أكّد أن خسارة بن غليطة الانتخابات الآسيوية درس يجب التعلم منه

عبدالغفار: جوازنا الأول عالمياً.. ولا يوجد لدينا ممثلون في المحافل الرياضية الدولية

سعيد عبدالغفار. الإمارات اليوم

وصف الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، سعيد عبدالغفار، خسارة مرشح الإمارات في انتخابات عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، رئيس اتحاد الكرة، مروان بن غليطة، وفقدان كرة الإمارات كل مناصبها الخارجية بأنها «شيء مؤلم»، مرجعاً سبب الخسارة إلى ما وصفه بعدم التنسيق الجيد والترتيب والتربيط والتجهيز لخوض هذه الانتخابات، مشيراً إلى أن مرشح اتحاد الكرة خسر في مواجهة رؤساء اتحاد دول ليس لديها دوري محترفين، في وقت يحمل فيه دوري الخليج العربي التصنيف الأول في آسيا من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وقال عبدالغفار، في تصريحات صحافية، أمس: «ما حدث درس تجب الاستفادة والتعلم منه، خلال انتخابات الدورة المقبلة، إذ إننا نمتلك جواز سفر يعتبر الأول على مستوى العالم، لكن في المقابل لا يوجد لكرة الإمارات أي ممثلين في المحافل الرياضية الخارجية!».

وأضاف «يجب بناء علاقات خارجية قوية مع كل الاتحادات الرياضية، فالقانون الجديد للرياضة تم خلاله وضع كل الشروط والمعايير الخاصة، التي يجب أن تتوافر في الشخص الذي يترشح المناصب الرياضية الخارجية».

وتابع «الأرقام الخاصة بالعملية الانتخابية في عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تشير بصورة واضحة إلى أنه لم يكن هناك تربيط أو تنسيق مسبق في ملف مرشح الإمارات مع الاتحادات الوطنية في آسيا، فماذا يعني أن يحصل مرشح اتحاد الكرة على 18 صوتاً، ودورينا للمحترفين المصنف الأول من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كأفضل دوري محترفين على مستوى آسيا، في حين أن هناك مرشحين منافسين لمرشحنا حصدوا أصواتاً أكثر، وليس لديهم دوري محترفين، وهذا الأمر ليس تقليلاً منهم، وإنما يعني أننا لم ننسق في العملية الانتخابية بالشكل المطلوب».

وتابع «هناك تناقض كبير بين أن يكون دورينا المصنف الأول على مستوى آسيا للدوريات المحترفة، وفي الوقت نفسه لا يوجد لدينا أي ممثل في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم».

وأوضح «من المعيب جداً أن أكون كإماراتي جواز سفري الأول على مستوى العالم، وأسافر إلى أي بلد دون تأشيرة دخول مسبقة، وفي الوقت ذاته لا يوجد لدينا في المجال الرياضي أي ممثلين في أكبر المحافل الخارجية الرياضية، سواء الاتحاد الآسيوي أو الدولي لكرة القدم، لذلك فإن ما حدث في انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يجب أن يكون نقطة الانطلاق للبدء من الآن بشكل أفضل للدورة الانتخابية القادمة، بتضافر جهود وتكامل أدوار الجميع، ويجب أن نستفيد ونتعلم من الدرس الذي حدث أخيراً في هذه الانتخابات، وذلك من خلال الاتفاق والتوافق على المرشحين، الذين يتم الدفع بهم للترشح للمناصب الرياضية الخارجية، ودعم أي شخص يترشح لهذه المناصب، انطلاقاً من المصلحة العليا ومصلحة الإمارات، والابتعاد كلياً عن المحسوبية والمجاملات الشخصية وتصفية الحسابات».

وعمن يتحمل مسؤولية ما حدث في انتخابات عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قال: «نحن جميعاً، كمنظومة رياضية، نتحمل مسؤولية ما حدث».

وتابع «يجب على الكل المشاركة في دعم مرشحي الإمارات للمناصب الرياضية الخارجية، سواء الهيئة العامة للرياضة، أو اللجنة الأولمبية الوطنية أو المجالس الرياضية والاتحادات والأندية والإعلام، وذلك اعتباراً من الدورة الانتخابية القادمة، من خلال العمل والتنسيق بشكل جيد».

وشدد عبدالغفار على أهمية أن يكون هناك اتفاق على مرشحين بعينهم، للدفع بهم للترشح للمناصب الرياضية الخارجية، معتبراً أن الدولة زاخرة برجالها الذين لديهم علاقات خارجية في المجال الرياضي، مؤكداً أنه من حقهم كرياضيين أن يكون لرياضة الإمارات ممثلون في المناصب الرياضية الخارجية، خصوصاً على صعيد أكبر مؤسسة لكرة القدم في العالم، معتبراً أنه من حقهم أن يفرحوا، وأن يكون لديهم ممثلون في هذه المحافل الرياضية الخارجية.

استمرار إيقاف الدعم المالي عن اتحاد الكرة

كشف الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، سعيد عبدالغفار، عن استمرار الهيئة في قرارها بإيقاف الدعم المالي الشهري عن اتحاد الكرة، اعتباراً من نوفمبر الماضي، لحين توفيق أوضاعه، والالتزام بتطبيق اللائحة التنفيذية الخاصة بعدم ازدواجية المناصب الرياضية، كون ذلك يؤدي إلى تضارب المصالح، نافياً بشدة تعامل الهيئة بدكتاتورية، أو أن تكون فرضت على الاتحاد أي حل، وأن الخيار في هذا الخصوص متروك لاتحاد الكرة، وللأعضاء المعنيين، لكي يختاروا بين الاتحاد أو الأندية، مشدداً على أن المبالغ المالية التي سيتم خصمها من الاتحاد، في حال توفيق أوضاعه لن يتم إرجاعها بأثر رجعي، بل سيبدأ اعتباراً من تاريخ توفيق أوضاعه، وهذا الأمر ينطبق على كل الاتحادات المعنية وليس اتحاد الكرة وحده، مطالباً جميع الاتحادات الرياضية بالالتزام بمنع ازدواجية المناصب الرياضية.

وشدد عبدالغفار على «أهمية استعداد الجميع لمرحلة التغيير القادمة، كون ذلك سنة الحياة، وتعاقب الأجيال أمراً طبيعياً».

وأضاف «أتعجب من مطالبة البعض للهيئة في أوقات سابقة بتطبيق القانون واللوائح، وعندما بدأت في تطبيق ذلك لم يعجبهم الوضع، وطالبوا بمنح الاتحادات فرصة، لإكمال دورتها الانتخابية الحالية».

وتابع «تم إمهال الاتحادات الرياضية المعينة حتى نهاية الدورة الحالية، لكي توفق أوضاعها وقوانينها، بما يتوافق مع متطلبات الهيئة، وأي اتحاد رياضي لا يقوم بتوفيق أوضاعه، سيتم إيقاف الدعم المالي عنه فوراً».


- دورينا المصنف الأول آسيوياً، ولا يوجد لدينا ممثل في الاتحاد القاري.

- يجب بناء علاقات خارجية قوية مع كل الاتحادات الرياضية.

- هناك مرشحون منافسون حصدوا أصواتاً أكبر، وليس لديهم دوري محترفين.

- نحن جميعاً، كمنظومة رياضية، نتحمل مسؤولية ما حدث.

 

طباعة