عوض سامي: 1.7 مليون درهم مصروفات النسخة الحالية مقابل 1.4 في 2018

%20 ارتفاعاً في كلفة استضافة «سلة دبي 2019»

المنتخب الوطني خسر أمام الهومنتمن اللبناني «76-85». تصوير: باتريك كاستيلو

أكد رئيس مجلس إدارة شركة «سما» المالكة الحصرية لحقوق العلامة التجارية لبطولة «دبي الدولية لكرة السلة»، عوض سامي، أن كلفة استضافة البطولة في نسختها الـ30 الحالية، المقامة منذ الأول من فبراير الجاري على صالة شباب الأهلي في دبي، ويسدل الستار عنها بعد غدٍ، ارتفعت بنسبة 20% مقارنة بنسخة العام الماضي، لتسجل مليوناً و750 ألف درهم، مقارنة بـ1.4 مليون درهم في نسخة 2018.

وقال عوض سامي لـ«الإمارات اليوم»: «إن عوامل عديدة أسهمت في ارتفاع نسب كلفة الاستضافة بنحو 20% مقارنة بالعام الماضي، أولها زيادة الأسعار على الخدمات اللوجستية، كوسائل النقل والباصات والفنادق وغيرها، فضلاً عن مشاركة 10 فرق في 2019 مقارنة بتسعة في 2018».

وأضاف: «ضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من الأندية صاحبة القاعدة الجماهيرية أسهم في زيادة الكلفة، منها تولي شركة (سما) كلفة مشاركة الفريق الفلبيني مايتي سبورت، لضمان توافد جمهور الجالية الفلبينية، الذين أكدوا مجدداً أنهم فاكهة البطولة، وتفوقوا من حيث أعداد الحضور الجماهيري على نظرائهم من الجاليات السورية واللبنانية والأردنية، الذين طالما كانوا حجر أساس النجاحات لهذه البطولة في تسعينات القرن الماضي، ومطلع الألفية الجديدة».

وأوضح: «منذ عام 2014 تحرص شركة (سما) المالكة لحقوق البطولة، على وجود فريق فلبيني في البطولة، خصوصاً بعد غياب الأندية السورية منذ عام 2011، لتحمل النسخة 30 جهوداً إضافية لاستقدام أحد فرق المقدمة في الفلبين وتحمّل كلفة الاستضافة، بهدف مواصلة التألق الجماهيري لهذه البطولة، ليؤكد دوري المجموعات في نسخة 2019، ومع عودة ممثلي السلة السورية والأردنية والعراقية للمشاركة، عودة البطولة إلى سابق تألقها من الناحية الجماهيرية، في ظل كرنفالات شهدتها المباريات، خصوصاً تلك التي جمعت الفريق الفلبيني بمنافسيه من الفرق السورية واللبنانية».

وعن أسباب عدم مشاركة حامل لقب نسخة 2018 فريق الرادسي التونسي، قال سامي: «العدد الأقصى الذي يمكن أن يسمح له في الوجود في سلة دبي هو 10 أندية ومنتخبات، ما جعلنا نفاضل بين أسماء عديدة سعت إلى وجودها في النسخة 30، سواء من الأندية المصرية أو التونسية وغيرها من الفرق العربية، من ضمنها الرادسي التونسي، إلا أن ارتفاع كلفة الاستضافة، منها الزيادة في أسعار حجوزات الطيران، كان وراء عدم القدرة على إيجاد شركة راعية يمكنها تغطية هذه النفقات، فضلاً على حرصنا على مشاركة فرق تتمتع بقواعد جماهيرية أكبر مثل الوحدة السوري، والمنتخب الأردني».

واختتم: «مورست ضغوط عديدة على زيادة أعداد الأندية والمنتخبات للنسخة الحالية، إلا أن الحد الأقصى والأمثل، سواء من حيث قوة الأسماء وما تملكه من قواعد جماهيرية، بجانب الجدول الزمني المناسب لها، يحتم بقاء 10 منتخبات وأندية فقط».

الأدوار الإقصائية تنطلق اليوم

تدخل بطولة دبي الدولية لكرة السلة، اليوم، أدوارها الإقصائية، بإقامة أربع مباريات لحساب الدور ربع نهائي، على أن تستهل المواجهات في الثالثة عصراً، ويتحدد أطرافها بناءً على نتائج مباريات دوري المجموعات، التي اختتمت أمس، بحيث يواجه أوائل المجموعتين الأولى والثانية صاحبي المركز الرابع للمجموعة الأخرى، على أن يلتقي وصيفا المجموعتين صاحبي المركزين الثالث للمجموعة التالية.

منتخب الأردن يودع البطولة

ودّع المنتخب الأردني رسمياً البطولة من دوري المجموعات، بعد أن تعرّض، أول من أمس، لهزيمته الرابعة على التوالي، بخسارته أمام سلا المغربي «80-100»، وذلك في المباراة التي جمعتهما لحساب الجولة الخامسة وما قبل الأخيرة في دوري المجموعات.

كما سجلت الجولة تعرّض المنتخب الوطني لهزيمته الثالثة على التوالي، وكانت أمام الهومنتمن اللبناني «76-85» في المجموعة الأولى، قبل أن يسدل الستار عن مباريات الجولة ولحساب المجموعة ذاتها، بحصد فريق مايتي سبورت الفلبيني لانتصاره الرابع على التوالي، عقب فوزه على الوحدة السوري «85-81».

و ضمن مايتي سبورت الفلبيني زعامته للمجموعة الأولى، بعد أن أسدل الستار عن مبارياته في دوري المجموعات محققاً العلامة الكاملة برصيد ثماني نقاط.

ولحساب المجموعة الثانية، واصل فريقا الرياضي وبيروت اللبنانيين صدارتهما لفرق المجموعة برصيد ست نقاط، بفارق نقطتين عن سلا المغربي والنفط العراقي صاحبي المركز الثالث والرابع.

طباعة