لم يحسم قراره بالترشح لمنصب الرئيس أو النائب

المعمري: انتخابات «قوى الآسيوي» خرجت من إطارها الرياضي

المعمري: نعد برنامجاً واعداً لتطوير ألعاب القوى. الإمارات اليوم

أكد نائب رئيس الاتحاد الإماراتي، عضو مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، ناصر المعمري، أن العملية الانتخابية للاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، المقررة إقامتها يومي 19 و20 الجاري، تشهد تدخلات سياسة، في ظل إقامة الانتخابات في قطر.

وقال المعمري، في بيان أصدره لوسائل الإعلام المحلية: «هناك حرب ضروس تدور حالياً ضدي، وأتمنى أن يتم تجاوز تلك الأمور، ونبتعد بالرياضة عن السياسة».

وأضاف: «يجب على الاتحادات الوطنية لألعاب القوى في القارة الصفراء، النظر إلى البرنامج الانتخابي للمرشحين، وتقييمه دون تدخل من أي أشخاص أو عوامل أخرى (لم يكشفها)، ولدي ثقة كبيرة بأنني سأحظى بتأييد القارة، ووقفة الأصدقاء معي، وتجاوز الانتخابات بنجاح».

وجاء في البيان: «أتمتع بعلاقات جيدة، وأتمنى من أصدقائنا أن يكونوا معنا، وأعرف تماماً مدى صدقهم في تنفيذ وعودهم من خلال تجارب سابقة، لأنهم أشخاص يتميزون بكلمتهم، وأتمنى أن نضيف شيئاً لرياضة الإمارات والرياضة الآسيوية».

وذكر: «أعتبر أن الحفاظ على المقعد القاري هدف مهم وكبير، في ظل التوجهات بالعمل على تولي أبناء الدولة مناصب قارية ودولية في كل مجالات الحياة، ومنها الجانب الرياضي».

وأوضح: «سأتخذ قراري النهائي بالترشح لمنصب الرئيس أو نائب رئيس الاتحاد القاري، وسيتحدد الترشح بشكل نهائي فور الوصول إلى الدولة المستضيفة للانتخابات الآسيوية، والاتفاق على هوية المرشحين لكل منصب بشكل نهائي، وتوجهات التصويت».

وكشف المعمري عن أنه أعد برنامجاً واعداً وطموحاً، لتطوير ألعاب القوى الآسيوية، حال نجاحه في الانتخابات القارية المقبلة.

وقال: «يعتمد البرنامج الانتخابي على تحقيق الاستقلال الاقتصادي، وسنبدأ أول القرارات بعد تشكيل المجلس الجديد بتعديل النظام الأساسي، وإعادة تكوين المسابقات، وتطوير البرنامج التجاري، وتوفير الدعم المؤقت، والتوزيع المالي».

وبين: «كما تتضمن الخطة الانتخابية تنفيذ برنامج تجاري، يعتمد على توفير فرص عمل، وإنشاء محتوى تلفزيوني مقنع، وإنشاء برامج لتنمية الألعاب، وتقديم الدعم المالي لعدد من الاتحادات القارية التي تعاني على الصعيد المادي بالنسبة لألعاب القوى، مع توفير برنامج يتيح للكثير من الاتحادات الوطنية، فرصة الاعتماد الذاتي، دون انتظار لأي مساعدات».

وحول إمكانية نقل مقر الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى إلى الإمارات، حال فوزه في الانتخابات،

قال المعمري: «نقل المقر لا يرتبط بهوية رئيس الاتحاد، لكنه يعتمد على التسهيلات التي يمكن أن تقدمها الدولة المضيفة للمقر، وعلى قرار الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي، وليس هذا فقط، ولكن ما يمكن أن توفره تلك الدولة من تسهيلات لألعاب القوى، إلى جانب أن تكون هناك فائدة كبيرة لأم الألعاب الإماراتية من نقل المقر، وإذا لم يخدمنا هذا، فلا داعي لنقل المقر، والمهم كما سبق وأشرت، أن نوجد في مقر صناعة القرار».

وختم: «همي الأول، سواء كنت موجوداً في عضوية الاتحاد الآسيوي أو خارجه، أن أسهم في تطوير ألعاب القوى، فنحن نستطيع أن نحقق الطموحات المرجوة، ويمكننا أن نعمل وفق الموارد الموجودة، وأتمنى أن يكون مستقبل رياضة ألعاب القوى أفضل، لأن لدينا كوادر فنية وإدارية جيدة، وعلينا الاستفادة منها، وإذا نجحنا في إنتاج لاعب بطريقة صحيحة، يمكننا أن نسمع السلام الوطني في كل المحافل الدولية والأولمبية، في لعبة تحظى بشعبية جماهيرية عالمية».

ناصر المعمري: «همي الأول، سواء كنت موجوداً في عضوية الاتحاد الآسيوي أو خارجه، أن أسهم في تطوير ألعاب القوى».

طباعة