أبرزها الإرهاق وقوة هجوم المنافس

4 تحديات تهدد استمرار «سعادة» الظفرة أمام ضيفه الوحدة

الوحدة فاز ذهاباً على الظفرة 3-1. تصوير: إريك أرازاس.

يخوض الظفرة في الساعة 05:45 عصر اليوم تحدياً صعباً أمام ضيفه الوحدة، ضمن الجولة 19 لدوري الخليج العربي على استاد حمدان بن زايد، في لقاء يسعى من خلاله لمواصلة نشوة «السعادة» التي يمر بها، بعد أن بلغ نهائي كأس رئيس الدولة للمرة الثانية على التوالي، ما زاد من ثقة اللاعبين، ورفع مستوى التطلعات حول إمكانية تحقيق أول لقب في المنافسة في تاريخ النادي، لكن أربعة تحديات تهدد طموحه حين يلتقي فريقاً كبيراً وقوياً مثل الوحدة.

يتمثل أولها في حاجته لأن يثبت قدرات لاعبيه على التأقلم مع ضغط المباريات والتعامل مع الإرهاق، خصوصاً بعد المجهود البدني الكبير الذي بذلوه في مواجهة «السماوي» في نصف نهائي الكأس، وهي المواجهة التي وصلت إلى الأشواط الإضافية قبل أن يحسمها الفريق بهدف نظيف. وثانيها الجانب الفني، وتحديداً في غياب ثنائي خط الدفاع عبدالرحمن يوسف بداعي الإيقاف، وزميله خالد بطي بداعي الإصابة، ما سيكون بمثابة صداع حاد في رأس المدرب الصربي رازوفيتش، خصوصاً أن الثنائي يشكلان رمانة ميزان خط الظهر. أما ثالث التحديات فيخص خالد باوزير وزميله سهيل المنصوري، اللذين سيواجهان فريقهما السابق، الذي تدرجا فيه في المراحل السنية قبل مغادرته، وسيتوجب عليهما إظهار أفضل ما لديهما، وتقديم العون للظفرة. وأخيراً، الحمل الذي سيقع على خط دفاع الفريق في مواجهة هجوم الوحدة، بقيادة تيغالي والكونغولي موبوكو، ما سيتطلب من الظفرة خوض اللقاء بتوازن للحد من خطورة الهجوم العنابي. ويمتلك الظفرة 29 نقطة، بينما لدى الوحدة 32 نقطة، وانتهت مباراة الذهاب بفوز العنابي 3-1.

للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة