أكد أن الحماس والجدية عنوان معسكر النمسا

محمد أحمد: لاعبو العين مطالبون بإظهار أفضل ما لديهم

محمد أحمد اقترب من المشاركة في التدريبات الجماعية. من المصدر

قال مدافع فريق نادي العين، محمد أحمد، إن روح الحماس العالي والجدية الكبيرة والرغبة اللافتة في الخروج من مرحلة الإعداد للموسم الرياضي الجديد بمكاسب كبيرة، هي أبرز مكاسب معسكر الفريق في النمسا، مؤكداً: «في اعتقادي أنه أحد أفضل معسكرات الإعداد للفريق قياساً بالروح العالية التي لمستها في لاعبي الفريق الشباب، والواقع يفرض على جميع اللاعبين إظهار أفضل ما لديهم، لإيجاد مكان في التشكيلة الأساسية في ظل وجود الأسماء التي تضمها قائمة الفريق والنجوم الذين يمتلكون المقدرة على تحقيق الإضافة المرجوة، والأجواء في المعسكر تبعث على التفاؤل».

وقال محمد أحمد للموقع الرسمي لنادي العين رداً على سؤال حول التأهيل الخاص بعودته من الإصابة «البرنامج يمضي بصورة جيدة، ومن واقع خبرتي، كوني أجريت عملية جراحية من قبل، أشعر بأنني في وضع ممتاز وجاهزية كاملة للمشاركة مع الفريق، رغم أنني شعرت بألم خفيف، وهناك موعد مع أخصائي الجراحة في كرواتيا، للاطمئنان بعد اكتمال برنامج التأهيل وقبل الانخراط في تدريبات الفريق الجماعية، إذ سأشارك قريباً في الحصص التدريبية الجماعية».

وحول رأيه في تعاقدات النادي الأخيرة، قال: «العين أبرم أفضل الصفقات ونجح في استقدام لاعبين أجانب على أعلى مستوى، مثل لابا ومزيان وكايو المعروف بإمكاناته الكبيرة والروح القتالية العالية، إضافة إلى أفضل الأسماء على صعيد اللاعبين المواطنين، مثل: محمد جمال ومحمد شاكر ومحمد هلال، ما يعزز روح المنافسة بين اللاعبين ويزيد من قوة الفريق، وأتمنى أن نوفق في ترجمة رعاية ودعم واهتمام القيادة من خلال حصد جميع البطولات التي يشارك فيها العين بالموسم الرياضي الجديد والمواسم المقبلة».

وأشار محمد أحمد لاجتماع جمعه مع مدرب الفريق إيفان ليكو، وقال: «في أول لقاء معه أبلغني بأنه ينتظر عودتي، الأمر الذي يمنح أي لاعب الدافع المعنوي المطلوب لمضاعفة جهوده حتى يكون عند حسن ظن مدربه، والجيد في المدرب ليكو أنه يتمتع بروح الحماس والشباب ويجيد أسلوب التعامل مع الجميع، ولا يسعى إلى وضع الحواجز بينه وبين اللاعبين، ولا يعمل بسياسة التفرقة ما بين لاعب صغير أو كبير، إذ تجده مشجعاً وداعماً لكل اللاعبين، وهناك ارتياح واضح لتعامله وأسلوبه، وأشعر بأننا سنحقق معه أهداف النادي وسنحصد الكثير من الألقاب».

وعن علاقته مع الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، قال: «الحقيقة دائماً أضع نفسي مكان المشجع الذي يرغب في التواصل مع أحد اللاعبين وينتظر رده، فأسعى دائماً للتجاوب مع الجماهير عبر مواقع التواصل أو خارج الملعب، لأنني أعد نفسي منهم، وأحب التواصل مع الجميع، ومن أبرز إيجابيات مواقع التواصل أنها تجعلك قريباً من الجماهير، بينما تكمن السلبيات أحياناً في التجريح، بيد أنني من نوعية اللاعبين الذين يتقبلون النقد وأتفهم جيداً الهدف من الانتقاد، خصوصاً من مشجع يبحث عن مصلحة الفريق واللاعبين، غير أن هناك حدوداً وتجاوزها يدفعني أحياناً إلى عدم التجاوب بالتأكيد، خصوصاً أنني أعمل بجد من أجل المحافظة على مستواي، ولست لاعباً مزاجياً، لذلك النقد لا يزعجني، وأستفيد كثيراً من النصح وأشكر كل من ينتقدني».

طباعة