اللاعب الأجنبي.. تجارة خاسرة

    رياضيون: الأندية «المشكلة والحل» لمعضلة الاحتراف

    اعتبر رياضيون أن أندية كرة القدم في دوري الخليج العربي، لا تجني الفائدة الحقيقية من التعاقد مع اللاعبين الأجانب، نتيجة بحثها عن أهداف فرعية ثانوية، بالمنافسة على ألقاب البطولات المحلية فقط، دون الاهتمام بحصد الإنجازات الخارجية القارية الكبرى، فضلاً عن إغفال الجانب الاستثماري والجماهيري والإعلامي، ما أدى إلى فشل العملية الاحترافية بشكل عام، وباتت كرة القدم تتقوقع في دائرة مغلقة، لا تنعكس بالشكل الإيجابي على المنتخبات الوطنية.

    وقال رياضيون لـ«الإمارات اليوم»، في الحلقة الرابعة والأخيرة من تحقيق «اللاعب الأجنبي.. تجارة خاسرة»، إن عدم الاستفادة مادياً وفنياً وجماهيرياً من التعاقدات مع اللاعبين الأجانب، من أبرز المشكلات التي تعانيها الأندية، موضحين أن التركيز على تحقيق الفوز في المباريات هو الهدف الأساسي، دون النظر إلى الجوانب الأخرى، التي تعد من العوامل المهمة لتطوير الكرة الإماراتية.

    وأضافوا إن الدول الآسيوية التي كانت تعد من البلدان الناشئة في كرة القدم، باتت تتفوق كروياً على الإمارات، وبدأت في الظهور بقوة في بطولات كأس آسيا، والتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، بفضل اهتمامها بتطوير كرة القدم من الجوانب كافة، وأبرزها الاستثمار والتسويق، وجذب الجمهور، فضلاً على الجوانب الفنية.

    وأشاروا إلى أن المسؤولية مشتركة من جميع الجهات والهيئات والمؤسسات المسؤولة عن كرة القدم الإماراتية، من خلال اتحاد الكرة، ورابطة دوري المحترفين، والهيئة العامة لرعاية الرياضة، واللجنة الأولمبية، والمجالس الرياضية والأندية، موضحين أن الأندية بالتأكيد تتحمل الجزء الأكبر من الإهدار الكبير لملايين الدراهم في العديد من التعاقدات التي لم تحقق أي فائدة للكرة الإماراتية، مشددين على ضرورة وضع ضوابط تجعل التعاقد مع اللاعب الأجنبي أكثر فائدة من الجوانب كافة، سواء الفنية أو المادية، بما يصب في النهاية في مصلحة المنتخبات الوطنية، كما اقترحوا مجموعة من الحلول التي يمكن أن تساعد على تطوير منظومة الاحتراف، وتجعلها ذات قيمة عالية تليق بالإمارات كدولة متطورة وحديثة وشابّة.

    للإطلاع على أبرز 10 توصيات لإنقاذ كرة القدم وأهم 5 صفقات استفادت منها الأندية في عصر الاحتراف، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة