المنافس اعتمد على الهجمات المرتدة

المنتخب خسر بأخطاء فردية.. وعلامات استفهام على تشكيلة زاكيروني

صورة

خرج المنتخب الوطني لكرة القدم من سباق المنافسة على لقب كأس آسيا (الإمارات 2019)، بعد الخسارة أمام منتخب قطر بأربعة أهداف دون رد في الدور نصف النهائي.

ولعبت الأخطاء الفردية، التي ارتكبها الحارس خالد عيسى والمدافعون، الدور الأكبر في عدم بلوغ المباراة النهائية، على الرغم من أفضلية الاستحواذ التي كان عليها الأبيض، خصوصاً في الشوط الثاني، الذي لم تطاوع فيه الكرة كلاً من أحمد خليل وعلي مبخوت لتقريب النتيجة، بعد فارق الهدفين اللذين خرج بهما الأبيض من الشوط الأول.

وعلى الرغم من حالة التوازن التي بدأ بها المنتخب الوطني اللقاء، إلا أنه انجر إلى طريقة الفريق المنافس، الذي بدوره سبق وطبقها خلال المباريات التي خاضها أمام منتخبات السعودية والعراق، وأخيراً كوريا الجنوبية، بالاعتماد على المرتدات، واستغلال سرعات لاعبيه، لاسيما في الخط الأمامي.

ودخل مدرب المنتخب، الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، اللقاء محدثاً ثلاثة تبديلات دفعة واحدة على التشكيلة التي خاضت لقاء أستراليا، وجاءت معظم التبديلات على صعيد وسط الميدان، فأشرك خميس إسماعيل وعامر عبدالرحمن إلى جانب اللاعب الشاب سيف راشد، على حساب خليفة مبارك، وماجد حسن، وإسماعيل مطر.

وفاجأ زاكيروني الجميع بإشراك اللاعب الصاعد سيف راشد، إذ عمد بهذا التعديل إلى إجراء تعديلات على طريقة اللعب، فنهج طريقة 4-4-3، بهدف إيجاد جبهة في الجهة اليمنى عن طريق سيف راشد، وبندر الأحبابي، لإيقاف انطلاقات عبدالكريم حسن من جهة اليسار، والأمر نفسه فعله المدرب في الجهة المقابلة، بوجود إسماعيل الحمادي أمام زميله وليد عباس الذي وضح التزامه الدفاعي، ولكن اختيار زاكيروني للتشكيلة دفع المراقبين إلى وضع كثير من علامات الاستفهام.

وأدى الأبيض المباراة بحذر في أول 20 دقيقة، إذ لم يكن للاعبيه أي اندفاع هجومي، على العكس مما كان يتوقع الكثيرون، لإبطال مفعول الهجمات المرتدة التي يعتمد عليها لاعبو المنافس، لكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، إذ وقع المنتخب في الخطأ بهجمة معاكسة، انطلق بها بوعلام خوخي من جهة اليمين، وسدد كرة أرضية لم يُحسن خالد عيسى تقديرها.

وحاول المنتخب الوطني أن يُعيد تنظيم صفوفه بعد الهدف، إلا أنه قوبل بجدار دفاعي صلب، وضعه المدرب الإسباني فيليكس سانشيز، بوجود خمسة لاعبين في الخط الخلفي، بانضمام بيدرو ميغل إلى رباعي قلبي الدفاع.

وجاء هجوم المنتخب على حساب الجانب الدفاعي، إذ بدأت الثغرات تظهر تدريجياً، خصوصاً خلف الظهيرين، واستغل منها المعز علي الفرصة وسجل هدفاً من تسديدة استقرت على يمين الحارس.

ومع بداية الشوط الثاني، تدخل زاكيروني بإجراء تغيير هجومي بإخراج عامر عبدالرحمن، وإشراك القائد إسماعيل مطر، وتبعه بتغييرين آخرين، بخروج إسماعيل الحمادي وسيف راشد، لمصلحة أحمد خليل ومحمد عبدالرحمن، وتغيرت طريقة اللعب والعودة لطريقة 4-3-1-2.

ووضح فارق التغييرات على الشكل الهجومي، لكن حارس المنتخب المنافس تدخل في أكثر من مناسبة لمنع الأبيض من تقريب النتيجة.

وبمرور الوقت، وضحت آثار الضغط النفسي على اللاعبين، إذ وضح ذلك من خلال الأخطاء الفردية التي ارتكبها بندر الأحبابي، الذي كان أفضل لاعبي المنتخب الوطني، لكنه ارتكب خطأ استغله حسن الهيدوس وسجل من انفراد تام بالحارس خالد عيسى.

وعاد السيناريو وتكرر مع الهدف الرابع، الذي جاء من هجمة مرتدة لحامد إسماعيل من هدف يتحمل مسؤوليته الدفاع والحارس.


زاكيروني فاجأ المراقبين بإشراك الصاعد سيف راشد أساسياً.

الأبيض دخل اللقاء بحذر ولم يكن للاعبيه أي اندفاع هجومي في أول 20 دقيقة.

طباعة