نجوم سابقون لـ «العميد» يرسمون خريطة الفوز بلقب الدوري.. ويؤكدون:

النصر يحتاج إلى «الحظ» ودكة بدلاء قوية

صورة

رسم نجوم سابقون لفريق النصر خريطة الطريق بالنسبة لـ«العميد» للفوز ببطولة دوري الخليج العربي في الموسم المقبل، وكسر عقدة استمرت على مدار 35 عاماً منذ آخر لقب حققه النصر في موسم 1985 - 1986.

واتفق خالد إسماعيل وعبدالرحمن محمد وخالد عبيد، على أن الفوز بلقب الدوري يحتاج إلى عمل كبير على الصعيدين الفني والإداري، وشددوا في حديث لـ«الإمارات اليوم» على أن الفريق سيكون بحاجة أيضاً إلى «الحظ» الذي يلعب دوراً فاصلاً ومهماً في الفوز، بجانب دكة بدلاء قوية تسعفه في الموسم الطويل.

يذكر أن النصر أعلن عن تعاقدات مهمة في الفترة السابقة، لعل أبرزها صفقة هداف الوحدة، سبستيان تيغالي، وكذلك مهاجم الرأس الأخضر ريان مينديز، وأيضاً اللاعب عبدالرحمن يوسف.

وأكد خالد إسماعيل أن من الصعب أن يتكهن أي شخص بمدى قدرة النصر على الفوز الدوري من عدمه، وتابع: «صحيح أن هناك الكثير من الإيجابيات الموجودة داخل قلعة العميد، لكن أيضاً تحقيق اللقب يحتاج إلى أشياء أخرى لا تكون بيد من هم داخل النادي، وأهمها الحظ والتوفيق اللذين يمكن أن يخدماك على صعيد النتائج، وأيضاً نتائج المنافسين».

وأضاف: «النصر بحاجة إلى دكة بدلاء قوية تستطيع أن تكون حاضرة في المواقف الصعبة التي يتعرض لها الفريق، سواء من ناحية الإصابات أو ضغط المباريات، ومن دون وفرة جيدة من اللاعبين لا يمكن أن تصل إلى النتائج المرجوة».

وقال أيضاً: «تعاطف الأندية الأخرى مع الفرق المنافسة يلعب دوراً كبيراً في الفوز بالدوري، وهذا من واقع خبرات كبيرة، فهناك أندية لديها شعبية داخل أندية أخرى تحبها وتحاول أن تساعدها من خلال محاولات إسقاط المنافسين لها، وهذا الأمر تخلقه علاقات إدارات الأندية مع بعضها».

وأبدى عدم اقتناعه بالمدرب الكرواتي كرونسلاف، مشدداً على أنه «مدرب له تجربة ناجحة مع بني ياس وحقق كأس الخليج العربي مع النصر، لكن يبقى ظهوره على المقاعد الفنية وإدارته للفريق غير مقنعين بالشكل الذي يجعل الكثيرين واثقين به لقيادة العميد نحو تحقيق حلم الفوز بالدوري».

من جانبه، أكد مدير فريق الكرة السابق، خالد عبيد، أن نجاح العميد في الفوز بالدوري لا يتوقف على عمل إدارة بمفردها أو لاعبين أو جهاز فني فقط، لكنها في الأخير منظومة عمل متكاملة يضاف إليها عمل الجهاز الطبي أيضاً، والجميع يعمل تحت رؤية وإشراف من إدارة شركة كرة القدم في النادي.

وتابع: «حينما نتحدث عن عمل كبير يتعلق بتحقيق لقب الدوري، يجب أن نفتش في التعاقدات التي أبرمها النادي، والتي أرى أنها جيدة على صعيد خط الهجوم، لكن الفريق بحاجة إلى لاعبين في خط الدفاع لديهم خبرات البطولات».

وأضاف: «تحقيق لقب الدوري يتوقف بشكل كبير على عمل المدرب نفسه، سواء من خلال تحضير الفريق، أو أثناء الموسم نفسه، لأننا سنشاهد فترات تكون فيها جدولة الدوري مضغوطة، وأحياناً أخرى تسير البرمجة بشكل عادي».

وزاد قائلاً: «يبقى الجانب الأهم في مشروع النصر للفوز بالدوري، أن تضع الإدارة كل السيناريوهات التي من الممكن أن تحدث خلال الموسم كاملاً، وكيفية التعامل معها، بدلاً من أن تكون القرارات صادرة بشكل غير مدروس أو مجرد ردة فعل».

بدوره، قال لاعب النصر السابق عضو شركة كرة القدم الحالي، عبدالرحمن محمد، إن إدارة النادي وفرت كل الإمكانات التي تجعل العميد منافساً جاداً وقويا هذا الموسم.

وأضاف: «التعاقدات الجديدة تمت وفق رؤية فنية للمدرب الكرواتي، فتم الحفاظ بصورة كبيرة على تجانس الفريق وتدعيمه ببعض العناصر التي بحاجة إلى تقوية بعض المراكز».

وأوضح: «العمل الذي جرى الإعداد له للموسم الجديد تم على أساس أن يكون العميد منافساً على لقب الدوري، الذي نقدر تماماً حق جمهور النادي في أن يرى فريقه متوجاً باللقب، لكن هذا الأمر بحاجة إلى أشياء مساندة لما قامت به الإدارة، وأبرزه أن تكون البداية مختلفة عن المواسم السابقة، التي تكون فيها النتائج دون المستوى، إضافة إلى تضحيات اللاعبين أنفسهم، سواء من حيث الالتزام داخل الملعب أو خارجه»، ولفت أيضاً: «صحيح أنه يمكن السيطرة على اللاعبين خلال 120 دقيقة، فترة التدريب اليومي، لكن يبقى الأهم كيف يُضحي كل لاعب من أجل ناديه، سواء من خلال التغذية أو البعد عن السهر، والتسلح بعزيمة الإصرار على الفوز في كل مباراة».

وزاد: «شيء مهم أيضا يحتاج إليه النصر للفوز بالدوري وهو الحظ، الذي يعد جزءاً أساسياً في النتائج، فعلى سبيل المثال لاعب مان سيتي، رحيم سترلينغ، أضاع فرصة سهلة أمام ليون لبلوغ التعادل، لترتد الكرة على فريقه بهدف ويخسر في النهاية 1/‏3، من دون الاهتمام بهذه التفاصيل الدقيقة سيكون صعباً علينا أن نحقق هذا الحلم».


من أبرز تعاقدات الفريق في الفترة السابقة سبستيان تيغالي وريان مينديز.

طباعة