65 عاماً بنبض «رجل عجوز» وطموح «مدرب شاب»

زاكيروني يباغت «آسيا» بـ 5 تشكيلات.. وتكتيكات غامضة

صورة

يراهن المنتخب الوطني على خبرة الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، صاحب السجل التدريبي الحافل والممتد لأكثر من 38 عاماً، خلال المواجهة المرتقبة مع منتخب قطر بكأس آسيا «الإمارات 2019»، التي يتطلع فيها الأبيض لبلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخ الكرة الإماراتية بعد نسخة 1996.

وأمضى زاكيروني (65 عاماً) ثماني سنوات من حياته التدريبية مع الكرة الآسيوية، توجها بلقب كأس آسيا 2011 مع الساموراي الياباني.

وتميز المدرب الإيطالي عن غيره من بقية الأسماء التي قادت المنتخبات الـ24 في البطولة بأنه الوحيد الذي سبق له التتويج بلقب القارة الصفراء، كما يملك خبرات كبيرة في معرفة الكرة الآسيوية بشكل عام، وبمنتخبات شرق وغرب آسيا على وجه التحديد.

وتجلت خبرة زاكيروني خلال المباريات الخمس التي لعبها الأبيض من قبل، إذ اعتمد على طرق عدة، وباغت خصومه بتشكيلات مختلفة، صعّبت على خصومه قراءة المنتخب الوطني، وفهم طريقة نهج أدائه واستراتيجيات لعبه.

ففي مباراة البحرين في الافتتاح خاض الأبيض اللقاء بطريقة 4-4-1-1، فلعب علي مبخوت مهاجماً صريحاً، ولعب من تحته خلفان مبارك، مع منح إسماعيل الحمادي حرية الحركة من الجهة اليسرى.

ولكن المدرب الإيطالي، عدّل من تلك الطريقة أثناء المباراة، وتحديداً في الشوط الثاني، حينما لعب بطريقة 4-4-2، بنزول أحمد خليل كرأس حربة صريح إلى جانب علي مبخوت، لتحسين الأداء الهجومي للمنتخب بعدما كان متخلفاً بهدف.

وفي مباراة الهند بالجولة الثانية من دور المجموعات، أجرى زاكيروني تعديلاً على منهجية اللعب التي خاض بها مباراة البحرين، ولعب بطريقة 4-3-2-1، إذ أجرى المدرب تغييراً واحداً على التشكيلة، بإشراك إسماعيل أحمد على حساب فارس جمعة، ولعب بإسماعيل الحمادي، وخلفان مبارك خلف رأس الحربة علي مبخوت، لضرب دفاعات الفريق الهندي من العمق، وحقق غرضه من المباراة، وفاز بأول ثلاث نقاط له في البطولة.

وكانت مفاجأة زاكيروني في مباراة تايلاند الأخيرة بدور المجموعات أن لعب بطريقة 5-4-1، إذ زج بكل من محمد أحمد في الخطوط الخلفية، وماجد حسن في وسط الملعب، واستبعد خميس إسماعيل وعامر عبدالرحمن لأسباب الفنية، مع منح بندر الأحبابي حرية الانطلاقة من جهة اليمين، وإسماعيل الحمادي من جهة اليسار، مع منح خلفان مبارك حرية التقدم لمساندة علي مبخوت هجومياً.

ومع نهاية دور المجموعات، وبدء المرحلة الإقصائية بلقاء قيرغيزستان، عاد زاكيروني إلى طريقة 4-4-1-1، في بداية المباراة، فزج بإسماعيل مطر من بداية اللقاء، وأعاد الثنائي خميس إسماعيل وعامر عبدالرحمن إلى منطقة وسط الملعب، وأبقى على إسماعيل الحمادي على مقاعد البدلاء.

وتعدلت طريقة اللعب خلال الشوط الأول نفسه إلى 4-3-2-1 بوجود لاعبين خلف رأس الحربة، الذي تبادله إسماعيل مطر وعلي مبخوت، إلى جانب خلفان مبارك.

بيد أن المدرب الإيطالي اضطر مرة ثالثة إلى تعديل طريقة اللعب في الوقت الإضافي، عندما أشرك أحمد خليل على حساب عامر عبدالرحمن، فلعب بطريقة 4-4-2 بشكلها الصريح.

وتجلت «عبقرية» زاكيروني خلال مباراة أستراليا الماضية، ففضل أن يعتمد بشكل واضح على أصحاب الخبرة، فلعب بشكل أكثر هجومياً عن المباريات السابقة، إذ نهج طريقة لعب 4-2-3-1، ولعب بتشكيلة غلبت عليها عناصر الخبرة، فدفع بالظهير الأيسر وليد عباس، وأشرك محمد أحمد جهة اليمين، إلى جانب إسماعيل أحمد وفارس جمعة، واعتمد على الثنائي ماجد حسن، وسالمين خميس، كلاعبي ارتكاز وسط الملعب، وأمامهما الثلاثي بندر الاحبابي، وإسماعيل مطر، وإسماعيل الحمادي، وعلي مبخوت كرأس حربة، بينما أبعد خلفان مبارك والحسن صالح للمرة الأولى من التشكيلة.


- 38 عاماً في المنطقة الفنية و8 سنوات

«خدمة آسيوية».

- عبقرية المدرب الإيطالي تجلت في

إقصاء «الكنغارو» الأسترالي.

 

طباعة