علي سعيد الكعبي يكشف قصة تحوله من لاعب لـ معلّق

    كشف لاعب فريق العين "السابق"، المعلق الرياضي الشهير، علي سعيد الكعبي قصة تحوله من لاعب بصفوف فريق نادي العين إلى مجال التعليق الرياضي وذلك خلال اجتماع الأسرة العيناوية وهو الملتقى الذي يجمع أعضاء مجلس إدارة شركة نادي العين ونجوم الفريق الأول وأعضاء الجهازين الفني الطبي.

    وقال الكعبي في حديثه خلال ملتقى نادي العين: "كنا في معسكر خارجي في مدينة ترين كاب الألمانية، وخلال مباراتنا الودية الأولى أمام هامبورج، ظللت أعلق على المواجهة وذلك من مكاني على مقاعد البدلاء آنذاك، وأذكر المدرب وقتها كان البرازيلي، زي ماريو، والذي فاز مع الوصل في 2007 بلقبي الدوري والكأس آخر بطولة دوري مسجلة باسم “الإمبراطور”، وفي كل مرة كان يطالبني المدرب بالتزام الصمت، وفجأة قرر أن يدفع بي بديلاً فشعرت بفرحة كبيرة للثقة التي منحني لها، وفي اليوم التالي ذهبت لأشكر المدرب على فرصة اللعب في مثل هذه المواجهة الكبيرة، بيد أن رده كان صادماً عندما قال لي منحتك الفرصة كي ارتاح من صوتك المزعج".

    وأضاف: "كلمات زي ماريو الصادمة كانت نقطة التحول في مسيرتي الرياضية، وانتقاده لي دفعني لإظهار شغف آخر في مجال كرة القدم، بطبعي عاشق لكرة القدم، لذلك ان لم أكن لاعباً جيداً فمن المفترض أن أتواجد في مكان قريب من هذه اللعبة فتحولت لأن أكون معلق رياضي، بعد أن دفع بي المدرب في الدقيقة “85” من عمر المباراة التي لا يمكن أن تسقط عن ذاكرتي".

    وتابع قائلا: "دائماً أردد بأن العين كريال مدريد وبرشلونة وليفربول ويوفنتوس والإنتر وكل الكبار، الذين يفرض عليهم قدرهم عدم تراجع النتائج، وليس مقبولاً انخفاض المستوى وان حدث يتوجب عليهم النهوض سريعاً وإذا وصلنا لتلك القناعة وقتها سندرك جيداً عن أي شعار نحن ندافع، “نحن العين” أكبر أندية القارة الآسيوية، والمنافس الذي يتيح له القدر اللعب في إستاد هزاع بن زايد يدرك أن مصيره الخسارة، نحن ريال مدريد وبرشلونة الكرة الإماراتية".

     

    طباعة