3 مدربين تعاقد معهم اتحاد بن غليطة.. والنتيجة واحدة

    المنتخب «تائه» بعد مهدي علي

    أنهى اتحاد كرة القدم عقد المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، أول من أمس، ليدخل المنتخب الوطني مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، التي بات يعيشها منذ رحيل المدرب الوطني مهدي علي في 2017، بينما بات جمهور الأبيض يتحسر على النتائج التي حققها المنتخب مع المدرب السابق، الإيطالي ألبيرتو زاكيروني.

    وتعاقد اتحاد الكرة الحالي، برئاسة مروان بن غليطة، مع ثلاثة مدربين في أقل من عامين، هم: الأرجنتيني إدغاردو باوزا، والإيطالي ألبيرتو زاكيروني، والهولندي بيرت فان مارفيك، بينما استمر مهدي علي في منصبه أربع سنوات وستة أشهر.

    ورغم أن الأسماء التي تعاقد معها اتحاد الكرة لها تاريخ كبير، وإنجازات رائعة على المستوى العالمي، إلا أنها لم تحقق نجاحاً كبيراً مع المنتخب الوطني، إذ لم يستمر كثيراً المدرب الأرجنتيني إدغاردو باوزا مع «الأبيض»، بعدما قاد الفريق في أربع مباريات فقط، حقق خلالها الفوز في مباراة واحدة ودياً على لاوس، والفوز على المنتخب السعودي في تصفيات كأس العالم 2018، وخسر في التصفيات نفسها أمام العراق، وتعادل مع تايلاند، قبل أن يرحل إلى تدريب «الأخضر».

    في المقابل، جاءت أرقام زاكيروني، الذي تولى تدريب المنتخب في 16 أكتوبر 2017، ضعيفة بشكل عام، إذ قاد «الأبيض» في 24 مباراة، حقق الفوز في تسع مباريات، وتعادل في سبع، وخسر في ثمانٍ، وبلغ عدد المباريات الرسمية التي درب فيها «الأبيض» 11 مباراة، حقق خلالها الفوز في خمس مباريات، وتعادل في مثلها، وخسر في مباراتين، أولاهما كانت في نهائي كأس الخليج بركلات الترجيح أمام عُمان، ثم الخسارة في نصف نهائي كأس آسيا.

    وأحرز المنتخب بقيادة زاكيروني 18 هدفاً، واستقبل مرماه 19 هدفاً، وكانت حصيلته النهائية المركز الثاني في بطولة الخليج، والخسارة في المربع الذهبي في البطولة القارية.

    من جهته، لم يستمر المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك سوى 258 يوماً مع المنتخب الوطني، إذ تم التعاقد معه في 22 مارس الماضي، بهدف التأهل إلى كأس العالم 2022، وفقاً لما صرح به مارفيك، وأكده اتحاد الكرة في المؤتمر الصحافي التقديمي للمدرب.

    ولم تأتِ النتائج التي حققها المنتخب الوطني مع مارفيك لتتماشى مع الأهداف التي وضعها اتحاد الكرة، إذ قاد المدرب الهولندي «الأبيض» في تسع مباريات، حقق خلالها الفوز في خمس مباريات، وخسر في أربع مباريات، حيث فاز ودياً على السعودية، وتعادل مع سورية، أما على المستوى الرسمي فحقق الفوز في التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 على ماليزيا وإندونيسيا، وخسر أمام تايلاند وفيتنام، إذ يحتل الفريق المركز الرابع في المجموعة السابعة، وأخيراً ودع المنتخب منافسات «خليجي 24» من دور المجموعات، بعد الفوز على اليمن، والخسارة أمام كل من العراق وقطر.

    وأحرز المنتخب الوطني بقيادة الهولندي مارفيك 15 هدفاً، بينما دخل مرمى «الأبيض» 11 هدفاً في تسع مباريات، إذ بمقارنة هذه الأرقام مع إحصاءات المدرب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، سيتفوق الأخير، من الناحية الدفاعية، رغم أن المدرب الهولندي يتفوق في الجانب الهجومي، إلا أن زاكيروني كان الفريق تحت قيادته أكثر تنظيماً وثباتاً في التشكيلة.

    من جهته، حافظ المدرب الوطني مهدي علي على تفوقه، بعدما قاد المنتخب الوطني لمدة أربع سنوات ونصف السنة، حقق خلالها أرقاماً استثنائية مع «الأبيض»، إذ بلغ عدد المباريات التي تولى فيها «المهندس» تدريب المنتخب الوطني 68 مباراة، حقق الفوز في 41 مباراة، وتعادل في 11 مباراة، وخسر في 16 مباراة، بينما أحرز «الأبيض» 135 هدفاً، ودخل مرماه 67 هدفاً، وأبرز إنجازاته الفوز بلقب كأس الخليج 2013، والحصول على المركز الثالث في 2014، والحصول على المركز الثالث في كأس آسيا 2015، بينما سجل مهدي علي العديد من الأرقام القياسية مع المنتخب، أبرزها أنه أكثر مدرب قاد المنتخب في مباريات متتالية دون خسارة، في 20 مباراة، كما حقق أطول سلسلة انتصارات متتالية بلغت 17 مباراة، ويعدّ المدرب الأكثر تحقيقاً للانتصارات، والأكثر إحرازاً للأهداف، والأكثر جمعاً للنقاط في تاريخ المنتخب الوطني.


    - مهدي علي قاد المنتخب 4 سنوات ونصف السنة حقق خلالها أرقاماً استثنائية.

    طباعة