رياضيون يشيرون إلى وجود حالة من التفاؤل رغم التحديات الكبيرة.. ويؤكدون:

3 ملفات مهمة مطلوب من «انتقالية اتحاد الكرة» إنجازها خلال 90 يوماً

صورة

أكد رياضيون أن هناك ثلاثة ملفات مهمة مطلوب إنجازها من قبل اللجنة الانتقالية لاتحاد كرة القدم خلال 90 يوماً، تتمثل في تصحيح مسار المنتخبات الوطنية بعد النتائج المتواضعة في الفترة الماضية، وإعادة ضبط لجنة الحكام في أعقاب المشكلات التي واجهها جهاز التحكيم، فضلاً عن أن اللجنة مطالبة بالعمل على زيادة الموارد المالية للاتحاد دون الاعتماد على الدعم الحكومي فقط.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه اللجنة الانتقالية لاتحاد الكرة فإن هناك تفاؤلاً كبيراً في الوسط الرياضي بإمكانية نجاح اللجنة في إنجاز مهام الفترة الانتقالية، بعدما أعلنت خلال أول اجتماع لها برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، وضع خطة عمل لمدة 90 يوماً».

وشدد عضو مجلس إدارة نادي شباب الأهلي إبراهيم عبدالملك، على أن المرحلة المقبلة في عمل اللجنة الانتقالية لاتحاد كرة القدم تتطلب من الجميع التكاتف والتعاون من أجل مساعدة اللجنة في إنجاز المهام الموكلة لها، لافتاً إلى أن الكل يشعر بالمسؤولية نظراً لأهمية المرحلة المقبلة في كرة الإمارات. وأضاف: «هناك تحديات كبيرة تواجه اللجنة الانتقالية في المرحلة المقبلة لاسيما المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية، وفي مقدمتها المنتخب». وتابع عبدالملك: «نأمل أن تكون لدينا رؤية واضحة وخارطة طريق للمرحلة المقبلة وصولاً بكرة القدم الإماراتية إلى مصاف الدول المتقدمة عالمياً». من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة ناصر اليماحي، أن هناك ملفات كثيرة ينتظر الشارع الرياضي إنجازها من قبل اللجنة الانتقالية خلال فترة عملها المحددة بـ90 يوماً، لافتاً إلى أن ملف المنتخب الوطني يعد هو الملف الرئيس الذي يجب أن يأخذ اهتماماً كبيراً من قبل اللجنة الانتقالية، بجانب منتخبات المراحل السنية وإعداد مشروع وطني لكرة الإمارات بشكل عام، فضلاً عن أن اللجنة الانتقالية يجب أن تفكر في ضرورة عودة الاهتمام بملف المدرب الوطني. وتابع اليماحي: «هناك ملف مهم جداً هو الاهتمام بجهاز التحكيم بجانب الملف المالي والتسويقي، والعمل على البحث عن موارد مالية جديدة تنعش خزينة الاتحاد، وهذا الأمر يأتي من خلال استقطاب شركاء جدد دون الاعتماد على مورد مالي واحد فقط، كما أنه يجب تقنين عملية الصرف المالي من ميزانية الاتحاد البالغة نحو 120 مليون درهم». من جهته، أكد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق الدكتور سليم الشامسي، أنه متفائل بالمرحلة الجديدة في كرة الإمارات من خلال الخطوات الإيجابية السريعة التي اتخذتها اللجنة الانتقالية في أول اجتماع لها، ورفعها شعار الاهتمام بالمنتخبات الوطنية.

وأضاف: «التحدي الأكبر الذي سيواجه اللجنة الانتقالية لاتحاد الكرة هو إعادة المنتخبات الوطنية إلى مسارها الصحيح».


الملفات الثلاثة

1- تصحيح مسار المنتخبات الوطنية

جاءت نتائج المنتخبات الوطنية في الفترة الماضية مخيبة لآمال وطموحات الشارع الرياضي، خصوصاً على صعيد المنتخب الأول الذي باتت حظوظه في التأهل إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023 مهددة بعدما تجمد رصيده عند ست نقاط فقط من أصل أربع مباريات خاضها «الأبيض» حتى الآن ضمن المجموعة السابعة، فضلاً عن أن منتخبات المراحل السنية بمختلف فئاتها سواء للشباب أو الناشئين بحاجة إلى عمل كبير وجهود مضاعفة.

2- ضبط لجنة الحكام

عانى جهاز التحكيم خلال الفترة الماضية مشكلات كبيرة تسبب بعضها في ابتعاد عدد من الحكام، مثل الحكم الدولي السابق سلطان عبدالرزاق بعدما تم سحب الشارة الدولية منه بشكل مفاجئ، وشهدت اللجنة خلال المجلس السابق عدم استقرار وتغييرات مستمرة، فقد تعاقبت على رئاسة اللجنة ثلاثة رؤساء هم خليفة الغفلي ومحمد اليماحي ومسلم الكثيري.

3- زيادة الموارد المالية

فقد اتحاد الكرة خلال الفترة الماضية موارد مالية مهمة بسبب عدم تجديد الكثير من الرعاة عقودهم، ولم يتبق سوى راعٍ رئيس واحد فقط هو شركة «اتصالات»، وبات مطلوباً من لجنة التسويق والاستثمار التي تولى رئاستها خلفان بالهول العمل على استقطاب المزيد من الرعاة والشركاء لدعم الموارد المالية للاتحاد بعيداً عن الاعتماد على الدعم الحكومي فقط، إذ يتلقى الاتحاد دعماً سنوياً من الهيئة العامة للرياضة يبلغ 57 مليون درهم.

طباعة