دورينا على مستوى القارة الآسيوية، ويدعم فرص زيادة عدد المقاعد المخصصة لأنديتنا في المشاركات الآسيوية، خصوصاً بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو مكسب استراتيجي للكرة الإماراتية ومنظومتها الاحترافية.

ولابد هنا من الإشادة بدور اتحاد الكرة ورابطة المحترفين الإماراتية في التنسيق المشترك لجدولة المسابقات المحلية، بما يتيح لأنديتنا خوض الاستحقاقات الخارجية بأريحية، بعيداً عن ضغط المباريات وتداخل المواعيد.

المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل والطموح، فنجاح الأندية خارجياً هو نجاح للكرة الإماراتية بأكملها، ونتمنى أن تُترجم هذه المؤشرات الإيجابية إلى ألقاب وإنجازات تليق باسم الإمارات.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه

مسؤولية ما ينشر في مقالات الرأي تقع على الكاتب وحده ، ولا تتحمل الصحيفة مسؤولية الآراء الواردة فيها.

تويتر