عبدالعزيز السلمان يشدد على أثر السلاح النفسي في قهر الفيروس

رياضي مواطن تعافى من كورونا: البقاء في المنزل يضمن السلامة

صورة

كشف نائب رئيس اتحاد الكرة الطائرة عبدالعزيز السلمان، أن العامل النفسي كان أقوى سلاح في الانتصار على فيروس كورونا الذي تعرض له في رابع أيام شهر رمضان، وتعافى منه منتصف الأسبوع الحالي، مشيراً إلى أن الخوف من المجهول كاد يفتك به نفسياً أكثر من قوة الفيروس، لكنه شفي بعدما طرد الأفكار السلبية، على حد تعبيره.

وقال السلمان الذي كان يرقد طريح الفراش في مستشفى «ميد كلينك بارك فيو»، لـ«الإمارات اليوم»: «إن الأيام الأولى كانت الأصعب نظراً لشعوري بالخوف في ظل انتشار معلومات وفيديوهات خاطئة وأرقام مرعبة عن حالات الإصابة والوفاة، وأن كل ذلك جعل تركيزي ينحصر في الأخبار السلبية».

وأضاف: «بداية انتصاري على المرض كانت عندما تلقيت دعماً نفسياً من الطبيبة المعالجة، الدكتورة السودانية ندى، إذ وصلت اليوم العاشر في رحلة العلاج بالمستشفى وكنت أتناول العلاج وتُجرى لي الفحوص كل 12 ساعة لكن الأعراض كانت لاتزال موجودة. لقد كنت أزداد شعوراً بالقلق والخوف من المجهول».

وتابع نائب رئيس اتحاد الكرة الطائرة: «في ذلك اليوم أخبرت الطبيبة بحالة القلق التي لدي، وكان ردها لي بأنها لن تدع أي شيء يحدث لي وعززت الثقة بنفسي، وأنها تضمن لي ذلك لكن بشرط أن أحاول إخراج الأفكار السلبية من رأسي ووضع أفكار إيجابية، لقد كان حديثاً في وقت مهم لأن كل ما كان يدور في رأسي هو أن هذه هي أيامي الأخيرة».

وأضاف: «منذ تلك اللحظة بدأت أتحدث مع عقلي الباطني وأنني سأنتصر على هذا المرض، وبعد 24 ساعة فقط تبدل الحال بحمد الله وفضله واختفت الحمى وآلام الحلق، ورفعوا عني أجهزة التنفس، ومع مرور الأيام بدأت أستعيد صحتي تدريجياً وتغيرت، لذلك أقول إن السلاح النفسي مهم جداً في رحلة الانتصار على كورونا». وأكد السلمان أن الإصابة بمرض كورونا غيرت الكثير في حياته، وقال: «لقد حصلت على درس لا يقدر بثمن، لقد كتب لي الله عمراً جديداً وعلي أن أستغله بشكل أفضل مما سبق، بالتأكيد تجربة صعبة ولكن لديها عوامل إيجابية، غيرت نظرتي للحياة بشكل كامل، لقد شكرت الله أنه وضعني في هذه التجربة حتى أعرف قيمة نعمة الصحة التي كنت فيها ولم أكن أشكر الله عليها تقصيراً مني». وأعرب السلمان عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة ولكل العاملين في القطاع الصحي الذين يسهرون على رعاية المرضى، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن كل المصابين يحصلون على رعاية طبية على أعلى مستوى ولا يوجد تفريق ما بين مواطن ووافد، كما شكر كل من تواصل معه خلال فترة مرضه وقدم له الدعم النفسي والمعنوي.

وحول نصائحه للمستهترين وغير الملتزمين بالتوجيهات الصحية الصادرة، قال: «في البداية أتمنى ألا يصاب أحد بهذا المرض، وعلى الجميع أن يعرف أن البقاء في المنزل يضمن له السلامة، لأن تجربة الإصابة بكورونا صعبة في حد ذاتها، والوقاية أفضل من العلاج».


نائب رئيس اتحاد الكرة الطائرة:

حصلت على درس لا يُقدر بثمن.. كُتب لي عمر جديد.

طبيبة سودانية عززت الثقة بنفسي بعد شعوري بالرهبة.

البقاء في المنزل يضمن السلامة.. والوقاية أفضل علاج.

طباعة