نوح السويدي: لا أجد حرجاً في اللعب مع أصحاب الهمم

نوح السويدي (يمين) مع شقيقه عبدالله. الإمارات اليوم

يؤمن لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم من أصحاب الهمم المشارك في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، نوح السويدي، بأنه لا يجد عيباً أو حرجاً من اللعب مع أصحاب الهمم، أو الظهور معهم في البطولات الدولية، خصوصاً أن هذه الفئة قد اندمجت مع المجتمع بخطوات متسارعة في السنوات الأخيرة، وأصبحت شريحة مهمة من شرائح المجتمع لا تنفصل عنه.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «أصحاب الهمم هم شريحة مهمة من المجتمع الإماراتي، وقد وفرت لهم الدولة كل الإمكانات والدعم الذي يمهد لهم طريق الاندماج التام مع المجتمع، وأصبح هناك شعور الآن لدى جميع الأسر والعائلات بأن ظهور صاحب الهمم في المجتمع لن يكون عيباً أو يسبب حرجاً لهم، في ظل تنامي ثقافة حتمية الاندماج في المجتمع، باعتبارهم جزءاً أصيلاً منه».

وأضاف «لدي شقيقي عبدالله الذي يصغرني بعامين، وهو من أصحاب الهمم، ولمست فيه منذ الصغر حبه للرياضة، وممارسة كرة القدم تحديداً، رغم معاناته الإعاقة الذهنية، وطلبت منه ممارسة كرة القدم في نادي الثقة لأصحاب الهمم بالشارقة، وبالفعل انضم إلى النادي، وحرصت أنا أيضاً على الانضمام إلى النادي لمساعدته في اللعب، وأن أكون بجواره في كل لحظة، حتى يكتسب الثقة وتزول عنه رهبة الوجود بين لاعبي النادي». وأشار السويدي (25 عاماً) إلى أنه كان يلعب كرة القدم منذ عام 2007، واستعان به نادي الثقة لأصحاب الهمم بالشارقة للعب مع الفريق بجانب شقيقه عبدالله (23 عاماً)، وقال «كانت لحظات سعيدة بالنسبة لي عند اختيارنا للعب في صفوف النادي، واتجهت للتفرغ للعب في نادي الثقة، وشاركت مع عبدالله في الكثير من البطولات المحلية، إلى أن تم اختيارنا معاً للعب في صفوف المنتخب الوطني، قبل خمس سنوات، وكانت أيضاً لحظات سعيدة عاشها شقيقي عبدالله، الذي كان يشعر بأنه أصبح لاعباً مهماً في كرة القدم، وأن اختياره للعب في صفوف المنتخب شرف كبير كان يسعى إليه، ويرغب في المساهمة برفع علم الدولة في المحافل الدولية، وشاركنا معاً في الكثير من البطولات العالمية».

ولفت السويدي إلى أن الأسرة بكاملها تقوم بتوفير دعم كبير لهما منذ بدء مسيرتهما الكروية، ويشجعونهما على تقديم أفضل ما لديهما، خصوصاً بعد انضمامهما لصفوف المنتخب الوطني.

وأوضح نوح السويدي أن لديه شقيقاً آخر هو سعيد السويدي، ويلعب في صفوف المنتخب الوطني لكرة السلة، وهو الشقيق الأكبر لهما، ويبلغ من العمر 28 عاماً، ويقوم بتشجيعهما وتقديم كل العون والمساعدة لهما، ويحرص أيضاً على متابعة كل المباريات التي يشاركان فيها، خصوصاً المباريات الدولية مع المنتخب الوطني.

طباعة