برازيلي يكتب فوزاً تاريخياً لـ «النسور» على «عموري» ورفاقه

    خورفكان يُخمد الجزيرة في القمة.. ويُشعل القاع

    صورة

    أحرز ريكاردو مينديز هدفاً جميلاً، كتب به الفوز الأول في تاريخ نادي خورفكان على الجزيرة بهدف دون رد، أمس، على استاد محمد بن زايد في الجولة الـ17 من دوري الخليج العربي، ليشعل «النسور» صراع البقاء في الدوري، بعدما رفع رصيده إلى 12 نقطة، بينما ابتعد الجزيرة خطوة جديدة عن المنافسة في اللقب، بعدما توقف رصيده عند 30 نقطة في المركز الرابع.

    وحقق خورفكان فوزه الثاني في الدوري، بعدما كان قد فاز على الشارقة في الجولة الـ14، ليواصل نتائجه الإيجابية بعدم الخسارة في آخر أربع جولات، بينما شهدت المباراة عدم دخول مرمى «النسور» أي أهداف للمرة الأولى منذ بداية الموسم، بعدما اهتزت شباكه في الجولات الـ16 السابقة.

    سيطر الجزيرة على وسط الملعب في الدقائق الـ10 الأولى، بينما كاد خورفكان أن يباغت صاحب الأرض، بإحراز الهدف الأول من هجمة قادها البرازيلي أنطونيو جونيور، الذي مرر كرة جميلة إلى فهد حديد، لكن حارس المرمى، علي خصيف، تصدى لتسديدة حديد وأبعدها إلى ركلة ركنية (4).

    ورغم تحكم الجزيرة في مجريات اللعب، فإن التمركز الجيد، والطريقة الدفاعية التي لعب بها المدرب الصربي غوران، أسهما في صعوبة بناء لاعبي الجزيرة للهجمات، والوصول إلى مرمى محمد يوسف، إذ اعتمد البرازيلي ماركوس كينو، والجنوب إفريقي ثولاني سيريرو، على التسديد من خارج منطقة الجزاء ولكن من دون دقة.

    وأظهر سيريرو نشاطاً كبيراً في وسط الملعب، وكاد أن يحرز الهدف الأول، بعد متابعة جيدة لكرة لعبها كينو، ولكن دفاع خورفكان تألق في التصدي لتسديدة اللاعب الجنوبي إفريقي، قبل أن يمسكها محمد يوسف (16)، في المقابل اعتمد «النسور» على الهجمات المرتدة من خلال انطلاقات البرازيليين: رافائيل غيماريش (دودو)، وأنطونيو جونيور، إذ شكلت هذه الهجمات خطورة كبيرة على مرمى الجزيرة، عندما سدد «دودو» كرة قوية تصدى لها علي خصيف.

    وفي الدقيقة 36، استفاد الفريق الضيف من هجمة مرتدة نفذها أنطونيو جونيور بشكل جيد، قبل أن يلعب كرة عرضية، قابلها ريكاردو مينديز بتسديدة قوية في المرمى محرزاً الهدف الأول لمصلحة خورفكان، بينما نشط الجزيرة بعد الهدف، وأهدر علي مبخوت فرصة خطرة من كرة لعبها خلفان مبارك، وحولها مبخوت برأسه في يد الحارس محمد يوسف، كما أضاع كينو كرة أخرى من تمريرة عمر عبدالرحمن، لكن اللاعب البرازيلي سدد الكرة بجوار القائم.

    وفي الشوط الثاني، باتت المباراة باتجاه مرمى الحارس محمد يوسف، إذ ضغط الجزيرة ونشط كينو ومواطنه رينير دي سوزا، كما تحرك «عموري» في وسط الملعب، ولعب كرة جميلة خلف مدافعي خورفكان، وصلت إلى علي مبخوت الذي سدد كرة قوية، أبعدها الإيفواري كوامي أوتوني إلى ركلة ركنية (51).

    من جهته، واصل «النسور» الاعتماد على الهجمات المرتدة، والتي كادت أن تسفر عن الهدف الثاني، عندما سدد رامون لوبيز كرة قوية تصدى لها علي خصيف، وأبعدها الدفاع (68)، قبل أن يهدر «دودو» فرصة لا تضيع من انفراد تام، لكنه سدد الكرة فوق العارضة (71)، وشهدت الدقائق الـ10 الأخيرة من المباراة ضغطاً كبيراً من الجزيرة، لكن تألق دفاع خورفكان والحارس محمد يوسف أنهى المباراة لمصلحة «النسور».


    - الجزيرة يتأخر خطوة جديدة عن المنافسة، بتوقف رصيده عند 30 نقطة في المركز الرابع.

     

    طباعة