رياضيون يتمنون انتهاء الأزمة واستكمال المسابقة.. ويؤكدون:

    3 سيناريوهات تحدد مصير دوري الخليج العربي في «موسم كورونا»

    صورة

    رصد رياضيون ثلاثة سيناريوهات لمصير دوري الخليج العربي لكرة القدم، بعد قرار اتحاد الكرة ورابطة المحترفين تعليق المسابقات لأربعة أسابيع، كإجراء احترازي بسبب التطورات الصحية الراهنة، المتعلقة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، مشيرين إلى أن هذه السيناريوهات تتمثل في عودة الأمور إلى طبيعتها، واستكمال المباريات لاحقاً بعد أن وصلت البطولة الجولة الـ19، فيما توقع آخرون إلغاء البطولة واحتساب النتائج حسب ما انتهت عليه آخر جولة قبل تعليق النشاط الرياضي، بتتويج شباب الأهلي بطلاً، ويتجه السيناريو الثالث إلى إلغاء الدوري من دون احتساب النتائج، على حد تعبيرهم.

    ويتصدر فريق شباب الأهلي ترتيب فرق دوري الخليج العربي برصيد 43 نقطة، بفارق ست نقاط عن أقرب منافسيه العين (37 نقطة)، ثم الجزيرة ثالثاً (36 نقطة)، ثم الوحدة والشارقة بالرصيد نفسه (35 نقطة)، فيما يحل فريقا حتا والفجيرة في مركزَي الهبوط برصيد 13 و12 نقطة على التوالي.

    من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة الفجيرة لكرة القدم، ناصر اليماحي، لـ«الإمارات اليوم» إن «من الصعب التكهن بما سيحدث، لكن أتمنى من دون شك أن تنقشع هذه الأزمة بأسرع وقت، وأن يتم استكمال بطولة دوري الخليج العربي بأسرع وقت ممكن»، مشدداً على أن «أمن الجميع وسلامتهم أهم من كل شيء»، مشيراً إلى ضرورة تقييم الوضع بعد انتهاء الفترة التي تم تحديدها بشأن تعليق أنشطة كرة القدم، بما فيها دوري الخليج العربي.

    وقال اليماحي: «يفترض أن نراقب الوضع في الدوريات العالمية، وكذلك الدوريات في المنطقة من حولنا، خصوصاً الدوري السعودي، ونسير في الخطوات نفسها التي يتم اتخاذها في هذا الخصوص، وبعد ذلك يمكن أن يتم الحكم على الأمور، وأتمنى أن تسير كل الأمور على خير».

    بدوره، تمنى رئيس مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء السابق، عيسى الذباحي، زوال أزمة كورونا سريعاً، وأن تستكمل مسابقة دوري الخليج العربي بشكل طبيعي، وقال: «في حالة إلغاء المسابقة من حيث انتهت الجولة الأخيرة، وهي الجولة 19، فإن ذلك سيكون له مردود سلبي على الأندية، كون ذلك سيدخلها في التزامات مالية كبيرة، نظراً إلى كون أنه سيكون على الأندية دفع مستحقات مدربيها ولاعبيها وأجهزتها الفنية وموظفيها».

    وشدد عيسى الذباحي على أنه يجب على الجميع أن يكونوا متفائلين بأن هذه الأزمة الصعبة التي يمر بها العالم بأسره ستنتهي وستعود الحياة إلى طبيعتها.

    أما رئيس لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم السابق، الحكم الدولي السابق محمد عمر، فشدد على أن الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة، بتعليق جميع الأنشطة الرياضية بما فيها أنشطة كرة القدم ومسابقة دوري الخليج العربي، تصب في المصلحة العامة، وهي المحافظة على صحة الجميع وسلامتهم.

    وأضاف محمد عمر: «أستبعد فكرة إلغاء الدوري، وأتوقع أن تنتهي الأزمة على خير، وأن تسير الأمور بشكل سليم، ويتم استكمال الدوري من جديد».

    أكد المدير الأول لكرة القدم بنادي النصر السابق، خالد عبيد، أنه وفقاً للتطورات الراهنة يتوقع إلغاء المسابقات خلال الموسم الحالي، مشدداً على أن «اللوائح لا تسمح باحتساب نتائج أي مسابقة قبل انتهائها»، مطالباً: «بضرورة الابتعاد عن العاطفة والسير وفقاً لما تنص عليه القوانين واللوائح».

    وأضاف: «الأمور تبدو غامضة حتى في الدوريات الأوروبية، لكنني أتمنى أن تنتهي الأزمة بسرعة وأن تعود الأمور إلى طبيعتها».

    وتابع خالد عبيد: «نظام أي مسابقة يرجع للوائح الاتحادات المعنية حسب القانون، لكن في حال كانت هناك اشتراطات محددة فإن هذا شيء آخر، ويجب في مثل هذه الأمور الرجوع إلى القوانين التي تنص عليها لوائح الاتحاد الدولي، باعتباره رأس الهرم في اتخاذ بعض القرارات في مثل هذه الأمور».

    السيناريوهات الـ 3

    1- استكمال المباريات لاحقاً.

    2- إلغاء البطولة واحتساب النتائج بناء على الجولة 19.

    3- إلغاء الدوري من دون احتساب النتائج وفقاً للوائح.

    طباعة